اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الموقف الأمريكي دائماً مخيب للآمال!

الموقف الأمريكي دائماً مخيب للآمال!
أخبار البلد -   أخبار البلد- 

لمتكن إسرائيل لتقوم بإقتحام مخيم جنين وإرتكاب مجزرة كبيرة ضد سكانه بدون الضوء الأخضر الأمريكي. ليس هذا فقط، فقد دافع البيت الأبيض عن ما أسماه حق إسرائيل في الدفاع عن أمنها ضد "الإرهابيين". وفي نفس سياق المواقف الغربية المتماشية مع السياسات الإسرائيلية العدوانية، فقد أكدت كل من الخارجية الألمانية والخارجية البريطانية على ضرورة إلتزام إسرائيل بمبدأ التناسب والضرورة في عدوانها على جنين، وهي في تصريحها هذا بررت العملية العسكرية الإسرائيلية بإعتبارها ضرورة ملحة لمحاربة ما أسموه بالإرهابيين في جنين! وتناست هذه التصريحات أن هذه العملية تأتي في سياق التطهير العرقي لسكان المخيم المدنيين، كما أغفلت هذه التصريحات حق الشعوب في مقاومة المحتل بكافة الطرق الممكنة.

في الواقع، هنالك شرخ واضح ومتزايد في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية منذ إعلان تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة نتنياهو وعضوية الصهيونية الدينية فيها. وهذا الشرخ إتسع مع إصرار هذه الحكومة على الإنقلاب القضائي، والتوسع في الاعتداءات على أرواح وممتلكات الفلسطينيين من ذوي الجنسية الأمريكية، إضافةً الى قيام الحكومة الإسرائيلية الفاشية بممارسة مزيد من السياسات العدوانية التي تحرج الإدارة الأمريكية مثل الاستيطان وتهويد القدس والإقتحامات المتكررة للمسجد الاقصى. وبرغم إتساع مساحة الإختلاف بين الإدارتين، إلا أن عملية جنين لم تكن للأسف محل إختلاف. بل على العكس، كان موقف الإدارة الأمريكية مؤيداً صراحةً لهذه العملية، ولكن في إطار ضوابط الوقت ومحدودية الشهداء من الجانب الفلسطيني. وبالنتيجة، إعتبر العديد من الفلسطينيون هذا الموقف مخيباً للآمال والتوقعات كعادته بالنسبة للفلسطينيين. وقد إنتقده الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء بشدة، وإعتبر اشتية أن من حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال، وأن هذه المقاومة لا يمكن إعتبارها بتاتاً إرهاباً.

ومع كل هذا، علينا أن لا نذهب بعيداً في تأويل الموقف الأمريكي برغم أنه لا ينسجم مع مصالحنا المشروعة، فما زالت إسرائيل هي الحليفة الاستراتيجية الأولى للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط، وما زالت إسرائيل تنفرد بالدعم السياسي والعسكري والمالي اللامحدود من قبل الولايات المتحدة، ومع وجود مساحة كبيرة من النزاع بين إدارة بايدن وإدارة نتنياهو الا أن هذا النزاع لا يرتقي أبدا الى مرحلة الشقاق والصراع، وخاصةً في الأمد القريب والمتوسط. ومع هذا، فهنالك مساحات في الولايات المتحدة الأمريكية يمكن إستغلالها لصالحنا، وعلى الأقل يمكن البناء عليها. فعلي سبيل المثال؛ تعتبر تصريحات السيناتور الأمريكي الديمقراطي بيرني ساندرز مشجعةً جداً في مساءلة إسرائيل على جرائمها، حيث طالب الأخير بضرورة وقف المساعدات الامريكية عن إسرائيل اذا ما استمرت في سياساتها العنصرية والاستيطانية. وعلى نفس المنوال، نجحت النائبة الأمريكية رشيدة طليب من تنظيم فعالية تاريخية مهمه حضرها العديد من الساسة والنواب الأمريكيين لإحياء ذكرى النكبة. ومؤخراً، أوقفت إدارة بايدن تمويل الجامعات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، كما أعربت العديد من المنظمات الأمريكية المعروفة بدعم إسرائيل عن قلقها من تأثير سياسات حكومة نتنياهو على سمعة إسرائيل بإعتبارها دولة عنصرية، وقد حذر معهد واشنطن للشرق الأوسط، من أن اليهود الأمريكيين يعبرون عن إنزعاجهم من سياسات حكومة إسرائيل. وفي نفس السياق، ألمحت منظمة اللوبي اليهود "جي ستريت" على لسان رئيسها جيريمى بن عامي، بوجود صدام محتمل بين إسرائيل واليهود الأمريكيين نتيجةً لسياسات نتنياهو الأخيرة. ما أريد قوله في هذا التحليل الموجز أن خذلان الإدارة الامريكية لنا كفلسطينيين في عدوان جنين الأخير لا يجب أن يثنينا عن إستثمار التحولات المهمة في السياسة الأمريكية تجاه الصراع مع إسرائيل. هذه التحولات لم تقتصر فقط على الرأي العام الأمريكي، وإنما بدأت تتصاعد في الحقل السياسي الأمريكي بشكل ملفت. انها موجه تكبر وقد تنتهي بقطع المساعدات الأمريكية عن إسرائيل على حد إستنتاج صحيفة "ذا هيل" الأمريكية!.




 
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين