كيف يفهم «نتنياهو» مستقبل السلطة الفلسطينية؟

كيف يفهم «نتنياهو» مستقبل السلطة الفلسطينية؟
أخبار البلد -   أخبار البلد- في عام 2009، وفي ظل ضغوط الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) في حينه وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، والحالي اليوم، (بنيامين نتنياهو)، في جامعة (بار إيلان) وأعلن موافقته على «حل الدولتين». وفي 2016، وعلى منبر الأمم المتحدة، كرر عرضه، وقال إنه لا يزال «يلتزم برؤية الدولتين». يومئذ، أكدنا أن هذا كلام مداهنة لتحسين صورته وموقعه. وبالطبع، كانت نواياه -كما تأكد لاحقا- هي المضي في الاستعمار/ «الاستيطان» بهدف واضح هو تهويد الأرض والسكان.

صحيح أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، لم تتوان عن إيصال رسائل سياسية واضحة، تؤكد رفضها «حل الدولتين»، لكن (نتنياهو) يجيب عن مسألتين إشكاليتين بشأن الدولة الفلسطينية والسلطة: موقف «إسرائيل» من الدولة الفلسطينية من ناحية، وموقفها من السلطة الفلسطينية من ناحية أخرى. وفي ظل الحديث عن كون (نتنياهو) محجور عليه حاليا زيارة البيت الأبيض، وتحت وطأة غلاة اليمين وضغوطهم، بدأت عصابات «المستوطنين» بدغدغة نواياه الحقيقية التي اختار عدم الإعلان عنها بوضوح. في هذا السياق، (نتنياهو) اليوم يلعب لعبة العلاقات العامة تجاه ا?ولايات المتحدة والغرب بالحديث عن أنه لا يريد ضرب و"إنهاء السلطة الوطنية الفلسطينية وإنما يريد الإبقاء عليها»، طبعا ضمن حصاره الفعلي لهذه السلطة وتقليصه اليومي لها ولدورها وللأراضي التي تسيطر عليها، بما يحولها تدريجيا الى تجمعات سكانية وبلديات. ولاحقا، أعلن رسميا من جديد أنه ليس ضد السلطة ولا يريد القضاء عليها، مضيفا – هذه المرة – أنه ولكن لا مجال إطلاقا لمجرد التفكير بقيام دولة فلسطينية!!

ليس هذا فحسب، بل أنه بادر إلى رش الملح على الجرح! فقد تحدث عن السلطة الفلسطينية كطرف يستمد «شرعية» بقائه من نجاحاته في تقديم الخدمات «لإسرائيل»، مفرقا بين السلطة الفلسطينية كمنظمة، والكيان الفلسطيني كدولة، وأنه لا ينوي تقويض السلطة! وبعباراته، «إسرائيل": «لا ترغب في انهيار السلطة الفلسطينية، ولا ينبغي لها أن تسمح بذلك، لأن لها مصلحة في استمرار قيام السلطة بالمهام الموكلة إليها، ويجب أن تكون على استعداد دائم لمساعدة السلطة مالياً واقتصادياً وتعزيزها، لأنها تقوم بمهام ضد المقاومة نيابة عن إسرائيل». لكن في نف? الوقت: «على إسرائيل استئصال فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة من أساسها، وعليها أن تعمل بلا كلل أو ملل على قمع طموح الفلسطينيين في إقامة هذه الدولة، وأن تغلق الطريق تماماً أمام هذا الطموح». (نتنياهو) إذن، بموقفه المعلن بأنه لا يريد القضاء على السلطة بشكلها ودورها اللذين رسمهما لها، يحولها يوميا إلى «بلدية مركزية» في رام الله وبلديات في المدن الأخرى بينهم علاقة تضعف يوميا بما يهدد كيان السلطة الفلسطينية عما كان عليه سابقا فعليا ويوميا.

بهذا كله، يرسل (نتنياهو) رسالة واضحة للشعب الفلسطيني: «اتفاقية أوسلو لن تفضي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي التي احتلت عام 1967، وأن «حل الدولتين» إنما هو «حلم يقظة»، فضلا عن أنها رسالة للعالم الغربي أجمع ولإدارة الرئيس (بايدن) تحديدا: «كفوا عن ترديد شعار حل الدولتين». أما الرسالة الثالثة فهي للعرب وللمسلمين: «التخلي نهائيا عن الدولة الفلسطينية والقبول بالتطبيع دون قيد أو شرط"!!!.

 
شريط الأخبار من هو المرشد الإيراني علي خامنئي؟ ترامب: معظم صناع القرار في إيران رحلوا ترامب يعلن مقتل خامنئي أوقعت إصابات خطيرة... تجدد الانفجارات وسط إسرائيل ليلة الأحد نتيجة الصواريخ الإيرانية تعطل الموقع الرسمي لـ "معهد الإعلام الأردني" بعد انباء عن اختراقه أ ف ب عن وسائل إعلام إسرائيلية: صورة جثة خامنئي عرضت على ترامب ونتنياهو رويترز بالعربية تنفي خبر اغتيال خامنئي على صفحتها عبر منصة X نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات السياحية تنظم إفطارًا بحضور ممثلي القطاع– صور نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات السياحية تنظم إفطارًا بحضور ممثلي القطاع– صور نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات السياحية تنظم إفطارًا بحضور ممثلي القطاع– صور رويترز عن مسؤول إسرائيلي: مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: سنجعل الصهاينة المجرمين والأمريكيين الدنيئين يندمون الأمن العام: نتابع حسابات تنشر معلومات خاطئة لتضليل الرأي العام تم إلقاء 30 قنبلة على مقر إقامته... نتنياهو يلمّح إلى مقتل خامنئي الملكية الأردنية توضح حول مصير الرحلات الجوية القادمة والمغادرة من دول عدة زعيم جماعة أنصار الله: نتضامن مع إيران وفي إطار الجاهزية لكافة التطورات سنتحرك في مختلف الأنشطة الصفدي: إيران اعتدت على الأردن دون أي مبرر أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا صاروخية رفع أسعار البنزين والديزل الناطق الرسمي باسم وزارة التربية: لا تعطيل لدوام المدارس غدا الأحد والدوام كالمعتاد