اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"تفسير القوانين" يمنع المنشآت غير الجاهزة من العمل قبل "الترخيص البيئي"

تفسير القوانين يمنع المنشآت غير الجاهزة من العمل قبل الترخيص البيئي
أخبار البلد -   أخبار البلد - منع قرار للديوان الخاص بتفسير القوانين "المنشآت غير المكتملة الجاهزية البدء بممارسة نشاطها النهائي المستهدف عند نفاذ نظام التصنيف والترخيص البيئي لعام 2020، إلا بعد حصولها على التراخيص اللازمة لذلك".
 

وجاء في قرار الديوان، الصادر في الجريدة الرسمية أول من أمس، أن "المنشأة لو تقدمت بدراسة تقييم الأثر البيئي، أو التدقيق البيئي وتمت الموافقة عليها قبل نفاذ نظام التراخيص فإن ذلك لا يمنحها صفة الترخيص حكماً إلا بعد حصولها عليه بصورة رسمية".
 

كما اشترط على "المنشآت العاملة الممارسة لنشاطها قبل نفاذ أحكام النظام، والتي سبق لها وأن قامت بإجراء دراسة تقييم أثر بيئي، أو دراسة تدقيق بيئي، أن تكون هذه الدراسة سارية المفعول عند سريان بنوده".

واستند الديوان في قراره لـ"بنود قانون حماية البيئة التي تلزم أي منشأة لغايات التشغيل تقديم دراسة تقييم الأثر البيئي، والحصول على الرخصة والتصاريح البيئية".

كما وأن "المادة 18 الفقرة (و) من القانون ذاته قد حظرت مباشرة أي نشاط دون الحصول على التصريح البيئي، وتحت طائلة إغلاق المنشأة الى حين تصويب الأوضاع".

وكان طلب رئيس الوزراء د.بشر الخصاونة بتاريخ 14 حزيران (تموز) العام الحالي إصدار قرار تفسيري حول نصوص أربعة نصوص واردة في نظام التصنيف والترخيص البيئي وبشكل أخص المادة 19 منه.

وقد تضمنت المادة 19 "نصاً حافظاً وانتقالياً نظم آلية التعامل مع المنشآت القائمة عند نفاذ النظام، حيث اعتبر من قامت منها بإجراء دراسة تقييم الأثر البيئي، أو دراسة التدقيق البيئي كأنها حاصلة على الموافقات ومرخصة بمقتضاه".

وأوجب" عليها مراجعة وزارة البيئة خلال سنة من تاريخ نفاذه لاستكمال إجراءات الحصول على التصريح البيئي".

وبناء على ذلك طلب رئيس الوزراء بيان إذا كانت عبارة "لاستكمال إجراءات الحصول على التصريح البيئي الواردة في الفقرة (أ) ذاتها تجيز للمنشآت التي لم تكن مكتملة الجاهزية البدء بممارسة نشاطها النهائي المستهدف عنذ نفاذ النظام، وسبق لها أن تقدمت بدراسة التقييم الأثر البيئي، أو التدقيق البيئي وتمت الموافقة عليها في حينه، ممارسة نشاطها قبل الحصول على التصريح البيئي، أم أنه يتوجب عليه تحصيله كشرط مسبق للتشغيل".

كما دعا لـ"بيان ما إذا كانت عبارة دراسة تقييم أثر بيئي الواردة في ذات الفقرة تتطلب أن تكون هذه الدراسة سارية المفعول عند نفاذ أحكام النظام لغايات اعتبار المنشأة كأنها حاصلة على الموافقات، ومرخصة بمقتضى بنوده".

وورد في رد الديوان "طلب بيان إذا كانت عبارة المنشآت القائمة الواردة في النظام تقتصر على تلك العاملة الممارسة لنشاطها، والتي قامت بإجراء دراسة تقييم الأثر البيئي، أو التدقيق البيئي أم أنها تشمل أي منشأة قدمتها وإن كانت غير مكتملة الجاهزية للبدء بممارسة نشاطها النهائي المستهدف".

وبناء على ذلك أكد تفسير الديوان بأنه "واسترشاداً بنص المادة 12 من نظام تقييم الأثر البيئى الملغى فإن المقصود بالمنشآت القائمة هي تلك الممارسة لنشاطها فقط".
شريط الأخبار الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول السجن 7 سنوات وغرامة تفوق 28 مليار دينار بحق النائب "الجبوري" لأول مرة منذ 100 عام جبنة (البقرة الضاحكة) تتخلى عن ضحكتها