اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خارطة إيرانية جديدة

خارطة إيرانية جديدة
أخبار البلد -   أخبار البلد- خارطة النفوذ الإيراني في الإقليم كانت تأخذ طابعا عسكريا عبر الحرس الثوري وميليشيات صنعها تحت عباءة ولاية الفقيه أو من خلال استخدامه للقضية الفلسطينية، وقدمت أميركا خدمات جليلة لإيران في العراق بعد احتلاله حين قدمت العراق لحلفاء واتباع إيران وهم ذاتهم من دخلوا العراق بحماية الجيش الأميركي وتم بناء حضورهم الأولي السياسي من خلال المندوب السامي الأميركي بريمر وأكملت إيران المشوار، ثم جاءت الازمة السورية التي لم تضيعها إيران في بناء مشروع ثقافي طائفي أمني عسكري واقتصادي على الأرض السورية وما قدمت من أرواح كانوا من حزب الله اللبناني وميليشيات قادمة من آسيا، وكانت اليمن التي ما تزال ازمة مع بعض الهدوء بانتظار الصفقة الكبرى مع محاولات للدخول على ساحات أخرى.
 

النفوذ الإيراني ليس خيالا بل هو مصدر فخر وفوقية تحدث بها قادة من فيلق القدس بانهم يحكمون أربع عواصم عربية، ورغم كل التهديدات الإيرانية لإسرائيل العدو النظري إلا أن إيران تمارس صمتا تجاه الضربات القوية والمستمرة من إسرائيل على مواقع إيرانية مهمة في سورية فضلا عن اغتيال خبراء وقادة إيران في سورية، لكن إيران ردت على الضرب الإسرائيلي بتوقيع لبناني بشرعية إيرانية عبر حزب الله بتوقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل وهو اتفاق سياسي رفيع المستوى.
 

في هذه المرحلة تدخل إيران سياقا تراه يرسم خارطة نفوذ من نوع آخر من خلال إعادة بناء علاقاتها مع دول عربية مهمة، فالسعودية ولاعتبارات تخص إستراتيجيتها العامة في تنفيذ رؤيتها الاقتصادية والتنموية وتجفيف الأزمات وبناء معادلات علاقات جديدة في الإقليم ومع دول العالم الكبرى وقعت اتفاقا أعاد علاقاتها الدبلوماسية مع إيران وربما يكون الاتفاق بوابة لتفكيك أزمات أخرى لكن بعقلية إيران فكل خطوة يريدون ثمنها.
وعلى الجبهة المصرية هنالك وساطة عُمانية من سلطان عُمان مع إيران ومصر وربما تكون هناك خطوات لكن هنالك ملفات عالقة تحتاج إلى تفكيك وخاصة من وجهة نظر مصر التي كانت محل استهداف إيراني منذ بداية حكم الخميني وإطلاق اسم قاتل السادات على أحد شوارع طهران كجزء من أدوات التحرش والابتزاز، وإيران التي ترى في العلاقات السياسية القوية وفتح أسواق عربية لمنتجاتها في السعودية ومصر وتبريد الأجواء مع دول مهمة إضافة إلى هيمنتها في دول أخرى، إيران ترى في هذا خارطة نفوذ تختلط فيها السياسة بالاقتصاد بالميليشيات.
وإذا ما تحقق ما نقرأ من تسريبات عن مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لتوقيع اتفاق نووي جديد تحصل بموجبه إيران على إفراج عن مليارات الدولارات المحتجزة في الغرب فإن إيران ترسم لنفسها خارطة نفوذ جديدة ذات طابع سياسي اقتصادي تضاف إلى خارطة النفوذ التي رسمتها عبر الميليشيات والحرس الثوري بغض النظر عن أهداف النوايا الإيجابية من دول الإقليم.
اما نحن في الأردن فالمعادلة الأردنية واضحة في الرغبة بعلاقات إيجابية مع إيران لكن الأردن له تجربة أمنية طويلة مع إيران التي لم تترك وسيلة لاختراق الأردن الا سلكتها بما فيها ميليشيات المخدرات والمسيرات التي تحمل أسلحة ومخدرات وحتى ما يصدر عن اتباع إيران في العراق ضد الأردن، فتحسن العلاقات مرتبط بتوقف الاستهداف للأردن.
شريط الأخبار "القانونية النيابية" تُقرّ عددا من مواد مشروع قانون الملكية العقارية "إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش السعودي في أجواء البيضاء الوزني رئيساً للمجلس الفني للصندوق العربي لتأمين أخطار الحرب المهندس مروان الفاعوري يكتب: البلديات... الرحم الذي يُنجب القيادات الوطنية الكويت تتصدى لأهداف جوية معادية البدء بإنشاء جسر مشاة أمام حديقة النشامى وفاتان وإصابة بحادث غرق في دير علا حداد يرد على نزال.. ورقة السياسات تستحق الإشادة لكن تستلزم معالجة بعض الثغرات الجوهرية - تفاصيل المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظفة رانية العساف بجائزة "الموظف المثالي" إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد بمناسبة اختتام خدمته فيها دخلت بلا مواصفات ولا مقاييس.. لا ولد ولا بنت في مكتب وزير الصناعة والتجارة "ضربتين بالرأس بتوجع" .. من اربد الى الهاشمية من المسؤول عن حالات التسمم؟؟ الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الجامعات الأردنية نقابة ملاحة الأردن: نمو ملحوظ في مؤشرات النقل البحري والتجارة عبر ميناء العقبة خلال النصف الأول من عام 2026 جلبة تحت القبة بعد احتجاج القباعي على مناقشة قانون الجامعات 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا