اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أدباء يناقشون تناول الأدب الروائي لقضايا الشتات الفلسطيني في الوطن العربي والعالم

أدباء يناقشون تناول الأدب الروائي لقضايا الشتات الفلسطيني في الوطن العربي والعالم
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ أجمع نقاد وروائيون على أن الأدب الفلسطيني بدأ يتلمس إشكالية الشتات منذ اللحظة التي اصطدم فيها وعي الإنسان بالنكبة، التي تطلبت منه اختبار فعل الارتحال الذي كان في طابعه جمعياً، فجاءت روايات الكتابة الأولى للأسلاف أو آباء الرواية الفلسطينية، معبرة عن لحظة الشتات بتكوينها المبدئي.

وأكدوا في ندوة حوارية بعنوان: "الشتات في الرواية الفلسطينية"، نظمها ملتقى النهضة العربي الثقافي في منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، الإثنين 12 حزيران/ يونيو 2023، وأدارها القاص والروائي، أسيد الحوتري، أن الكتابة عن "الشتات الأول المبكر" بدأت فعلياً ما قبل نكبة 1948، وتمثلت برواية "الوراث" لخليل بيدس عام 1920.

رئيس ملتقى النهضة الثقافي، باسل الطراونة، بين أن القضية الفلسطينية من أولويات منظمة النهضة (أرض)، حيث نناقش اليوم في هذه الندوة قضية الشتات الفلسطيني في المنطقة العربية ككل، وتحديداً في دول الخليج، من خلال الاستماع إلى تجربة الكاتب والروائي جهاد الرنتيسي واستعراض ما جاء في روايته الأخيرة "بقايا رغوة" التي تم إشهارها في الأيام القليلة الماضية.

بدوره، استعرض الكاتب والناقد، د. زياد أبو اللبن، تاريخ وبدايات الكتابة عن الشتات الفلسطيني، موضحاً أن هناك محاولات روائية لبعض الكتاب الفلسطينيين ما قبل النكبة، ومنها رواية "الحياة بعد الموت"، لإسكندر الخوري، و"الملاك والسمسار" محمد عزة دروزة وهي الرواية الوحيدة التي تمس الصراع الفلسطيني الصهيوني، لافتاً إلى أن الروايات الفلسطينية التي كتبت قبل النكبة تعد تقليدية في بنائها السردي، وتحمل مضامين أخلاقية وقيماً اجتماعية.

أما روايات ما بعد 1948، فأكد أبو اللبن أن رواية الراحل غسان كنفاني "رجال في الشمس" الصادرة عام 1963 أفضل من عالجت مسألة الشتات، وهي رواية واقعية، وإن كانت في فترة مبكرة من الرواية الفلسطينية، وكذلك روايته "ما تبقى لكم" التي تبحث رحلة الفرار الفلسطيني عبر الصحراء.

وبحسبه، فإن السلسلة الثالثة من الكتابة عن الشتات خلال الفترة (1968-1986) أي ما قبل الانتفاضة الفلسطينية الأولى، برزت فيها أعمال روائية عديدة، أهمها: رواية السفينة لجبرا إبراهيم جبرا، و"الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل"، لإميل حبيبي، وكذلك "الفلسطيني الطيب" لعلي فودة، مشيراً إلى أن هذه الفترة اتسمت بالكفاح والمقاومة، وأيضاً تشكل في مجملها الرواية الجديدة من حيث تقنيات السرد والبناء.

وحول روايته بقايا رغوة، قال الرنتيسي، إن أحداثها تدور في عمان بداية التسعينات، وتستعيد من خلال تداعيات شخوصها مراحل مهمة من تجربة الفلسطينيين في الكويت، وتأثرها بالمنعطفات التي مرت بها القضية الفلسطينية، وهي مهداة الى الروائيين الراحلين "مؤنس الرزاز، وجمال ناجي"، كونهما كما بين "كانا يدعوانه عندما عاد من الكويت في بداية التسعينات للكتابة عن تلك التجربة".

وعن اختياره اسم "بقايا رغوة"، يوضح "لم نستفد من تجارب العقود الماضية، كانت مثل الرغوة، إنعاشها لحظي، لم نعد نملك غير بقاياها، ونعتقد أن في هذه البقايا ماء يروي ظمأنا"، كاشفاً إلى أن هذه الرواية هي جزء أول من رباعية يعمل عليها، فتجربة الفلسطينيين في الكويت مثل الغرفة المعتمة، نحتاج لمعرفة ما فيها إلى أكثر من نافذة.. توفرت لي أربع نوافذ، وقد تبقى من تلك التجربة مجالا لكتابات أخرى".

فيما دارت نقاشات وتعقيبات متعددة من الحضور، حول أهمية الأدب والفنون والمسرح والدراما في إعادة صناعة وصياغة الهوية الجمعية، والحفاظ على تراثنا وتقاليدنا وإرثنا، محملين الجامعات والمدارس والمعاهد ضرورة توعية الشباب بأهمية القراءة والأدب لفهم التاريخ والظروف الاجتماعية والتحولات السياسية والديمغرافية التي حدثت في بلادنا. وخلصوا كذلك إلى الدفع بالمشهد الأدبي والثقافي إلى الأمام وأخذ مساره الطبيعي، والذي يبدأ من الأسرة مروراً بالإعلام ومؤسسات المجتمع المحلي، حيث إذا أحسنت هذه المنظومة أداءها نهضت الثقافة وتقدمت، مع ضرورة احترام المثقف ودوره التنويري ووضعه في منزلة تليق به،
 
شريط الأخبار نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية