اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استمرار جرائم المستعمرة

استمرار جرائم المستعمرة
أخبار البلد -   أخبار البلد - تصوروا لو أن طفلاً عبرياً إسرائيلياً يهودياً لديه من العمر فقط سنتان، تم إطلاق النار عليه من قبل عربي فلسطيني: مسلم أو مسيحي أو درزي، كما فعل الجندي الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي على رأس الطفل محمد هيثم التميمي من قرية النبي صالح وله من العمر سنتان.



نعم تم قتله بإطلاق الرصاص على رأسه وهو داخل سيارة والده، الذي أصيب أيضاً، برصاصة أدخلته المستشفى.
سنتان عمر الطفل محمد التميمي، تم استهدافه من قناص معه بندقية لها منظار وفق التقارير ، ولذلك تنطبق عليه أحد الاحتمالات:


أولاً هو يهدف إلى قتل الطفل ووالده، لعل أسرته وأهل قريته يشعرون بالخوف، ويندفعون للرحيل، فيكون بذلك قد حقق هدفاً استراتيجياً للمستعمرة بـ"تطفيش" الفلسطينيين ورحيلهم على خلفية الحفاظ على حياتهم، وليس على أرضهم وبلادهم ووطنهم.


ثانياً لأنه حاقد عنصري ينظر للفلسطيني بكره وعداء وعنصرية وبطريقة فاشية، لأن الطفل وأسرته لا يستحقون الحياة، فالحياة هي فقط للاسرائيلي اليهودي على أرض فلسطين، ولا يحق لغير العبري الإسرائيلي اليهودي العيش بها وعليها، ولذلك يتعلم الجندي الإسرائيلي على كائن فلسطيني متحرك، حيث يشكل له هدفاً للتعليم والتدريب، بإطلاق النار عليه وإصابته، فهو مجرد من أية حقوق، غير مستبعد أن ينال القناص القاتل المكافأة على فعلته الإجرامية بحق العربي بدون تقديمه لأية مساءلة، كما حصل مع قاتل الصحفية شيرين أبو عاقلة الذي بقي مجهول الهوية.


ثالثاً أنه مجنون مخبل فاقد العقل والاتزان، ويتصرف بلا أدنى مسؤولية طالما أن الضحية عربي فلسطيني، وليس عبرياً إسرائيلياً يهودياً.



قتل الفلسطيني بات عادياً على يد جنود المستعمرة وأدواتها وقواعدها، فالتعليمات من قبل قياداتهم الأمنية العسكرية الرسمية، تقول إذا شعرت بالخطر، مجرد الشعور لك أن تتصرف وتقتل بدون أي مقدمة، وبدون أي تنبيه مسبق، وهذا ما يُفسر مواصلة عمليات القتل اليومية للفلسطينيين على يد جيش المستعمرة ومستوطني الاحتلال.


الشعب الفلسطيني يدفع ثمناً باهظاً لقاء صموده على أرضه، حيث تتعدد وسائل وظروف التصفية والنتيجة واحدة هي القتل والموت، على أيدي الإسرائيليين، فإلى متى يستمر النفاق الأوروبي، والتغطية الأميركية على جرئم المستعمرة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني؟؟ حقاً إلى متى؟؟.


يُظهرون التضامن والدعم لشعب أوكرانيا، ويُظهرون عدم الاهتمام نحو شعب فلسطين، أليس ذلك شكلاً من أشكال التواطؤ مع المجرم الإسرائيلي؟؟.
 
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين