اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بين الانتخابات التركية والعربيّة

بين الانتخابات التركية والعربيّة
أخبار البلد -   أخبار البلد - انتشرت كلمة التونسي:"هرمنا قبل أن نرى هذا اليوم"وهو يستبشر بما سمّي في حينها بالربيع العربي، للأسف أغتيل هذا الربيع ولم يعد ربيعا ولا حتى خريفا، ولم ندر إلى أين صار صاحب هذه المقولة الشهيرة وماذا عساه أن يقول اليوم وهو يرى بأمّ عينه هذه الانتخابات التركية وحالنا نحن العرب لا يخفى على أحد.


تركيا بقيادة رجب طيب أردوغان وحزبه، أعتقد أنها نجحت في تطبيق المقولة التي كانت أساس التقدم الذي تشهده اليابان والتي قالها امبراطورهم ونقلتهم من الهزيمة والتخلّف بعد الحرب العالمية الثانية الى هذا النجاح الذي تشهده، لم تكن خطبة عصماء ولا شعارات ناريّة إنما هي جملة واحدة: "خذوا عن الغرب وتجاوزوه ".


اليوم أردوغان يثبت للغرب أنه لم يكن تبعا له وإنما قد تجاوزه وأصبح النموذج التركي نموذجا عالميا وماركة مسجّلة لا يمكن أن يماري فيها أحد، فالديمقراطية ليست حكرا للغرب ولا هم المعلم فيها ونحن التلاميذ، بإمكاننا أن نصنع ديمقراطيتنا بأيدينا. بالفعل كان عرسا حقّق فيه الاتراك حكومة وشعبا انتخابات حرّة واختاروا رئيسهم بالطريقة الديمقراطية الصحيحة.


وامام هذا المشهد التركي الحضاري الجميل يقف العربي في حالة يرثى لها، ما الذي ينقصنا كي نفعل ما فعله الاتراك؟ فما بين أن يفوز الحاكم العربي بنسبة: %99.99 وبين فوز الرئيس التركي بنسبة 53% مسافة طويلة هي بالذات المسافة بين صندوق الاقتراع العربي والصندوق التركي، ما بين الحقيقة والوهم، ما بين التطبيق الصادق والأمين وبين "اللف والدوران" وسرقة خيار الشعب جهارا نهارا.


نحن العرب نغبط ونبارك ونأمل عندما نرى دولة من عالمنا الاسلامي تنجح في التجربة الديمقراطية خاصة هذا النجاح الباهر. وفي ذات الوقت يرتدّ بصرنا وهو حسير على تجاربنا الفاشلة بامتياز، ويبقى السؤالان معلقان في سمائنا العربية: متى وكيف نصل الى ما وصل اليه الاتراك وغيرهم من أصحاب التجارب الديمقراطية الناجحة؟ هل نأخذ بهذه المقولة اليابانية:"خذوا عن الغرب وتجاوزوه" أم أننا مصرّون على التبعية العمياء المطلقة فاقدة السيادة والقرار، إذ لا يوجد من معسكر الأعداء من يريد لنا أن نختار حكامنا بحريّة، عندئذ سوف نحقّق الاستقلال التامّ عنهم، السياسي والاقتصادي وبالتالي لن تبقى أسواقنا مفتوحة على مصراعيها لهم ولن تبقى سياستنا تدور في أفلاكهم.


كلمة "تجاوزوه" فيها يكمن السرّ إذ تعني التنافسية ودخول السباق من منطلق الاعتداد بالذات وصناعة نجاحاتنا بأيدينا وفي سياقاتنا الصحيحة، وهذا يعني الخلاص من التبعية وتحقيق الاستقلال الحقيقي والحرية لشعوبنا وبالتالي القدرة على اجراء انتخابات حرّة ونزيهة.


والحضارة الإنسانية هي امتداد طبيعي وتأتي بناء على من سبقنا، فهم أخذوا منّا وبنوا على ما وصلت عليه الحضارة العربية الإسلامية وقت ازدهارها، واليوم أن نأخذ ما وصلوا اليه هذا أمر لا بدّ منه وفيه استمرار للصعود الحضاري الإنساني المطلوب، ولكن يبقى كيف نأخذ وماذا ومن منطلق التبعية أم من موقع السيادة والحريّة والاستقلال؟


شعوبنا العربية تريد ذلك وتتمنى أن يأتي هذا اليوم ولكنها ما زالت لا تفعل الفعل المطلوب ولا تجد من يقودها في هذا المسار الذي ينقذنا من سطوة الحكم الشمولي والديكتاتوريات الفاشلة.

 
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين