سوريا... عادت والعود أحمد

سوريا... عادت والعود أحمد
أخبار البلد -   أخبار البلد - عودة سوريا للعرب مكسب ومنفعة لبناء مستقبل زاهر للمنطقة بأسرها، فعودة سوريا إلى الجامعة العربية لشغل مقعدها الطبيعي، باعتبارها من الدول المؤسسة للجامعة، وغيابها أو تغييبها يعتبر خطأ استراتيجياً صار لزاماً تصحيحه، كما دعا إلى ذلك العديد من القادة والسياسيين العرب، حرصاً على حل الأزمة السورية من خلال البيت العربي، وهذا لا يتأتى إلا بعودة سوريا لشغل مقعدها بشكل كامل، لدعم العمل العربي المشترك.

لقد بذلت المملكة العربية السعودية جهوداً مكثفة واستطاعت بدبلوماسيتها الماهرة تحقيق هذه العودة الحميدة.

عودة سوريا للعرب، وليس فقط للجامعة العربية، فرصة للحوار مع جميع الأطراف بما فيها الحكومة والمعارضة، وعدم ترك سوريا لهيمنة القوى الإقليمية مثل النظام الإيراني الذي استغل فرصة ابتعاد المحيط والعمق العربي عن سوريا، وبالتالي فإن هذه العودة مكسب لسوريا وشعبها بعودتهما للمحيط العربي وفق آلية مشروطة، والابتعاد عن المحور الإيراني.

تعتبر عودة سوريا إلى الجامعة العربية خطوة مهمة في حل الأزمة السورية بشكل فعال، فبقاء سوريا خارج الجامعة العربية عرقل جميع فرص الحوار بين الفرقاء السوريين، خاصة بعد ما أحدثه «الربيع» العربي من مشاكل وتدمير لدول عربية من قبل تنظيم جماعة الإخوان، الذي لا يزال في الواقع يختطف غرب ليبيا ويعرقل الإصلاحات في تونس، ووضع اليمن على صفيح ساخن مكَّن ميليشيا الحوثي المتمردة من اختطاف صنعاء عاصمة اليمن. خاصة أنه ليس كل من صرخ أو خرج في «هوجة الربيع» العربي كان مطالباً بالحرية والديمقراطية، بل خرجت جماعات إرهابية تحت عباءة المعارضة أنتجت «داعش» وأخواتها، وبالتالي فلا بد من إصلاح ما دمره الربيع العربي الذي بدأت الشعوب العربية تستيقظ من أضغاث أحلامه وكوابيسه؛ لأن الإخوان المسلمين جروه فيه إلى الهلاك وتخريب الدول.

الانفتاح عربياً على سوريا جاء بتوافق عربي، ويعتبر خطوة إيجابية وإن كانت العودة مشروطة من خلال لجنة متابعة، فالعودة لشغل المقعد في الجامعة فرصة للتواصل، أما قرار عودة العلاقات الدبلوماسية والتطبيع مع سوريا، فمتروك لكل دولة منفردة بقرارها السيادي بين القبول والرفض.

عودة سوريا تعدُّ خطوة على الطريق الصحيحة لإنقاذ سوريا من التدخلات الخارجية، بعد طول غياب عن محيطها وعمقها القومي العربي.

رغم محاولات عرقلة عودة سوريا للحضن والعمق العربي، فإن أغلب القادة العرب قرروا عودة سوريا لعمقها العربي، لتبقى المحاولات الخبيثة للعرقلة وإبقاء سوريا معزولة عن محيطها العربي، حبيسة الأوراق، ولعل بعض الأصوات النشاز في أميركا، والتي تطالب المشرعين الأميركيين بمشروع قانون أميركي امتداداً لقانون «قيصر» يمنع التطبيع مع سوريا، هي إحدى هذه المحاولات.

عودة سوريا للجامعة العربية ستجعل من الحل العربي للأزمة السورية أكثر قرباً وفاعلية، بدلاً من إدارة الأزمة السورية من أطراف إقليمية ودولية تتخذ من الأزمة السورية ورقة يانصيب أو ابتزازاً في ملفات دولية في مناطق صراع بعيدة عن الإقليم العربي، كما كان واضحاً في استخدام ملف الأزمة الليبية توأم الأزمة السورية في الجراح والدم والمعاناة.

هناك من يرى أن عودة سوريا للجامعة العربية لا أهمية لها، ولكن في اعتقادي هذا غير واقعي وغير صحيح بالمطلق، فرغم عثرات الجامعة العربية فإن بقاء سوريا خارجها كان خطأ كارثياً تسبب في انفراد النظام الإيراني وروسيا وتركيا وأميركا بسوريا، وخلط الأوراق فيها، وعقَّد الأزمة إلى يومنا هذا، وبالتالي عودة سوريا للجامعة العربية هي عودة للمحيط العربي والعمل العربي المشترك، وبالتالي فإن فوائد عودتها تبقى كثيرة.
 
شريط الأخبار شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال