اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سوريا... عادت والعود أحمد

سوريا... عادت والعود أحمد
أخبار البلد -   أخبار البلد - عودة سوريا للعرب مكسب ومنفعة لبناء مستقبل زاهر للمنطقة بأسرها، فعودة سوريا إلى الجامعة العربية لشغل مقعدها الطبيعي، باعتبارها من الدول المؤسسة للجامعة، وغيابها أو تغييبها يعتبر خطأ استراتيجياً صار لزاماً تصحيحه، كما دعا إلى ذلك العديد من القادة والسياسيين العرب، حرصاً على حل الأزمة السورية من خلال البيت العربي، وهذا لا يتأتى إلا بعودة سوريا لشغل مقعدها بشكل كامل، لدعم العمل العربي المشترك.

لقد بذلت المملكة العربية السعودية جهوداً مكثفة واستطاعت بدبلوماسيتها الماهرة تحقيق هذه العودة الحميدة.

عودة سوريا للعرب، وليس فقط للجامعة العربية، فرصة للحوار مع جميع الأطراف بما فيها الحكومة والمعارضة، وعدم ترك سوريا لهيمنة القوى الإقليمية مثل النظام الإيراني الذي استغل فرصة ابتعاد المحيط والعمق العربي عن سوريا، وبالتالي فإن هذه العودة مكسب لسوريا وشعبها بعودتهما للمحيط العربي وفق آلية مشروطة، والابتعاد عن المحور الإيراني.

تعتبر عودة سوريا إلى الجامعة العربية خطوة مهمة في حل الأزمة السورية بشكل فعال، فبقاء سوريا خارج الجامعة العربية عرقل جميع فرص الحوار بين الفرقاء السوريين، خاصة بعد ما أحدثه «الربيع» العربي من مشاكل وتدمير لدول عربية من قبل تنظيم جماعة الإخوان، الذي لا يزال في الواقع يختطف غرب ليبيا ويعرقل الإصلاحات في تونس، ووضع اليمن على صفيح ساخن مكَّن ميليشيا الحوثي المتمردة من اختطاف صنعاء عاصمة اليمن. خاصة أنه ليس كل من صرخ أو خرج في «هوجة الربيع» العربي كان مطالباً بالحرية والديمقراطية، بل خرجت جماعات إرهابية تحت عباءة المعارضة أنتجت «داعش» وأخواتها، وبالتالي فلا بد من إصلاح ما دمره الربيع العربي الذي بدأت الشعوب العربية تستيقظ من أضغاث أحلامه وكوابيسه؛ لأن الإخوان المسلمين جروه فيه إلى الهلاك وتخريب الدول.

الانفتاح عربياً على سوريا جاء بتوافق عربي، ويعتبر خطوة إيجابية وإن كانت العودة مشروطة من خلال لجنة متابعة، فالعودة لشغل المقعد في الجامعة فرصة للتواصل، أما قرار عودة العلاقات الدبلوماسية والتطبيع مع سوريا، فمتروك لكل دولة منفردة بقرارها السيادي بين القبول والرفض.

عودة سوريا تعدُّ خطوة على الطريق الصحيحة لإنقاذ سوريا من التدخلات الخارجية، بعد طول غياب عن محيطها وعمقها القومي العربي.

رغم محاولات عرقلة عودة سوريا للحضن والعمق العربي، فإن أغلب القادة العرب قرروا عودة سوريا لعمقها العربي، لتبقى المحاولات الخبيثة للعرقلة وإبقاء سوريا معزولة عن محيطها العربي، حبيسة الأوراق، ولعل بعض الأصوات النشاز في أميركا، والتي تطالب المشرعين الأميركيين بمشروع قانون أميركي امتداداً لقانون «قيصر» يمنع التطبيع مع سوريا، هي إحدى هذه المحاولات.

عودة سوريا للجامعة العربية ستجعل من الحل العربي للأزمة السورية أكثر قرباً وفاعلية، بدلاً من إدارة الأزمة السورية من أطراف إقليمية ودولية تتخذ من الأزمة السورية ورقة يانصيب أو ابتزازاً في ملفات دولية في مناطق صراع بعيدة عن الإقليم العربي، كما كان واضحاً في استخدام ملف الأزمة الليبية توأم الأزمة السورية في الجراح والدم والمعاناة.

هناك من يرى أن عودة سوريا للجامعة العربية لا أهمية لها، ولكن في اعتقادي هذا غير واقعي وغير صحيح بالمطلق، فرغم عثرات الجامعة العربية فإن بقاء سوريا خارجها كان خطأ كارثياً تسبب في انفراد النظام الإيراني وروسيا وتركيا وأميركا بسوريا، وخلط الأوراق فيها، وعقَّد الأزمة إلى يومنا هذا، وبالتالي عودة سوريا للجامعة العربية هي عودة للمحيط العربي والعمل العربي المشترك، وبالتالي فإن فوائد عودتها تبقى كثيرة.
 
شريط الأخبار ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن