اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رجعت حليمة لعادتها القديمة

رجعت حليمة لعادتها القديمة
أخبار البلد -   أخبار البلد - قال إن حليمة هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم. أما هي فاشتهرت بالبخل، فكانت إذا أرادت أن تضع سمناً في الطبخ، ارتجفت الملعقة في يدها. ويقال إنها لم تكن حتى تضع السمن في الطبخ ولم يرق ذلك لسيد الكرم زوجها. فأراد حاتم أن يعلمها الكرم فقال لها: إن الأقدمين كانوا يقولون إن المرأة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة الطبخ زاد الله بعمرها يوماً، وقل الشيب في رأسها فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ، حتى صار طعامها طيبًا وتعودت يدها على السخاء ولما مات ابنها الوحيد الذي كانت تحبه أكثر من نفسها، جزعت حتى تمنت الموت، وأخذت لذلك تقلل من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت فقال الناس: "عادت حليمة إلى عادتها القديمة". فقصة حليمة مختلفة عما يفكر به الاحتلال، لا يوجد وجه شبه بينهما، ففي نظرهم كلها مغامرات رابحة، فالكرم عندهم بالأطنان لزيادة عمر دولتهم كناية عن كلما زاد حجم عملياتهم في نظرهم ضد الفلسطينيين عمرت الدولة أكثر، لهذا عادت حكومة الاحتلال مجدداً بسياسة الاغتيالات ضد نشطاء من حركة الجهاد الإسلامي، والذي أدى مؤخراً إلى استشهاد ما يقل عن ستة عشر شهيدا في قطاع غزة، والضفة الغربية، وفي الوقت الذي يحاول العالم تبريد المنطقة لكن نتنياهو وحكومة اليمين ماضون في سياستهم التصفوية واقصاء الاخر.

الخدعة ديدن الاحتلال
لقد جمدت حكومات إسرائيل المتعاقبة سياسة الاغتيالات، لكنها عادت لتطل برأسها من جديد، كأسلوب لردع وتخويف الفصائل الفلسطينية من مغبة تكرار اطلاق الصواريخ من قطاع غزة، فرغماً عن تدخل الوسطاء لرأب الصدع، لهذا جاءت عمليات الاغتيال الأخيرة لتصدير الأزمة الداخلية في إسرائيل، وبعدما تعرض رئيس حكومة الاحتلال لانتقاد لاذع من ائتلاف حكومته من اليمين المتطرف حول فتور الرد على اطلاق الصواريخ من قطاع غزة ، كابن غفير وسموتريتش، مما دفع نتنياهو لاستئناف عمليات التصفية الجسدية لنشطاء من تنظيم الجهاد الإسلامي، يريد بيبي نتنياهو من هذا السلوك وهو التركيز على عناصر من الجهاد الإسلامي، والنأي بحماس عن المعركة وتحيّدها، لتكون الجهاد لقمة سائغة له، حتى كتابة هذه المقالة ما زالت الأمور على تخوم قطاع غزة هادئة، مع الحذر الشديد من قبل المستوطنين الذين اخلوا منازلهم خوفاً من ردات فعل من قبل التنظيم المستهدف.

الصراع مستمر
لكن يبقى السؤال هو، هل عملية الاغتيال التي تمت فجر يوم الثلاثاء هي نهاية الحرب بين الجهاد الإسلامي وحكومة الاحتلال؟ لا يوجد هنالك نهاية للصراع بين الفلسطينيين بكافة مشاربهم والاحتلال، ما دام ثمة وجود احتلال جاثم على صدروهم، فالمواجهة مستمرة، إسرائيل غير معنية فهذا الوقت بالذات بتبريد جبهة الضفة الغربية ولا حتى غزة، بعد أسبوعين سيكون هنالك تصويت على موازنة إسرائيل في الكنيست، وهذا يستدعي أن تحصل حكومة نتنياهو على 61 صوتا حتى يستطيع نتنياهو تمرير الموازنة، وفي حال عدم اكتمال النصاب فأن خطرا سوف يداهم حكومته وبالتالي سوف تسقط ويعلن عن انتخابات كنيست جديدة، وهذا ما لا يريده نتنياهو.

تراجع تأييد حكومة نتنياهو
حسب استطلاعات الرأي والتي تشير لتقدم المعارضة بفارق سبعة إلى ثمان مقاعد، هذا يعني سقوط نتنياهو المدوي، وخضوعه للمحاكمة على قضايا فساد، في المقابل فأن اليمين المتطرف شريك الليكود في الحكم غير معني ايضا بالانسحاب من الحكومة الحالية، فخيار نتنياهو هو الوحيد بالنسبة لهم، وفي حال تم حل الحكومة فإن بعض الأحزاب اليمينية قد لا تصل لنسبة الحسم، أو تحصل على أصوات اقل بالإضافة إلى عدم قبولهم في المعارضة التي تتصدر أعلى الأصوات، هذا في حال جرى انتخابات للكنيست في وقتنا الحالي. اذن زعيم الليكود يريد ان يمسك العصا من الوسط اولاً للحفاظ على ائتلافه قدر الإمكان، وثانياً إرضاء المجتمع الدولي، وأحلاهما مر وصعب تحقيقه في ظل رفض المجتمع الدولي لسياسة اليمين المتطرف في إسرائيل، قد تصمد حكومة إسرائيل الحالية في الحكم بعض الوقت، لكن ثمة مؤشرات تدلل على عكس ذلك منها إصرار اليمين على تعديل القانون، واصرارهم أيضا على اخلاء الخان الأحمر، والسعي للتصويت على قرار يقضي بإعدام الاسرى وغيرها الكثير لكن هذا قد لا يتماشى مع سياسة نتنياهو الذي يحاول أن يكون أقل تطرفاً من الصهيونية الدينية، ولربما يخرج عن صمته ولا يستطيع تحمل حجم الضغوطات الداخلية والخارجية لفترة طويلة، وبالتالي يعلن عن موعد انتخابات جديدة.

اعترافات قاداتهم
يعتبر الدكتور بنحاس يحزقيلي، وهو رئيس سابق لقسم الأبحاث الاستراتيجية والسياسات في الجيش الإسرائيلي، أن كلمة اغتيال هي "صيغة ملطفة للقتل العمد والإعدام دون محاكمة" وأن الدول تلجأ إلى هذه السياسة ضد جهات تعتبرها (إرهابية) لتحقيق عدة أهداف تتراوح بين أغراض عسكرية بحتة مثل الردع ومنع تنفيذ عملية وشيكة أو ما يوصف إسرائيليا بالقنبلة الموقوتة، وصولا إلى أغراض معنوية مثل رفع معنويات الجمهور والانتقام والرد على عملية موجعة يجزم ألون بن دافيد أن سياسة الاغتيالات "لا تؤدي إلى انتهاء ظاهرة "الإرهابيين" بل استبدالهم بآخرين فقط" وأنها قد تقود إلى نتائج عكسية وإلى تغذية دوامة الدم والعنف وتوسيعها، كما أنها لا تشكل بديلا عن الوسائل الأخرى، بالإضافة إلى ضررها على صورة إسرائيل أمام الرأي العام العالمي، وتعريض ضباط وقادة إسرائيليين للملاحقة قضائيا في المحاكم الدولية.
 
شريط الأخبار ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن