اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

“العقل العربي” بعد “الربيع”

“العقل العربي” بعد “الربيع”
أخبار البلد -   أخبار البلد - مع الفشل الذريع الذي حظيت به ثورات الربيع العربي، إلا أنها "نجحت” في خلخلة بعض التكلّس الذي أصاب العقل البسيط، وجعلته "يجرؤ” لأول مرة أن ينظر في الماء الراكد!
واذا كان "الربيع” قد انتهى في الشارع العربي، إلا أن آثاره على وجوه الناس، وفي بيوتها، وأحاديثها، قد لا تزول.
لذلك لم يعد يتردد واحدٌ في نفض السجّادة كلّها، في وجوه الحاضرين.
فبعد أن تعرض الجمهور العربي لحالة قاسية من التجريف طالت أكثر أفكاره ومعتقداته وثوابته التي ظلَّ مؤمناً لعقود طويلة بأنها عصية على الانتقاد أو التشكيك أو حتى النقاش، طالت نتائج الربيع العربي كل الأفكار والمُسَلَّمات؛ حتى تلك التي على الرفوف العالية، أو المحميّة بأغلفةٍ سميكة، فدفعت بكل شيء وبكل أحد الى طاولة النقد والاختلاف عليه وتفكيكه ولم يعد ثمة من هو فوق ذلك أبداً.
الشعب الآن يهدم ويبني ويمنح ويحرم ويثور ويقرر، لكن الشعب ذاته كمفهوم وكبنية يخضع هو أيضاً لقراءات ومراجعات عميقة؛ حيث يجب التوقف طويلاً عند حجم القوة ونوعها لدى الجموع الشعبية التي قادت التغيير حتى الآن، وهل فعلته بقوة وعي مؤثر ومنتج، أم بفعل قوة فيزيائية ضخمة لمجاميع بشرية محتجة يهدد إضرابها بتعطيل خطوط الإنتاج وحسب.
وهل تعرف هذه الجموع ما الذي تريده أم هي فقط عرفت ما الذي "لا تريده”؟ وهل كان الوعي سابقاً للثورات أم سيحدث لاحقاً كواحدة من نتائجها المرجوّة! هل كان ثمة قيادات ونخب وتيارات قادت هذا العمل الجماهيري المركب والمعقد، ووضعت له النظرية، أم أننا بانتظار هذه الجموع الشعبية التي سبقت قياداتها لتصنع نخبها الجديدة؟
هل كانت سنوات الربيع الماضية موسماً لسقوط قبضة الأنظمة فقط أم سقوط النخب أيضاً، والأحزاب، وعتاة النظريات، ومختبراً للذين طالما قدموا أنفسهم كبديل جاهز وعادل ومعصوم عن الأخطاء، بل وحتى للجمهور الذي لطالما نادى بحقه بالانتخاب الحرّ وحين وجد نفسه أمام الصندوق لأول مرة باع صوته برطل سكر أو اسطوانة غاز!
وللأحزاب التي قدمت نفسها تاريخياً ولعقود متواصلة كضحية، وأنها تحوز من العلم والعصمة والنزاهة والخبرات والكفاءة ما يكفيها لو استلمت الحكم لتملأ الأرض عدلاً وخيراً ومنافع للناس، وحين وضعت أمام الفرصة التاريخية لم يختلف بعضها أو يقلّ جوراً عن الأنظمة التي هجاها دائماً، فيما أحزاب أخرى تهاوت على الطريق قبل ذلك!
على الجمهور أن يعيد الآن قراءة اليمين واليسار والوسط ومفاهيم كثيرة كالحكم والعدالة والسلطة والديمقراطية والانتخاب والثورة، وأن يعيد مع ذلك كله قراءة نفسه؛ هل هو جاهز لتلقف الكرة حين تسقط من يد اللاعب العجوز؟!
 
شريط الأخبار ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن