قانون العفو العام

قانون العفو العام
أخبار البلد -   أخبار البلد- 

كل فترة تطل علينا بعض الأخبار التي تطالب بإصدار عفو عام، ويتصدر المشهد عن تلك الاخبار، المطالبات النيابية من خلال مذكرات منها ما هو موجه للحكومة لغاية إرسال مشروع قانون للعفو العام لمجلس النواب أو من خلال مذكرة يقترح الموقعون عليها قانون لغايات العفو العام.
هناك فئتان لهذا الأمر، الأولى: مع إصدار لقانون العفو العام، والثانية: ضد مَن هم مع إصدار القانون ولهم من ذلك مصلحة، وهذا حق لهم على اختلاف تقديراتها، وهناك مَن هم ضد صدور أي قانون للعفو العام في الوقت القريب، ويعللون رأيهم بأن إصدار قوانين للعفو العام وبفترات زمنية قريبة كثرت، حيث إن آخر قانون للعفو العام صدر في العام 2019، وهذا يؤدي إلى اهتزاز الثقة بالمؤسسات وسيادة القانون في الدولة كما أن تطبيق العقوبة هو إنصاف للمظلوم الذي وقع عليه اعتداء، وأن فقدان الناس للشعور بالعدالة يؤثر على انتشار الجريمة ويزيد من الانحلال في المجتمع، إذ إن الهدف من تطبيق القانون إنزال العقوبة على مرتكب أي جرم والغاية الأهم عند إيقاع العقوبة هي الردع العام.
منذ تأسيس الدولة الأردنية حتى تاريخ كتابة هذا المقال صدرت عدة قرارات وقوانين للعفو العام وصل عددها إلى (18) ثماني عشر مرة، ويرتبط صدور قوانين العفو العام عادة بالمناسبات الملكية السعيدة كالزواج أوالولادة، أو بمناسبات وأحداث سياسية، كان منها ثلاث مرات في عهد الملك عبدالله الثاني الأول في العام 1999 والثاني في العام 2011 والثالث في العام 2019.
ويقصد هنا بالعفو العام ما درج أغلب الباحثين والمتخصصين على تعريفه بأنه يمحو الجريمة والعقوبة ويزيل حالة الإجرام من أساسها ويسقط العقوبة، ولكنه لا يمنع الحكم للمدعي الشخصي بالإلزامات المدنية ولا من تنفيذ الحكم الصادر بها، وأما العفو الخاص فهو الذي يمحو العقوبة أو يخفضها.
إن في نظامنا القانوني نوعيْن للعفو هما العفو عام والعفو الخاص.
والمادة 38 من الدستور الأردني تحدثت عنهم، حيث إن العفو العام يصدر بقانون خاص عن السلطة التشريعية ممثلة بمجلسيْ النواب والأعيان ويصادق عليه الملك، أما العفو الخاص فهو الذي يكون حق للملك.
إن الدول تلجأ لإصدار العفو العام في مناسباتها الوطنية أو بفترات زمنية متباعدة لإعطاء فرصة جديدة لمن ارتكب أي مخالفات وجرائم معاقب عليها قانوناً.
نتمنى ألا يُثار لغط قانوني وتفسيرات عديدة حول ماهية العفو كما حدث في تعقيدات تطبيق قانون التنفيذ، ولننتظر الأيام القادمة التي قد تحمل أخباراً سارة على ما يبدو للفئة المطالبة بإصدار عفو عام.


 
 
شريط الأخبار نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى 33 الف طبيب و26 الممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء رولا الحروب للاردنيين اعتصموا غدا ..!! نقابة ملاحة الأردن تعلن مؤشرات تفصيلية تعكس تطورات المشهد الملاحي إقليميًا ومحليًا خلال الربع الأول من عام 2026 لجنة تحقيق في دائرة خدماتية تكسر القانون وتُبقي موظف محكوم بجريمة مالية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى 23/ نيسان اخر موعد للأكتتاب على اسهم زيادة المال في البنك التجاري الاردني ماذا حدث في إسلام آباد؟.. "نيويورك تايمز" تحدد النقاط الثلاث التي تفصل العالم عن التصعيد بعد فشل المفاوضات.. إسرائيل تستعد لهجمات واسعة ضد إيران "محادين" يوضح للرأي العام اسباب مقاطعة انتخاب رابطة الكتاب: جهات خارجية تتدخل