بسم الله الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن وطن للقطاع التربوي
الى دولة رئيس الوزراء الأكرم
لقد انتهى دوام الاسبوع الأول من الفصل الدراسي الثاني وللأسف دون حصول الطالب الأردني على حقه بالكامل في التعليم من خلال الأضراب الذي نفذه المعلمون في مدارس المملكة دون أدنى اعتبار الى انهم اصحاب رسالة ومهنتهم تميزهم عن غيرهم بأنهم اصحاب مهنة الأنبياء .
اولا - نحمل الحكومة الأردنية ممثلة برئيسها دولة عون الخصاونة الشعور السائد الان في المجتمع الأردني بان هذه الحكومة فقدت ولايتها .
ثانيا - من المسؤول عن الدعوات التي أطلقت من خلال الصحافة الألكترونية والصحافة الورقية أو من خلال التصريحات في الأذاعات من بعض لجان المعلمين والذين طالبوا أولياء الأمور وقبل ان يبدأ الفصل الدراسي بيومين بعدم ارسال ابنائهم للمدارس علما بأن هذه اللجان تطوعية وليست رسمية ولم نشاهد أو نسمع اي رد قانوني على هذه التصريحات ونحن نعيش دولة مؤسسات لا دولة لجان ودولة اصحاب الأصوات العالية .
ثالثا - دولة رئيس الوزراء لقد عللتم دولتكم بأن الموازنة لا تسمح بأكثر من 10% هذا العام ولا زال المعلمون يرفضون ويصرون على الأضراب فماذا عملتم لأجل مليون واربعمائة الف طالب في المدارس الحكومية .
رابعا - اما ان تطبق هذه الحكومة القانون فورا واما ان تعترف بأنها فقدت الولاية وترحل .
خامسا - دولة رئيس الوزراء من المسؤول عن ملاحقة المدارس التي لم تضرب عن العمل والتزمت باعطاء الحصص للطلبة ( من خلال الاتصالات الهاتفية من الذين يسمون انفسهم ناشطين في حراك المعلمين ليطلبوا من الزملاء والزميلات ان الأضراب شامل وعليكم ان تطلبوا من الطلبة مغادرة المدرسة الى منازلكم)
سادسا - ان ما جرى خلال الاسبوع الحالي هو مؤشر خطير يجب التوقف عنده وأن يفهم الجميع بأن القانون مظلة المجتمع والمسؤولة عن تنفيذه السلطة التنفيذية بجميع وزرائها .
سابعا - لسنا ضد علاوة المعلم فنحن معلمين ولكن دولة الرئيس يجب ان يفهم كل من يخرج عن القانون بأنه ( ما هكذا تورد الأبل )
حمى الله الأردن وصاحب التاج المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
لجنة معلمي الوطن الاردني 9 / 2 / 2012
بيان صادر عن وطن للقطاع التربوي
الى دولة رئيس الوزراء الأكرم
لقد انتهى دوام الاسبوع الأول من الفصل الدراسي الثاني وللأسف دون حصول الطالب الأردني على حقه بالكامل في التعليم من خلال الأضراب الذي نفذه المعلمون في مدارس المملكة دون أدنى اعتبار الى انهم اصحاب رسالة ومهنتهم تميزهم عن غيرهم بأنهم اصحاب مهنة الأنبياء .
اولا - نحمل الحكومة الأردنية ممثلة برئيسها دولة عون الخصاونة الشعور السائد الان في المجتمع الأردني بان هذه الحكومة فقدت ولايتها .
ثانيا - من المسؤول عن الدعوات التي أطلقت من خلال الصحافة الألكترونية والصحافة الورقية أو من خلال التصريحات في الأذاعات من بعض لجان المعلمين والذين طالبوا أولياء الأمور وقبل ان يبدأ الفصل الدراسي بيومين بعدم ارسال ابنائهم للمدارس علما بأن هذه اللجان تطوعية وليست رسمية ولم نشاهد أو نسمع اي رد قانوني على هذه التصريحات ونحن نعيش دولة مؤسسات لا دولة لجان ودولة اصحاب الأصوات العالية .
ثالثا - دولة رئيس الوزراء لقد عللتم دولتكم بأن الموازنة لا تسمح بأكثر من 10% هذا العام ولا زال المعلمون يرفضون ويصرون على الأضراب فماذا عملتم لأجل مليون واربعمائة الف طالب في المدارس الحكومية .
رابعا - اما ان تطبق هذه الحكومة القانون فورا واما ان تعترف بأنها فقدت الولاية وترحل .
خامسا - دولة رئيس الوزراء من المسؤول عن ملاحقة المدارس التي لم تضرب عن العمل والتزمت باعطاء الحصص للطلبة ( من خلال الاتصالات الهاتفية من الذين يسمون انفسهم ناشطين في حراك المعلمين ليطلبوا من الزملاء والزميلات ان الأضراب شامل وعليكم ان تطلبوا من الطلبة مغادرة المدرسة الى منازلكم)
سادسا - ان ما جرى خلال الاسبوع الحالي هو مؤشر خطير يجب التوقف عنده وأن يفهم الجميع بأن القانون مظلة المجتمع والمسؤولة عن تنفيذه السلطة التنفيذية بجميع وزرائها .
سابعا - لسنا ضد علاوة المعلم فنحن معلمين ولكن دولة الرئيس يجب ان يفهم كل من يخرج عن القانون بأنه ( ما هكذا تورد الأبل )
حمى الله الأردن وصاحب التاج المفدى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
لجنة معلمي الوطن الاردني 9 / 2 / 2012