تطبيقات قانون الدفاع.. وماذا بعد؟

تطبيقات قانون الدفاع.. وماذا بعد؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
لم ينته وباء كورونا بعد، لكنه لم يعد يشكل ذلك الخطر الذي كان قائما عندما طبق قانون الدفاع قبل ما يزيد على ثلاثة أعوام. فعدد الإصابات بالوباء تراجع عالميا، وخطورة الإصابة تراجعت أيضا، والوفيات تراجعت أيضا، والأهم من ذلك كله، توفرت معلومات إضافية حول كيفية التعامل مع الفيروس الذي أرهق العالم واستنزف مقدراته لصالح مجموعة من شركات الدواء.
قانون الدفاع أعطى الحكومة هامشا لاتخاذ إجراءات استثنائية للتعامل مع الوباء ومخرجاته، تركزت في غالبيتها على الجوانب الاقتصادية، وفي مقدمتها تطبيقات الضمان الاجتماعي، والتطبيقات القانونية الأخرى المتعلقة بالتعامل مع المدينين وبخاصة موضوع” حبس المدين”.
وبغض النظر عن مدى التأثير الذي تركته تلك التطبيقات على مؤسسة الضمان الاجتماعي وإيراداتها ونفقاتها، وعلى امتيازات العاملين الذين توقفت بعض عناصر اشتراكاتهم بشكل مؤقت، إضافة إلى قضايا الديون والتوقف عن حبس المدينين، بدا واضحا أن المسالة قد أفرزت تساؤلات حول الخطوة القادمة؟ وما إذا كانت هناك مبررات للاستمرار في تطبيقات أوامر الدفاع الخاصة بالمدينين أولا؟ وتطبيقات قانون الدفاع بصيغته التي استدعيت قبل ما يزيد على ثلاث سنوات.
فبعد أيام قليلة، ومع نهاية الشهر الحالي تنتهي المهلة التي كان أقرها رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، بتأجيل تنفيذ قرارات حبس المدين حتى 30 نيسان الحالي. بينما الجدل الدائر حول هذا الملف يتركز في مجالات لا علاقة لها بالوباء.
تفصيلا، تركز المبررات التي تطرح حول حبس المدين على فرضيات عدم منطقية الضمانات التي يحق للدائن الحصول عليها لاسترداد دينه، وما إذا كان الحبس يساعد على تحصيل الدين أم أنه يزيد من معيقات التحصيل، باعتباره وسيلة ضغط على المدين للسداد.
وفي مسار آخر من الجدل تطرح تساؤلات أخرى من أبرزها ما إذا كان من واجب الحكومة أن تحبس المقصرين عن الوفاء بالدين لصالح أشخاص كانت لديهم معلومات حول عدم قدرة المدين على السداد، وأنهم كانوا مطمئنين فقط للضمانات التي يستطيعون الحصول عليها والمتمثلة بالشيكات مع أنها بالأصل وسيلة دفع وليست وسيلة ضمان. بينما يرد الدائنون بأنهم محميون بقانون نافذ، وأنهم تحركوا ضمن مظلة ذلك القانون، وأن من حقهم الحصول على حماية الدولة من خلال تطبيقات تلك القوانين إلى أن يتم تعديلها بأي صيغة من الصيغ.
غير أن ذلك لا يغطي جميع جوانب الملف المعقدة، ومنها ما يتعلق بأجور المساكن والمحلات التجارية والكثير من المعاملات، حيث شجعت الإعفاءات البعض على الاحتماء بأوامر الدفاع والامتناع عن أداء الديون للغير.
وهي مجالات عديدة تضاف إلى تراجع مبررات تطبيق أوامر الدفاع، وارتفاع وتيرة المطالبة بحسم هذا الجدل، والعودة إلى القوانين بنصوصها الأصلية التي كانت نافذة قبل انتشار الوباء، وقبل استدعاء قانون الدفاع. وبحيث تجري معالجة الثغرات في ملف الديون ضمن ورشات قانونية منفصلة، تفضي إلى تعديلات تشريعية تكون أكثر نضجا وعدلا.
ويبقى السؤال هنا، هل ستقوم الحكومة بتمديد المهلة المتعلقة بمنع حبس المدين؟ والتي تعتبر العقدة الأكثر جدلا، والتي تهم مئات الآلاف من الأردنيين الفارين إلى الخارج خوفا من الحبس، أو الذين ينتظرون تمديد الحماية إلى ما لا نهاية؟ أم أنها ستعيد تمديد الحماية لهم رغم شكوى الكثير من المتضررين من الدائنين؟
وفي بعد آخر، هل ستوقف الحكومة العمل بقانون الدفاع من أساسه، وتقرر أن وقت تطبيقه قد انتهى وأنه لم تعد هناك حالة استثنائية تستدعي ذلك؟
أسئلة تنتظر الحسم في المطبخ الحكومي وفي مكتب رئيس الوزراء باعتباره صاحب الولاية المباشرة فيما يخص أوامر الدفاع.
شريط الأخبار عمان... وفاة فتاة بعد طعنها من قبل شقيقها إساءة جديدة للمقدسات.. جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال "للسيدة العذراء" بجنوب لبنان الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار فساد مالي ضخم في مؤسسة خدماتية كبرى... ما الحل؟ الملكة رانيا تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية 14.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إذا لم توافق إيران على اتفاق إنهاء الحرب فإن القصف سيبدأ البنك العربي ينفي صحة ما يُتداول حول الاستحواذ على أحد البنوك المحلية الأردن..ضغط كبير يعطل موقع تذاكر اتحاد الكرة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة