بعد مذكرة بوتين ماذا بشأن قادة المستعمرة؟

بعد مذكرة بوتين ماذا بشأن قادة المستعمرة؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - لو سلمنا جدلاً بكل الأسباب والذرائع والحجج الأميركية الأوروبية لمطالبة الرئيس الروسي بوتين للمثول أمام محكمة الجنايات الدولية، على خلفية الاجتياح الروسي لأوكرانيا وتداعياتها الجرمية، لماذا لم تتدافع واشنطن والعواصم الأوروبية التي صنعت المستعمرة على أرض الفلسطينيين، الذين تعرضوا لجرائم التصفية والتطهير العرقي وللمجازر الموصوفة على يد منظمات الإرهاب الصهيونية، وتشريد نصفهم خارج وطنهم فلسطين، لماذا لم تعمل عواصم الغرب على مطالبة قادة المستعمرة وإرغامهم في الاستدعاء والمثول أمام المحاكم المماثلة، وهم ما زالوا يواصلون ارتكاب الجرائم منذ قيام المستعمرة إلى الآن بحق الشعب الفلسطيني؟؟.

الا يستحقون على أثر جرائمهم الاستدعاء والمحاكمة على ما فعلوه من تصفيات وقتل وأذى بحق شعب بكامله، بحق أطفاله ونسائه وشبابه ناهيك عن تصفيات متعمدة واغتيالات لقياداته وشبابه؟؟.
قادة المستعمرة أخلوا بشرط الأمم المتحدة مقابل قبول عضويتها: عودة اللاجئين إلى بيوتهم، وهي لم تفعل ذلك منذ عام 1948 إلى الآن، ومع ذلك لم تتعرض قياداتها للمساءلة والاستدعاء، والمحاكمة.
المستعمرة تحتل أراضي كامل خارطة فلسطين، وأرض الجولان السوري وجنوب لبنان، ألا يستوجب مواصلة احتلالها، إجراءات عقابية ترغمها على التراجع والإنسحاب؟؟.

المستعمرة يومياً تقتل بلا أدنى وازع قانوني أو أخلاقي أو إنساني، بما فيهم اطفال دون الثماني عشرة سنة، من يقف ضدها؟؟ من يرفض سلوكها؟؟ من يسعى من هذه البلدان المتحضرة لمحاسبتها: الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، وأي من بلدان أوروبا المتطورة: بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا؟؟.

من المؤكد أن دوافعهم نحو أوكرانيا تختلف عن دوافعهم نحو فلسطين؟؟ ومن المؤكد أكثر أن دوافعهم نحو روسيا يختلف عن دوافعهم نحو المستعمرة!!.

ولهذا حينما يصف الفلسطينيون أن الولايات المتحدة وأوروبا يكيلون بمكيالين مختلفين، فهم محقون بذلك، لأن الظلم الواقع عليهم وضدهم لا يجد من يردعه، ولا يجد شعب فلسطين من يقف إلى جانبهم حقاً، أو يقدم لهم مظلة تحميهم من عسف الاحتلال وجرائمه واستمراريتها!!.

لو فعلت أوروبا التي صنعت المستعمرة، ومن بعدهم الولايات المتحدة التي تبنت المستعمرة كاملة، حيث تقدم لها كافة أنواع الدعم المالي والعسكري والاستخباري وتحميهم سياسياً وقانونياً، وتمنع عنهم أي إدانة أو مساءلة من قبل الأمم المتحدة ومؤسساتها، لو فعّلت بلدان أوروبا والولايات المتحدة ضمائرهم، هل تتمادى المستعمرة وتواصل جرائمها بحق الشعب العربي الفلسطيني؟؟.

بعد سنة واحدة من الاجتياح الروسي لأوكرانيا، صدرت مذكرتي استدعاء واعتقال من قبل محكمة الجنايات الدولية بحق الرئيس الروسي، أما المستعمرة الإسرائيلية، التي تحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية منذ عشرات السنين، لم تتعرض لأي مساءلة أو استدعاء لأي من قياداتها رغم أن أياديهم ملطخة بدماء الفلسطينيين الأبرياء!!.
 
شريط الأخبار عمان... وفاة فتاة بعد طعنها من قبل شقيقها إساءة جديدة للمقدسات.. جندي إسرائيلي يضع سيجارة في فم تمثال "للسيدة العذراء" بجنوب لبنان الأونروا: العجز المالي للوكالة يقدر ما بين 100 و200 مليون دولار فساد مالي ضخم في مؤسسة خدماتية كبرى... ما الحل؟ الملكة رانيا تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي التعليم العالي: شهادة إنجاز خدمة العلم شرط لاستكمال معادلة 12 ساعة جامعية بمعدل 17 مرة في اليوم... الاعتداءات الجسدية ضد اليهود في أمريكا تسجل أعلى مستوى منذ عام 1979 الموافقة على مشروع تأهيل وتشغيل محطة تحلية "أبو الزيغان" بـ37 مليون دولار محاضرة وتجربة إخلاء وهمي في مستشفى الكندي الحكومة تقرر السير في إجراءات إقرار مشروع نظام مفتِّشي العمل لسنة 2026 الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي اتحاد شركات التأمين الأردنية يستضيف وفد من فلسطين للاطلاع على التجربة الأردنية في مجال التأمين وإدارة المكتب الموحد والية اصدار تقارير الحوادث المرورية رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية 14.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان ترامب: إذا لم توافق إيران على اتفاق إنهاء الحرب فإن القصف سيبدأ البنك العربي ينفي صحة ما يُتداول حول الاستحواذ على أحد البنوك المحلية الأردن..ضغط كبير يعطل موقع تذاكر اتحاد الكرة مجموعة الخليج للتأمين – الأردن و بنك الأردن يوقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لإطلاق وتقديم خدمات التأمين المصرفي "البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة