اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير إسرائيلي (يغني) خوفاً لا طرباً!

وزير إسرائيلي (يغني) خوفاً لا طرباً!
أخبار البلد -  

أخبار البلد - المسافر ماشيا في صحراء موحشة ليلاً، ينتابه خوف شديد، ووفقاً لنظرية أن ما زاد عن حده انقلب إلى ضده، فإن هذا المسافر وتحت وطأة ذلك الخوف يلجأ إلى الغناء بصوت مرتفع، ليس طرباً وإنما هو انعكاس لما ينتابه من خوف ووحشة وذعر.

وهكذا هو حال الوزير الإسرائيلي (الخفيف) الذي اقترف ذنباً لا يغتفر، بعرض خارطة خفيفة مثله في فعالية أوروبية، تتجاوز حقائق التاريخ والجغرافيا وأوطان الشعوب الضاربة جذورها في عمق التاريخ.

يدرك الوزير الإسرائيلي المتطرف في زمن ينبذ العالم كله فيه حماقة التطرف، أن الحقائق الدامغة من حوله ديموغرافياً، جغرافياً، تاريخياً، وحضارياً، باتت تقول له ولمن هم على شاكلته أن الوقت قد حان للجلاء التام عن الأرض الفلسطينية المحتلة وكل أرض عربية محتلة، وإلا فإن العواقب وخيمة جداً على دولته، ليس في نظر دول المنطقة وشعوبها وحسب وإنما في نظر العالم كافة، وفي المقدمة الدول الداعمة والراعية لدولته تاريخياً.

ويدرك الوزير الإسرائيلي (الخفيف) كذلك، أن المجتمع في دولته اليوم منقسم على نفسه، وأن المفكرين السياسيين من حوله وجلهم إسرائيليون، باتوا يصرحون ويكتبون علنا بأن على دولته إنهاء احتلالها للأرض العربية وفي أسرع وقت ممكن، وإلا فإن نذر الخطر داخل المجتمع الاسرائيلي نفسه باتت تؤشر إلى مستقبل غير سعيد له ولأمثاله من المتطرفين الذين تصطدم أحلامهم اليائسة مع سائر حقائق التاريخ بلا استثناء.

أكثر من ذلك، يعلم الوزير علم اليقين بأن فلسطين كلها هي وطن الشعب الفلسطيني، وأن المملكة الأردنية الهاشمية هي وطن الأردنيين بكل مشاربهم بلا منازع، وأن الشعبين معا يجسدان حالة عربية حضارية غير قابلة للنقض وليست موضع نقاش أو تساؤل كما هي دولته المجتزأة من فلسطين، فالعالم اليوم غير عالم الأمس، وإذا ما كان حكماء المنطقة وساستها العرب يسعون بكل جد ومثابرة وإخلاص لضمان التهدئة كمقدمة لإيجاد أفق سياسي بحثاً عن سلام عادل مشرف يكفل جلاء المحتل وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، فإن ذلك يفترض أن يقابل من جانب حكام (إسرائيل) بالترحاب، ولن أذهب إلى قول «بالإذعان»، إن كان الجانب الإسرائيلي يؤمن ابتداءً بالسلام العادل!

لقد بات لزاماً على هذا الوزير الإسرائيلي وجميع المتطرفين في دولته، النظر إلى الواقع الذي يسود المنطقة والإقليم اليوم بعيون لا ضبابية في رؤيتها، أما مواصلة التطرف والغطرسة وتوهم حلم أن جزيرة صغيرة في بحر متلاطم يمكن أن تمتص مياه البحر كله، فذلك قطعاً هو وهم فيه نهاية الواهم لا محالة، ولو بعد حين.

 
شريط الأخبار الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية