اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سباق محموم على القارة الأفريقية

سباق محموم على القارة الأفريقية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
تورّط الآلاف من الجنود في الحروب الأهلية الدموية في أفريقيا شكّل انحرافاً عن المسار. فكل شيء رزح تحت ضغوط هائلة انتهى به المطاف إلى حضن الاستعمار، وقد يظل الغرب راعياً لكل الأزمات، ويخترع أساليب فعالة ضد الأعداء التقليديين. فبعد التقلبات والتحولات الكبيرة اليوم فشلت بعض المهام، وتغيرت المراكز، واخترقت الصفوف، واعتقدت فرنسا أن الفرص سنحت للصين وروسيا للتأثير في مجرى التاريخ، الذي خلخل مكانتها في القارة السمراء.
وقد أدى كل ذلك إلى ترسيخ صورة المؤامرة ضدها، فتوالت التصريحات والتبريرات الفرنسية تحاول إعادة بناء علاقاتها مع الدول الأفريقية، بإقناع الجميع أنها لا تخوض سباقاً على النفوذ مع الصين وروسيا، وعلى أثر ذلك خفضت من وجودها العسكري في القارة السمراء، وجاء ذلك بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن السياسة الفرنسية الجديدة في أفريقيا، تشمل «خفضاً ملموساً» مرتقباً في عدد العسكريين الفرنسيين بالقارة، وترفض المنافسة الاستراتيجية التي يفرضها من يستقرون هناك بجيوشهم ومرتزقتهم، على حد تعبيره، أتى هذا الخطاب أو التصريح بعد تشكك شريحة متزايدة من سكانها في وعود ماكرون بتغيير نهجه الدبلوماسي بشكل جذري.
فهل يبدو غريباً ومقحماً هذا التغيير الفرنسي بعد دخول الصين إلى القارة؟ أم هو إنذار متأخر لوقف المنافسة والنفوذ على أفريقيا، وزج كلمة شركاء خلف استعمار ما في هذه المرحلة، لأن الكل يسعى إلى الفوز بفرصة ومكانة ويجري تشبيه ما يفعلون بالأبالسة حين يتغلغلون إلى الحياة لتبقى جحيماً كرنفالياً، فالكل يطمع في الحصول على الحقوق المزعومة التي تظهر في الروايات.
كل هذه الأصوات تضطلع بأي مشاركة في الحبكة التي تتطور وتزدهر على توفير الوقود الضروري لمواصلة عملها بصورة غير واضحة، والأمر يبدو أكثر تعقيداً لأن الواقع يجابهنا بقوى سياسية تتصارع وتتردد أصداؤها في أنحاء القارة الأفريقية، وكل يلعب أدواراً متبادلة تؤكد السيطرة والنفوذ لتنافس بها الصين وروسيا.
ونتيجة لهذا التنافس تتكشف وتظهر بوضوح وجلاء الجوانب الجديدة في سياسة الرئيس الفرنسي الذي قدم نفسه على أنه «قائد جيل جديد»، مندداً بـ«الجرائم الأكيدة» للاستعمار، وداعياً إلى «علاقة جديدة» مع أفريقيا، وهو ميثاق ينوي توسيعه ليشمل أوروبا، فلماذا لا تختار الدول الأفريقية شركاءها بحرية وسيادة، ورفع الوصاية عنها وتكرار الزيارات الفرنسية كل ستة أشهر، حسبما تناقلته وسائل الإعلام والصحف عن ماكرون.
بهذا تكون فرنسا غير قادرة على مضاهاة النفوذ الآخر المتعاظم في أفريقيا، رغم العلاقات المتبادلة بينها وبينهم، وتسويق الكثير من المقدمات في حقبة المنافسة والاجتهاد في إيصال القواسم المشتركة لتثبت أنها مجرد شريك، والواقع يقول إنها ليست مراقباً موثوقاً فقط بل مدير فاعل لن تزعزعه الظروف، بحكم ارتباطها بحزام يمتد من المغرب في الشمال الغربي إلى مدغشقر في الجنوب الشرقي، فباريس تواجه تحديات حتى كادت تفقد الكثير من آمالها في منطقة مضطربة تعاني من الصراعات، وتخضع لكثير من التأثيرات الخارجية.
فالقوة الدبلوماسية التي تنتهجها موسكو تمكنها من الوصول للحكومات الأفريقية، بالمقابل الولايات المتحدة تتعهد بتزويد الدول الأفريقية بـ1.3 مليار دولار لكبح الجوع، وتعزز دور فرنسا للمساعدة في الزراعة الأفريقية، وفي الوقت ذاته تعمل من أجل إيقاف تغلغل الصين وإبعادها، وباريس تعد بأنها ستعدل من تعاملها بحيث لا تكون مباشرة في الواجهة، بل مواكبة ومساعدة للقوات الأفريقية التي عليها مسؤولية محاربة التنظيمات المتطرفة والإرهابية؛ سباق اقتصادي لا ينتهي، فمهما تصاعد الصراع بين الغرب وروسيا، الجميع يعمل للوصول إلى الأشياء نفسها، فمن سيفوز بمكان آمن في أفريقيا ويستطيع الاندماج مع الظلال بهدوء؟

شريط الأخبار الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية