اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يدفع ثمن ضياع حل الدولتين

من يدفع ثمن ضياع حل الدولتين
أخبار البلد -   أخبار البلد- 
 

لم يعد "التبشير "بانتهاء حل الدولتين فقط في اوساط إسرائيلية او غربية بل أصبحنا نسمع اعلانات نعي حل الدولتين حتى من قيادات فلسطينية وكأن هذا الأمر يحمل خيرا للفلسطينيين او حتى لنا في الأردن، وهناك البعض من المؤمنين بطروحات مراكز دراسات غربية يحاولون صناعة قناعة واستسلام بهذه المقولة.
الواقع يقول ان إسرائيل لا تريد اي حل سياسي يعطي الفلسطينيين حقوقهم الوطنية وان ثلاثين عاما منذ أوسلو صنعت واقعا في علاقة إسرائيل مع السلطة الفلسطينية بأنها جهاز أمني ينفذ التفاهمات الأمنية وتقدم خدمات لأبناء الضفة الغربية، وعاما بعد آخر كرست إسرائيل هذه الحقيقة وخاصة بعدما وافقت فصائل الضفة وغزة عمليا على الشقاق والصراع بينها الذي أصبح أولوية "وطنية!” وأصبح اضعاف كل طرف للآخر هو أول الأهداف.
واذا كانت إسرائيل دولة احتلال لا تريد اعطاء الفلسطينيين اي حقوق، فإن الواقع الفلسطيني قدم لها خدمة كبرى لأنه صنع سؤالا مهما عند إسرائيل:- "لماذا أعطي الفلسطينيين دولة وحقوق”، لأنه لا توجد وسيلة ضغط على الاحتلال، إضافة إلى الواقع العربي الذي تغيرت كل أولوياته منذ ما يسمى بالربيع العربي بل ومنذ احتلال العراق.
لكن مبدأ حل الدولتين ليس ورقة عمل تقدم لندوة بل هو الضرورة التي لا غنى عنها، لأن غياب حل الدولتين يعني ان الشعب الفلسطيني خسر قضيته، فلا سلطة الضفة حقيقية، ولا غزة دولة تعبر عن قضية فلسطين بكل ابعادها، ولهذا فأول من يجب ان يبقى يقاتل سياسيا وبكل الوسائل هم الفلسطينيون لأن حل الدولتين يعني ضياع كل الحقوق الوطنية والسياسية لشعب مشرد في ارجاء الدنيا ولسكان الضفة وغزة.
هي ليست مشروعا سياسيا بل هي قضية فلسطين، فإذا سقطت فكرة الدولة الفلسطينية فلا وجود لأي حقوق بما فيها حق العودة، وتنتهي القضية الفلسطينية إلى سلطة رام الله التي تقدم خدمات لأبناء الضفة وتنصاع لرغبات ما يسمى امن إسرائيل، أما غزة فلن تكون أكثر من سجن كبير حتى وإن كان فيه كميات أسلحة، فالناس هناك سيكونون أسيرة الحصار وحاجاتها اليومية.
وبعد فلسطين سندفع نحن في الأردن ثمن عدم اقامة دولة فلسطينية، والثمن كبير جدا من هوية الأردن ومصالحه، ولهذا فمن يقفون بعيدا في خندق التبشير بتلاشي حل الدولتين عليهم ان يدركوا كم سيكون الثمن كبيرا في تحول قضية فلسطين إلى قضية خدمات لا تختلف عن مشروع روابط القرى الذي عملته إسرائيل قبل عقود مع مجموعة من اتباعها في فلسطين، وثمن كبير جدا يدفعه الأردن وأهله.
قد تكون وقائع اليوم تخدم التوجهات الإسرائيلية لكن الحل ليس بالاستسلام لها والانتقال إلى البحث عن إجابة يطرحها البعض في الغرب عن سؤال :- كيف نخدم الفلسطينيين ونرضيهم فيما لو تلاشى حل الدولتين؟، والجواب طبعا ان يفقد الفلسطيني والأردني هويتهما وحقوقهما لحل مشاكل إسرائيل الأمنية.


 
 
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي