اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جروح وأزمات مفتوحة

جروح وأزمات مفتوحة
أخبار البلد -  
 أخبار البلد - في مسار الدول هنالك ما يمكن تسميته الضعف المؤسسي او الهزيمة طويلة الامد، وهذا امر ليس ناتجا عن مشكلة او ازمة تمر بها دولة ويمكن حلها وتجاوزها بل عن الازمات الكبرى التي تبقى مفتوحة عقودا طويلة بحيث تتحول إلى واقع وتصنع ضعفا في بنية الدول يبقى معها الى الابد.
ليست فلسطين وقضيتها هي المثال الاهم، لان فلسطين قضية تواطأ العالم لصناعتها منذ بداية القرن الماضي، وهي قضية احتلال ارض وتشريد شعب ولها ابعاد سياسية ودينية، لكن بعض مخلفاتها من انواع الجروح المفتوحة ومنها العلاقات داخل قوى الفلسطينيين، ولا اتحدث عن الانشقاقات التي كانت داخل الفصائل او تبعيتها لهذه الدولة او تلك، بل عن آخر حدث وهو انشقاق الضفة عن غزة، ونتخيل اليوم مدة هذا الشقاق والدم والذي اقترب عمره من عشرين عاما وما يزال غير قابل للحل.
هذا الجرح من صناعة فلسطينية يضاف إلى كل ما يفعله الاحتلال الصهيوني، لكن ما يفعله الاحتلال لم يستطع ان يقنع سلطتي غزة والضفة ان مواجهة الاحتلال تتطلب المواجهة والعداء بينهما.
والعراق جرح ممتد منذ عشرات السنين، غادر خلالها ملايين العراقيين بلدهم، وذاق العراق مرارة العقوبات والاحتلال والحروب ثم كان بناؤه على اسس المحاصصة الطائفية والقومية، ولكل فصيل سياسي ميليشيات وهناك التبعية لدول تحكم العراق وتحوله إلى سوق لبضائعها الرخيصة وساحة نفوذ سياسي وأمني، ورغم التحسن في بعض مجالات عمل الدولة الا ان جرح العراق أصبح جزءا من بنيته، فمن فككوا العراق ارادوا بناءه ليبقى دائما في حالة شقاق وضعف وفساد داخلي.
اما سورية فرغم انحسار المعارضة المسلحة عن معظم أرضها الا ان سورية اليوم ليست كما كانت وربما لن تعود، فشمالها أرض تحت سيطرة فصائل تدين بالولاء لدولة أخرى، وادلب مزرعة لتنظيمات التطرف، وهناك ملف الأكراد، والأهم تغلغل ايران في مفاصل الدولة السورية، اما جرح الاقتصاد وتدمير البنية التحتية فسيحتاج إلى عشرات السنين حتى يتم العلاج هذا من لحظة بدء العلاج.
ومن جروحنا العربية اليمن الذي تحول جزء منه إلى ذراع إيراني، وذاق اهله كل ويلات المرض ودمار التعليم والمؤسسات، ولم تعد الدولة قائمة ولا الوحدة حتى وان بقيت هياكل الدولة .
وبعد اليمن ليبيا التي تتقاسمها الدول، وعيون الجميع على نفطها وليس شعبها، والى جانبها تونس التي تعيش حالة ضياع سياسي..، قصتنا ليست فقط في فلسطين والعراق وسورية وليبيا بل لدول اخرى وهي جروح وازمات سمتها انها لا تجد طريقا للحل، وهذا يعني ان المرض والضعف يصبح جزءا من تركيبتها وواقعها، ولا يكون البحث عن حل بل عن طرق التكيف مع الواقع المريض.
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي