ما هو مقياس "ريختر"، وكيف يتم قياس قوة وتأثير الزلازل والهزات الأرضية؟

ما هو مقياس ريختر، وكيف يتم قياس قوة وتأثير الزلازل والهزات الأرضية؟
أخبار البلد -   أخبار البلد- عندما ترِد أنباء عن وقوع الزلازل الكبيرة، التي تتسبب في موجات شاسعة من الدمار والضحايا، فمن المحتمل أن تسمع عن "مقياس ريختر" في العبارة ذاتها.

هذا المصطلح يشير إلى وحدة القياس الأكثر شيوعاً واستخداماً في قياس درجة قوة الزلازل، وتأثيرها على طبقات الأرض. في هذا التقرير نستوضح ما هو مقياس ريختر، وطريقة عمله، وكيف تطوَّر حتى بات وحدة القياس الرئيسية للزلازال والهزات الأرضية في مراكز الرصد حول العالم.

تم تطوير مقياس ريختر في ثلاثينيات القرن الماضي - ShutterStock

ما هو مقياس ريختر؟

يُعد مقياس ريختر أكثر معايير قياس الزلازل شيوعاً، طوَّره أول الأمر العالِم الأمريكي تشارلز ف. ريختر، الذي عمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا عام 1935، وتمت تسميته تيمناً به.

كان هذا المقياس في بادئ الأمر خاصاً فقط بزلازل وقشرة كاليفورنيا الزرضية؛ ولكن منذ انطلاقه تم تطوير مقاييس أخرى باستخدام التقنية ذاتها، بناءً على سعة الموجة ومدة الزلزال الإجمالية، وذلك لاستخدامها في مواقف أخرى ومساحات مختلفة حول العالم.

واليوم، يُستخدم مقياس ريختر لتقييم حجم الزلزال، علاوة على كمية الطاقة التي يُطلقها، ويتسبب في اندلاعها في طبقات الأرض، حيث يتم حساب هذا باستخدام المعلومات التي يتم جمعها بواسطة جهاز قياس الزلازل.

وبشكل عام، فإن مقياس ريختر هو جهاز لوغاريتمي، ما يعني أن مؤشرات العدد الصحيح تشير إلى زيادة بمقدار عشرة أضعاف عن هذه الأرقام التي يتم تخصيصها للهزات الأرضية حول العالم.

بمعنى آخر، فإن سعة الموجة في زلزال من المستوى 6 أكبر 10 مرات من زلزال من المستوى 5، وليس درجة واحدة كما يظن البعض عند الوهلة الأولى من سماع هذه الأعداد.

كذلك تزيد قوة الهزة الأرضية 100 مرة عند المقارنة بين زلزال من المستوى 7 وزلزال من المستوى 9؛ إذ يتم قياس كمية الطاقة المنبعثة بزيادة تبلغ مرة بين قيمة الأعداد.

درجة قياس الزلازل غير المحسوسة مقابل الخطيرة

معظم الزلازل والهزات الأرضية التي يشهدها كوكب الأرض ويسجل مقياس ريختر قياسات لها تكون صغيرة وبسيطة للغاية، على سبيل المثال، غالبية الزلازل التي تم توثيقها تسجّل أقل من 3 على مقياس ريختر.

هذه الهزات، التي تسمى الزلازل الصغيرة أو (microquakes)، لا يشعر بها البشر حتى في أغلب الأحيان.

في المقابل، فإن جزءاً صغيراً فقط، يعادل نحو 15 زلزالاً فقط، يسجّل مستوى 7 درجات على مقياس ريختر، من بين مليون زلزال يتم توثيقه سجّل على المقياس بدرجة 2 فقط.

وقد كان أكبر زلزال في التاريخ المسجل هو زلزال بقوة على مقياس ريختر، الذي ضرب تشيلي عام 1960، وقتل ما يقرب من 1900 شخص، وتسبب في خسائر تُقدر بنحو 4 مليارات دولار في عام 2010، وفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

لذلك بشكل عام، لا تسبب الزلازل التي تقل قوتها عن 4 درجات على مقياس ريختر أيَّ أضرار أو مخاطر تهدد البنايات والحياة البشرية.

هناك مقاييس للزلازل تعتمد على درجة التدمير في البنى التحتية - ShutterStock

هل "ريختر" وحدة قياس جازمة لحجم المخاطر؟

تمنح تقييمات مقياس ريختر فكرة تقريبية عن التأثير الفعلي للزلزال، إذ قد تختلف القوة التدميرية للزلزال اعتماداً على تكوين الأرض في المنطقة، وتصميم ووضع الهياكل والعقارات والطرقات التي تميز المنطقة والتي تمت بصنع الإنسان.

في المقابل فإنه عادة ما يتم تصنيف مدى الضرر الناجم عن الهزات الأرضية من خلال استخدام مقياس ميركالي لشدة الزلازل، أو Mercalli.

وتستند تصنيفات هذ المقياس، الذي يستخدم الأرقام الرومانية في القراءات وتحديد الشدة، إلى تفسيرات ذاتية إلى حد كبير.

فالزلزال منخفض الشدة، هو الذي يشعر فيه بعض الناس فقط بالاهتزاز، ولا يوجد ضرر كبير في الممتلكات، وبالتالي يُصنف على أنه زلزال من الدرجة الثانية.

في المقابل، يبلغ الزلزال أعلى تصنيف، وهو XII، في الزلازل التي يتم فيها تدمير الهياكل، وتشقق الأرض، والتسبب في الكوارث الطبيعية الأخرى، مثل الانهيارات الأرضية أو موجات المد وغيرها.

يتم تحديد تصنيفات مقياس ريختر بعد وقت قصير من وقوع الزلزال، وبمجرد أن يتمكن العلماء من مقارنة البيانات من محطات قياس الزلازل المختلفة، بحسب جامعة ميتشيغان للتكنولوجيا.

يتم قياس تأثير الزلازل وفقاً لدرجة قوتها وتأثيرها على المنطقة - Shutterstock

من ناحية أخرى، لا يمكن تحديد تقييمات مقياس ميركالي حتى يتاح للمحققين والباحثين الوقت للتحدث مع العديد من شهود العيان، لمعرفة ما حدث أثناء الزلزال ومدى تأثيره على المنطقة التي شهدته.

وبمجرد أن يمتلكوا فكرة جيدة عن نطاق الضرر، فإنهم يستخدمون معايير ميركالي لاتخاذ قرار بشأن التصنيف المناسب.

وبشكل عام يتم استخدام القياسين لتحديد الأثر الأكبر للزلازل والهزات الأرضية بمختلف أحجامها، وذلك لتحديد كافة المعلومات المتاحة عن قوة وأثر وتداعيات الحادث الطبيعي، وبناءً عليه يتم اتخاذ القرارات اللازمة.
شريط الأخبار حادثة كنيسة حمود في 114 دولة و34 لغة.. و221 ألف مادة إعلامية ورقمية ماذا يحدث بسبب محمد صلاح فى تركيا؟.. غضب متصاعد وتحذيرات قانونية أكثر من 100 مليار دولار كلفة الحروب.. كيف يدفع الإسرائيليون الثمن اقتصاديا؟ نقيب الصحفيين: حظر النشر في قضية الكرك يحمي التحقيق وخصوصية ذوي الضحايا السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين نقابة المحامين تتوقف عن الترافع أمام المحاكم الاثنين تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى الملكة تقدم واجب العزاء بشهداء قرية حمود في الكرك المنتدى الاقتصادي الأردني يطرح خارطة لتطوير قطاع التأمين وتعزيز التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي 15 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اليوم نقيب المقاولين وأعضاء مجلس النقابة وموظفوها يشاركون في تشييع شهداء كنيسة حمود بالكرك غرفتا صناعة الأردن وعمان ينظمان وقفة تضامنية مع أسر شهداء الوطن ومصابي الكرك نظام تزويد المنازل بعاملات التنظيف يقلب سوق الاستقدام ونقابة العاملين في المنازل تصعد وتتجه بتسليم مفاتيح مكاتبها لدولة الرئيس ‏ مدير مديرية الاستثمار في مؤسسة تنمية أموال الايتام الرحاحلة في حوار بالأرقام عن الاستثمار وآلية ‏اتخاذ القرار والإيرادات والمقارنات تشييع موحد لشهداء هجوم كنيسة الكرك وإقامة نصب تذكاري في حمود تخليدا لذكراهم التأمين الوطنية تنعى شهداء الوطن وتدين الأحداث المؤسفة المجموعة العربية الأردنية للتأمين تنعى ضحايا حادث الكرك مجلس ادارة جديد لشركة اورانج.. تفاصيل حفيدة سياسي أردني بارز تنافس على منصب الأمين العام للأمم المتحدة بعد جدل وخلافات.. حزب الميثاق يرشح الطراونة لرئاسة مجلس النواب مجمع الملك الحسين للأعمال يدين الهجوم على كنيسة في الكرك وينظم وقفة تضامنية