نتنياهو-السادس-يتهم-بلينكن-بالغباء-ويزود-أوكرانيا-بالقبة-الحديدية

نتنياهوالسادسيتهمبلينكنبالغباءويزودأوكرانيابالقبةالحديدية
أخبار البلد -  

أخبار البلد 

فيما تتواصل «مظاهرات السبت» على نحو بدأ يُرخي بظِلالِه على تماسك الائتلاف الفاشي الذي يقوده زعيم حزب الليكود/نتنياهو الجارية مُحاكمته دون أن تتاح له فرصة – حتى الآن – لإقرار رزمة التعديلات على قوانين جهاز القضاء وبخاصة المحكمة العُليا, التي قررت ذات قضية مشابهة أنه لا يجوز لمحكوم بقضايا الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة تولي أي منصب حكومي (ما بالك رئيساً للوزراء كما هي حال نتنياهو الذي لم يُدًنْ بعد), وسط تهديدات من «شريكه»، الكاهاني بن غفير, الذي لوَّح بإمكانية انسحابه من الحكومة خلال الشهرين المقبلين.

نقول: وسط أجواء محمومة كهذه تعكس من بين أمور أخرى, حالاً غير مسبوقة من الانقسام الأفقي والعامودي في دولة العدو الصهيوني (دون أن يكون لذلك أي صِلة بالصراع الفلسطيني/الصهيوني)..أعلن نتنياهو أول امس أنه سيعكف على «دراسة امكانية إمداد أوكرانيا بالسلاح, تماشياً مع مراعاة مصالح إسرائيل.. كما قال في مقابلة مع قناة LCI الفرنسية، مُضيفاً إن «مسألة إمدادات السلاح تم بحثها ورفضها من قبل الحكومة الإسرائيلية السابقة، لافتاً إلى «أننا سندرس هذا الموضوع وسأُجيب عليه بأكثر الطرق ملاءمة».. تصريح كهذا سبق لنتنياهو أن أعلن (في تمهيد كما يبدو لمد أوكرانيا بالسلاح). بداية الشهر الجاري, أن تل أبيب «تدرس تزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي من منظومة القبة الحديدية».. وإذا ما استرجعنا التصريح «الخطير/والكاشف «الذي أدلى به السفير الصهيوني في ألمانيا/رون بروزور أواخر الشهر الماضي بقوله: إن إسرائيل تفعل لأوكرانيا أكثر مما يعتقد الكثيرون عادة, لافتاً إلى أن الجيش الإسرائيلي «يقوم بشكل دوري بمنع توريد لأسلحة من إيران إلى سوريا ولبنان» ويشمل ذلك (وهنا الإشارة اللافتة) الصواريخ التي تستخدمها روسيا في أوكرانيا»، لذلك - أضاف - نحن نُساعد وإن كان ذلك من وراء الكواليس, ولكن أكثر بكثير مما هو معروف.

واذ لم يتوقّف نتنياهو عن بث الكثير من الرسائل في أكثر من اتجاه وبخاصة تجاه موسكو طارحاً نفسه «وسيطاً» بالقول: إنه مُستعد للعب دور الوسيط في حال طلب منه (الطرفان) ذلك، إضافة إلى الولايات المتحدة, زاعماً أن «لديه خِبرة كافية ليعرف أنه يجب أن يكون هناك وقت مناسب وظروف مناسبة, وفي حال - أضاف - ظهرتْ سأُفكِّر في ذلك بالتأكيد»، فإن من السذاجة اعتبار ذلك إشارة على ان نتنياهو بات في وضع مريح داخلياً، بل يمكن القول وبحذر شديد أنه لم يعُد على تلك المكانة التي كان عليها قبل تشكيل ائتلافه الحالي, رغم التلعثم الذي ميّز ويميز سياسة إدارة بايدن تجاه هذا الإئتلاف الفاشي، خاصة إذا ما تذكرنا كيف ابتلع رئيس الدبلوماسية الأميركية/بلينكن لسانه وسحب تصريحه, بأن «واشنطن لن تتعامل مع وزيرَيّ كتلة الصهيونية الدينية/بن غفير وسموترتش»، ثم ما لبث أن تراجع قائلاً: إننا سنتعامل مع سياسات الحكومة الإسرائيلية وليس مع أشخاص.

لكن زيارته الأخيرة لدولة العدو التي وأن تميزت بمزيد من النفاق الأميركي المعروف, الذي عبَّر عنه عندما أعلن «التزام واشنطن غير المحدود بدعم اسرائيل على مختلف الصعد»، إلاّ ان تصريح بلينكن في المؤتمر الصحفي الذي أعقب لقاءه مع نتنياهو وقوله: إن بناء «اجماع» على المقترحات الجديدة بشأن الإصلاحات القضائية الإسرائيلية، هو أكثر الطرق فعالية لضمان قبولها»، مُستثنِياً – في شكل غير مباشر – على المظاهرات ضد حكومة نتنياهو. ما دفع الأخير إلى مهاجمة «التدخل الأميركي» في خطة إئتلافه الحكومي المتعلقة بالاصلاحات القضائية, واصفاً إياها بـ"الغباء». على ما قالت صحيفة يديعوت احرونوت. مؤكدة/يديعوت أن نتنياهو قال لأعضاء في حزبه/الليكود: إن تصريحات بلينكن تُمثل «تدخلاً صارخاً وواضحاً في الشأن الإسرائيلي", لافتة إلى أن رئيس الوزراء وصفَ ذلك بـ«الغباء وغير الضروري».. ويبقى السؤال ما إذا كانت واشنطن سترى في ذلك «مُداعبة» من حلفاء؟ أم أنها ستواصل انتقاد مشروع نتنياهو إلحاق جهاز القضاء بالسلطة التنفيذية (الحكومة) والتي باتت تتحكّم بأغلبية السلطة التشريعية (الكنيست)؟ علماً أن أعضاء في حكومة نتنياهو هاجموا بلينكن واعتبروا تصريحاته «تدخّلاً في الشأن الإسرائيلي, ومحاولة لإعطاء درس في الديمقراطية لنتنياهو».

أين من هناك؟.

من المهم والحيوي التوقّف عندما قاله نتنياهو لمحطة CNN الأميركية.. ليس فقط في زعمه أن «اليهود» موجودون هنا منذ 3500 عام, وأنهم يعيشون هنا وسيستمرون في العيش هنا, بل خصوصاً في زعمه أنه «دار حول الفلسطينيين، وذهبَ مباشرة نحو الدول العربية وصنعَ مفهوماً جديداً للسلام من أجل السلام... السلام من خلال القوة»، لقد - واصَلَ - أبرمتُ أربع اتفاقيات سلام تاريخية.. لافتاً إلى أنها «ضِعف عدد اتفاقيات السلام التي قام بها جميع أسلافي في 70 عاماً مُجتمعين؟.


 
شريط الأخبار وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية