العفو العام.. خطوة سياسية بشروط

العفو العام.. خطوة سياسية بشروط
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

كلما تم طرح فكرة العفو العام كان هناك من يتحمس لها وهناك من ينظر اليها بتردد وربما رفض، لكن اصدار عفو عام كان دائما قرارا سياسيا من القرارات التي تحسن الاجواء العامة لانه يخدم فئات عديدة من المجتمع لهم ابناء وآباء واخوة في السجون، وايضا يعفي فئات من المجتمع من عقوبات مالية، وايضا يزيل القيد الامني والقضائي عن فئات المشمولين وغيرها من الآثار الايجابية التي تنعكس على المستفيدين.
لكن معسكر المتحفظين والرافضين يرى في العفو العام خطوة لا تخدم مكافحة الجريمة حيث تخرج فئات من المحكومين بقضايا ذات اثر سيئ على المجتمع الى الشارع وتعود سلسلة الجرائم من نسبة منهم وتعود الأجهزة الأمنية لبذل الجهد في التعقب والمتابعة ثم المحاكمة وتنفيذ العقوبة.
وما بين الرافضين والمتحفظين من جهة، والمؤيدين من جهة أخرى كانت قوانين العفو العام تخرج مع وضع شروط واستثناءات تخفف من الآثار السلبية على المجتمع او على بعض الفئات وفي نفس الوقت تحقق الغاية من قانون العفو العام وهي غاية سياسية تبعث الانفراج في الأجواء العامة وتبعث الفرح في اوساط شعبية دون أن يكون له ثمن او آثار جانبية خاصة إذا كان الأمر يتعلق ببعض القضايا التي ان شملها العفو صنعت حالة عامة سلبية.
لن يتغير الحال وسيبقى موضوع العفو العام محل جدل كلما تم طرحه او التفكير به، ودائما تكون مجالس النواب بشكل عام متحمسة لقانون العفو العام لانه يخدمها امام قواعدها، وتكون الجهات التنفيذية اقل حماسا او الأكثر تحفظا، وهذا الامر يتكرر في كل مرة.
هو خطوة سياسية وشعبية تبرد الأجواء العامة، واحيانا يكون طرحها وفتح الموضوع نوعا من الضغط على الحكومات لتأخذ خطوة، واحيانا يكون هنالك تداول اولي وليس توجها او مشروع قرار ولا ندري هذه المرة ماهي قوة الدفع وراء الحديث في الموضوع لكن الأجواء العامة اقتصاديا وسياسيا تخدم طرح الموضوع وتعزز التفكير به.


 
شريط الأخبار الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني