اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مواجهة حكومة نتنياهو.. كيف يمكن قلب التهديد الى فرصة؟

مواجهة حكومة نتنياهو.. كيف يمكن قلب التهديد الى فرصة؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد-
بأجندة لم تفاجئ أحداً أعلن نتنياهو عن أولويات حكومته المتطرفة التي تضمّنت : وقف برنامج ايران النووي، تعزيز الاستيطان وتطويره في الضفة الغربية والجولان والنقب ضمن خطة تدعي تطوير البنية التحتية للكيان، وتوسيع دائرة السلام لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي حسب قوله.


وكما من المستحيل توقّع أنّ طالبان ستقود حملة لتحرير المرأة في أفغانستان، كذلك لا يمكن أن نحلم أن يقوم نتنياهو وتلاميذ كهانا بطرح مبادرات للسلام العادل مع الفلسطينيين . بل من البديهي عند نتنياهو صاحب مقولة "السلام الذي يدوم هو السلام الذي يمكننا( يقصد الاحتلال) الدفاع عنه" أن يكون تفسير السلام في نظره هو الاحتلال الدائم لكل فلسطين ...


في مجال الأعمال الناجحة والمبتكرة كل تهديد هو فرصة .. والمشاكل من شأنها أن تفتح آفاقاً جديدة /لا اقول للحل حتى لا اكون حالمة/ وإنما على الأقل لتعزيز الصمود وبثّ الامل وتحسين الوضع.


والحسنة الوحيدة لحكومة نتنياهو بالنسبة إلينا كفلسطينيين أنّها تهديد يمكن تحويله الى فرصة. لكن يتطلب الامر لبلوغ الحد الأدني من النجاح خطة شديدة التماسك تنطلق من ايمان راسخ بقناعات أساسية :


1. القناعة بأن طريقتنا القديمة والمتبعة حاليا في التعامل مع أجندات الشأن الفلسطيني هي نفسها أكبر تهديد لنا في مواجهة نتنياهو الذي يستطيع أن يضع السلام والاحتلال في جملة واحدة مقبولة اقليميا ودوليا..


2. القناعة بأنّه لا يمكن للعالم التعامل مع رؤيتين فلسطينيتين حتى ولو كان لكلّ منهما أسبابه ودوافعه. وعليه فإن الانقسام الفلسطيني هو نقطة ضعف قاتلة يجب التخلص منها فوراً من خلال إرادة سياسية واعية ونابعة من مصلحة وطنية خالصة تبتعد عن أية نوازع للمحاصصة الفئوية. حيث يتم الاتفاق على ترحيل جميع القضايا الفئوية والمصلحية لما بعد وتقديم مصلحة فلسطين العليا ووضع رؤية واحدة. وأعتقد أنه بعد سنوات من الانقسام والتجارب فإنّه من الهزلي الاعتقاد أن أيديولوجيات الطرفين ستقف عائقاً، فكليهما جرّبا المواجهة والمهادنة وحان وقت سيادة مقولة المصالح تتصالح والمصالح هنا هي مصلحة فلسطين !


3. القناعة بأنّ الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لن يقوموا بفعل شيء بالإنابة عنا. حيث من المستبعد جدًّا اتخاذهما خطوات عملية ضد الحكومة الاسرائيلية ولو حتى على صعيد إعادة فتح القنصلية الامريكية في القدس وهو ما لم ولن يتحقق. في المقابل، وجود حكومة نتنياهو المتطرفة يعطي فرصة لكشف الوجه الحقيقي لاسرائيل وإحراج حكومات الاتحاد الاوروبي التي تسعى حاليا الى توطيد علاقتها بإسرائيل سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا رغم تنكر هذه الاخيرة لحل الدولتين. أيضاً يمكن أن تفتح سياسة الحكومة الاسرائيلية العدائية نافذة تهز استراتيجية إدارة بايدن تجاه القضية الفلسطينية والقائمة على "عدم فعل شيء هو أفضل شيء" إلّا من خطاب مطّاط لا ينتج عنه شيئا على ارض الواقع. وعليه وجب التركيز على نشطاء المجتمع المدني من منظمات وكيانات وأعضاء البرلمانات وتماهي المطالبات الفلسطينية مع مطالبات حقوق الانسان والأقليات وحرية التعبير في كل من أوروبا وأمريكا لبناء قوى ضاغطة داخلية في تلك الدول.


4. القناعة بأنّ الظهير العربي أيًّا كان شكله ونوعه ومواقفه هو الاساس وليس إيران أو تركيا، والبدء في حملة لتنشيط علاقات فلسطين الخارجية العربية مع إغلاق وتجاوز جميع منافذ الخلافات مع الاشقاء العرب واستباق نتنياهو للسعودية هو اغتنام الفرصة وقلب التهديد.


ليطلق نتنياهو وبن غفير وسموتريتش العنان لتهديداتهم.. لا نريد ان نمنعهم لكن دعونا نقلبها عليهم ..
وكل عام وانتم بخير

 
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .