الشريط الإعلامي

صحيفة عالمية: سقوط ميسي أمام السعودية "مفاجأة القرن"

آخر تحديث: 2022-11-23، 08:51 am
اخبار البلد -
 

ما زالت ردود الأفعال مستمرة، على المفاجأة المدوية، التي فجرها المنتخب السعودي ظهر الثلاثاء، بتحقيق أهم وأعظم انتصار في تاريخه، على حساب المنتخب الأرجنتيني المدجج بالأساطير والجواهر الخام، على رأسهم الأعجوبة ليونيل ميسي وشريكيه أنخيل دي ماريا ولاوتارو مارتينيز، في الملحمة التي احتضنها ملعب لوسيل ، وانتهت بنتيجة 2-1 لحساب المجموعة الثالثة في كأس العالم قطر 2022

من جانبها، قالت شبكة سي إن إن الأمريكية في تقرير بعنوان فوز السعودية على الأرجنتين أعظم مفاجأة في تاريخ كأس العالم ، إن منتخب التانغو، الذي توج باللقب مرتين عامي 1978 و1986، وسافر إلى الدوحة بحثا عن لقبه الثالث في آخر مشاركة مونديالية للبرغوث، سطر اسمه في كتب التاريخ، لكن من الباب الخلفي

ونقل المصدر عن شركة متخصصة في البيانات الرياضية، أن الفوز الذي حققه منتخب الصقور الخضر، على المنتخب المصنف في المركز الثالث عالميا، هو الانتصار الأكثر دهشة وغرابة في كل نسخ أم البطولات، وذلك بمعايير يستخدمها مركز البيانات، لتنصيف أشهر وأكثر مفاجآت المونديال على مدار 92 عاما

ووفقا لهذه المعايير، كانت فرص السعودية في تخطي عملاق أمريكا الجنوبية، تُقدر بنحو 8.7%، للفارق المهول في تصنيف بين المنتخبين، بأفضلية لليو ميسي ورفاقه بـ48 مركزا في التصنيف الدولي، لحفاظهم على سجلهم الخالي من الهزائم في آخر 3 سنوات أو 36 مباراة، مع ذلك حدثت المعجزة، وفاز الأخضر بريمونتادا لا تُصدق في الشوط الثاني

وجاء في نفس التقرير، أنه قبل مفاجأة القرن الجديد، كان انتصار الولايات المتحدة الأمريكية على المنتخب الإنكليزي بهدف نظيف في نسخة 1950، هو الأكثر دهشة في التاريخ، تلك المباراة الشهيرة، التي كتبت عنها الصحافة البريطانية، أنها انتهت بهدف نظيف للأسود الثلاثة، وليس العكس، لعدم تصديق التلغرافات الواردة من البرازيل، وفي رواية أخرى، لاعتقادهم بأنه المراسل الوحيد، أخطأ في كتابة النتيجة، نظرا للفارق الشاسعة بين الفريق الإنكليزي بنجومه المحترفين، وبين منتخب أحفاد العم سام، الذي كان يعتمد على لاعبين شباب وهواة، منهم ساعي بريد وحفار قبور وعامل نظافة

وذكر المصدر، أن نسبة انتصار أمريكا في تلك المباراة كانت 9.5%، أي أفضل من حظوظ السعودية أمام بطل أمريكا الجنوبية بقيادة ميسي، ليصبح منتخب الصقور الخضر، صاحب أكبر مفاجأة في تاريخ كأس العالم، معيدا إلى الأذهان، معجزة الكاميرون مع الأرجنتين بقيادة مارادونا في افتتاحية 1990، وصدمة السنغال لفرنسا في افتتاح كوريا الجنوبية واليابان 2002، وسبقهما رابح ماجر وجيل الجزائر الذهبي، بالرد على غطرسة يوب ديرفال، بهزيمة منتخبه ألمانيا الغربية بهدفين لهدف في افتتاحية إسبانيا 1982