الشريط الإعلامي

أسينسيو "الخائف" يحول صافرات الاستهجان إلى تصفيق

آخر تحديث: 2022-09-15، 04:32 pm
اخبار البلد - 
 

نجح الإسباني ماركو أسينسيو في تحويل صافرات الاستهجان ضده من قبل جماهير ريال مدريد إلى تصفيق، خلال مشاركته أمس الأربعاء أمام لايبزيج الألماني، في ثاني جولات دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

وذلك في المباراة التي حقق فيها الفريق الملكي انتصارا صعبا، بهدفين نظيفين في الدقائق الأخيرة، وكان الهدف الثاني من توقيع أسينسيو.

واستقبلت الجماهير أسينسيو بالصافرات خلال المباراة، بعد محاولته الرحيل عن النادي الأبيض، للبحث عن مزيد من المشاركات في نادٍ آخر، قبل أن يستقر به الحال في العاصمة.

كما أن ذلك جاء بعد ثلاثة أيام من إظهار غضبه بشكل علني، عقب مشاركته في الإحماء وعدم دخوله الملعب في نهاية الأمر، خلال مواجهة الفريق الأخيرة بالليجا ضد ريال مايوركا.

وغيرت إصابة لوكاس فاسكيز خطط كارلو أنشيلوتي، خلال مواجهة مايوركا.

وكان داني كارفاخال هو الرهان الأخير في تبديلاته، لينتهي به الأمر بدخول الملعب بدلا من أسينسيو، الذي انفجر غضبا وركل زجاجة المياه، وقام برمي قميص البديل.

وأراد المدرب الإيطالي التقليل من هذا التصرف، ولم يظهر ضغينة ضد أسينسيو، ودفع به أمام لايبزيج كبديل (ق64) بدلا من إدواردو كامافينجا، واضعا في حسبانه شعوره بالإحباط بسبب قلة مشاركاته مع الفريق، وكذلك فشله في مغادرة النادي.

وحتى مواجهة لايبزيج، لعب أسينسيو سبع دقائق فقط هذا الموسم في الليجا، لحساب الجولة الثانية ضد سيلتا فيجو، كما خاض 11 دقيقة في المواجهة الأوروبية الأولى، هذا الموسم، ضد سلتيك في جلاسجو.




"توتر وخوف"

ويشعر أسينسيو بالتوتر جراء قلة مشاركاته، خوفا من أن تؤدي لعدم استدعائه للمشاركة مع إسبانيا في مونديال قطر.

وقد تتأكد شكوكه الجمعة القادم، عندما يعلن المدرب لويس إنريكي عن آخر قائمة له، قبل تلك الخاصة بالمونديال.

وهو وضع قد يشهد تغييرا بعد تألقه في مباراة الأمس، حينما بدلت الجماهير صافرات الاستهجان ضده، عندما سمعت اسمه لدى نزوله أرض الملعب، إلى تصفيق.

وذلك بعدما سجل الهدف الثاني للفريق الملكي بشكل رائع، بيسراه من لمسة واحدة أثارت إعجاب الحضور، ليعوض غياب النجم الفرنسي المصاب، كريم بنزيما.

وكان أسينسيو في الموسم الماضي ثالث هدافي الفريق الملكي.

"ردة فعل"

وقال أنشيلوتي أمس عقب المباراة "لقد هنأته، لقد نفذ الدور الذي دخل من أجله.. وكان حاسما في المباراة، مثله مثل فالفيردي.. ردة الفعل بعد واقعة غضبه كانت جيدة للغاية، لقد دخل المباراة بتركيز، وأعتقد أنه قدم لقاءً جيدًا".

وقد تفاعل زملاء أسينسيو معه بعاطفة واضحة بعد الهدف، وذهبوا لعناقه بقوة من أجل دعمه.

وربما يفيده هذا التألق في تغيير مسار موسمه، عبر إيجاد مكان له في الجانب الأيمن من الهجوم، الذي لا يزال من دون لاعب أساسي واضح، مع وجود فيدي فالفيردي كمرشح أساسي لشغله، لكنه يشعر براحة أكبر، كما أقر مؤخرا، باللعب في خط الوسط.