جمال غير خطاب مبارك.. وسوزان رفضت مغادرة القصر فحملها الحراس بعد أن قفزت من الطائرة

جمال غير خطاب مبارك.. وسوزان رفضت مغادرة القصر فحملها الحراس بعد أن قفزت من الطائرة
أخبار البلد -  


يكشف كتاب للمدير السابق للتلفزيون المصري عبداللطيف المناوي- الذي كان يتمتع بنفوذ كبير في الاعلام المصري – نشرت صحيفة (التايمز) البريطانية، صورة عن محتوياته، يكشف أن زوجة الرئيس سوزان مبارك، التي تثار الكثير من الاسئلة حول تدخلها بشؤون الحكم، كانت وراء تأخير اعلان رحيله عن السلطة وسفره في طائرة خاصة مع اولاده الى المنفى الداخلي في شرم الشيخ، الذي اختاره بنفسه، رافضا اللجوء الى الخارج، حيث نقل الى مستشفى ليقبع في غرفة صغيرة فيها.

 

فوضى بالاوامر من الرئيس وجمال والفقي والجيش

ويصف المناوي الساعات الاخيرة في حكم مبارك قبل الرحيل القسري، ويقول انها كانت فوضوية في كل شيء، وعانت الحكومة كلها من الشلل التام والتخبط، وانه اصيب بالتوتر وعدم اليقين ولم يكن يعرف على من يرد، على وريث الرئيس المحتمل جمال، ام على الجيش ام على انس الفقي، وزير الاعلام القوي.

 

سوزان اخرت اعلان الاستقالة وانتابتها موجة من النواح والبكاء الجنوني

ويشرح الكاتب الذي لعب دورا في دفع مبارك الى الاستقالة حالة سوزان الجنونية، التي رفضت مغادرة فيلتها في القصر وحملها الحراس حملا بعد ان قفزت من الطائرة التي كانت ستغادر لشرم الشيخ، ووجدها الحرس ساجدة على الارض تبكي بصورة جنونية وحولها الصناديق وذكريات ثلاثين عاما من الاقامة في القصر، واضطر الحرس لحملها وهي تجهش بمرارة، وقد بللت دموعها كتفيها وملابسها وهي تحمل بعض الاشياء التي لم تكن قادرة على تركها. وظلت سوزان طوال الازمة تنوح في القصر الفارغ، وهي تقول “خلص خلص” وتناشد الحراس البقاء وحماية فيلتها، حيث كانت تخشى من دخول المتظاهرين للمكان.

وكان موقف سوزان التي ظلت الى جانب زوجها طوال الازمة سببا في ابقاء المصريين والعالم في حالة ترقب لاعلان مبارك عن رحيله، حيث يقول الكاتب ان احدا من الخارج لم يعرف ما حدث في الساعات الاخيرة “لكن سوزان ظلت تبكي وتنوح في القصر الفارغ”. فيما ظل المناوي ينتظر في مكتبه كي يصدر له الامر ببث الشريط المسجل الذي يعلن فيه مبارك تنحيه عن السلطة.

 

الشخص المتجهم في الصورة وراء سليمان دخل الصورة بالخطأ

ويرسم المناوي مشهدا فوضويا للساعات الاخيرة، حيث قرر مبارك ان يقوم نائبه عمر سليمان بقراءة البيان القصير، الذي لم تتجاوز مدته 37 ثانية، وهو ما وافق عليه قائد الجيش المشير طنطاوي، ولان الوقت كان ضيقا لذهاب سليمان الى استديو التلفزيون فقد تم وضع كاميرا في الممر خارج مكتبه.

ويكشف المناوي ان الرجل الغامض الذي كان يقف وراء سليمان، واعتقد الجميع انه من صناع السياسة لم يكن الا مساعده ودخل الى الصورة بالخطأ، معلقا ان حظ الرجل كان سيئا فقد كان في المكان والوقت الخطأ.

 

حاشية مبارك اصيبت بالشلل التام

ويصف الكاتب كيف اصيبت حاشية مبارك بالشلل التام، وظل خلال فترة تصاعد الازمة يتلقى اوامر متناقضة من كل الاطراف وكلهم كانوا يطالبون ببث بيانات لا صلة لها بحالة الحكومة التي كانت تتداعى ولا صلة لها بالوضع في ميدان التحرير.

ويتحدث الميناوي عن الوضع الساخر داخل القيادة المصرية في حينه، حيث ايقن ان مبارك لم يعد امامه اي فرصة للبقاء في السلطة، ومن هنا اقنع احد قادة الاستخبارات الكبار كي يتحدث مع وزير اعلام مبارك القوي انس الفقي، الذي كان يعامله مبارك كابنه الثالث، وينقل لمبارك وعائلته صورة عن الوضع في الشارع.

 

العائلة تنتظر معجزة من الله

وبعد ذلك تلقى المناوي مكالمة مثيرة للسخرية من المسؤول الامني، وتشير الى ان عائلة مبارك كانت تنتظر معجزة، حيث قال المسؤول الامني انه ان كان الله ذكر مصر خمس مرات في القرآن ولم يذكر مكة الا مرتين، وعليه فان الله قادر على حمايتها ويعلق “رجل كهذا وفي قمة القيادة يخبرني انهم ينتظرون معجزة فيما لم يكن الوقت بالتأكيد وقت معجزات”.

ذهب المناوي بعد ذلك الى الفقي وشرح له الوضع الحرج، واكد على ظهور مبارك في ذلك اليوم في التلفزيون وبدأ باعداد الخطاب الذي يجب على الرئيس ان يلقيه، استمع الفقي لكلامه واخذ بعض الملاحظات واتصل بجمال شارحا له الوضع، واصر المناوي على ان يلقي مبارك خطابه في الساعة الرابعة من ذلك اليوم. ولكن تلقيه امرا من الجيش “البيان رقم واحد” كان اشارة الى ان الجيش بدأ يمارس ضغوطا على مبارك.

 

اسوأ خطاب لمبارك قاد للكارثة

ويصف اخر خطاب لمبارك وهو الذي انتظره الشعب بانه اسوأ خطاب وتميز بالغطرسة “كان كارثة”، مشيرا الى ان جمال ربما قام بتعديل الخطاب وشطب كل ما له علاقة باستقالة والده، في مقامرة اخيرة للوريث المحتمل. ويبدو ان جمال قام بتعديل خطاب والده وشطب كل الاشارات عن استقالته، حيث كانت هذه المقامرة اخر تدخل فج لجمال ومشروع توريثه السلطة.

 

مبارك اتصل بطنطاوي من شرم الشيخ ليسلمه القيادة

ومع تزايد التظاهرات بعد الخطاب، طلب الجيش من المناوي ان يعمم خبرا عن التحضير لذهاب مبارك الى شرم الشيخ. ويشير الى ان سليمان سأل مبارك قبل ان يركب المروحية ان كان يريد الخروج من البلاد، فرد مبارك “لا، لم ارتكب خطأ اريد ان اعيش في هذا البلد وسأظل فيه بقية حياتي”. وعندما وصل مبارك الى شرم الشيخ اتصل بطنطاوي واخبره انه الان في موقع القيادة.

في القاهرة يقول المناوي انه بعد ترقب وصل الناطق الرسمي باسم الجيش ومعه خطاب الاستقالة.

ويصف الجو العاطفي في المبنى وكيف ان العاملين كانوا يبكون خائفين وفرحين، فقد زال عن ظهورهم حمل ثقيل، وبخطاب لم يتجاوز 37 دقيقة انتهى كل شيء ومعه عهد مبارك.

 

الرئيس لجأ لمتابعة كرة القدم بشرم الشيخ خشية سماع الاخبار

وتقول مصادر لصحيفة “التايمز” ان مبارك عندما وصل للمستشفى المجهز باحدث الاجهزة اصيب بحالة من الكآبة، وظل يتجنب الاخبار ويتابع مباريات القدم، عوضا عن ذلك، وكان ضعيفا وفي مرحلة معينة عانى من ازمة قلبية خفيفة.

حالة مبارك الصحية كانت ضعيفة في الاصل، حيث كان يتعافى من عملية ازالة ورم من امعائه، ورفض مبارك تناول الطعام، وظل في غرفته الصغيرة. وفي احدى المرات دخلت عليه واحدة من زوجتي ابنيه ووجدته مغمى عليه والدموع تملأ عينيه، وعندما احضروا الطبيب تحدث معه لنصف ساعة وذكره بتاريخه العسكري المجيد، وتدريجيا استجاب المريض، حيث اكد انه اول رئيس مصري قبل ان يتنازل عن السلطة. وقال “طلبوا مني التنحي فتنحيت”. وعندما عاد للقاهرة ليواجه المحكمة كان على حمالة لضعفه، ولم يكن يمثل كما يشاع في التعليقات.
شريط الأخبار ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب