* هبّ للعمل منفردا بداية ستينيات القرن الماضي لرسم صورة سياحة الأردن للعالم
* حمل الأردن في قلبه ورفدها بالمحبة، ونثر بذور السياحة الأردنية في قارات العالم.
* 11 عام على رحيله وما زال ألم الفراق حاضرا.. خلف مؤسسات ناجحة في قطاع السياحة والفندقة والنقل، وشركة البتراء للسياحة والسفر إرثه الخالد والقائم و الشعلة المتقدة والبوصلة الهادية للسياحة الأردنية.
* السياحة الأردنية اليوم تسدد له وفاءه وإخلاصه وحبه لوطنه باستذكار مسيرته التي اشعل بفضلها سمعة الأردن السياحية،
* شخصية عظيمة وانسان عميق المشاعر وصاحب معروف، لديه بصيرة وحدس لا يغلق أمامه أبواب الطموح..
* أبناؤه حملوا اسمه بفخر "حنان وعوني ومازن و وائل وماجده وسيسيل" وكذلك رسالته التي أرادها للأردن أن يكون مقصدا للسياحة.
ميعاد خاطر - تهيّج الذكريات وتعيد ألم الفراق لرحيل ناصر نجيب قعوار "أبو عوني" الذي ادينت له المملكة بالكثير حين هبّ للعمل منفردا بداية ستينيات القرن الماضي لرسم صورة سياحة الأردن للعالم، فقد صنع قعوار الفكرة وآمن بها رغم محدودية الموارد وعناصر المساعدة، وفي ذلك الوقت ايقن أصدقاءه وشهدوا له أن أبا عوني لن يضل في مسعاه وأن ما سار له من أهداف لا بد أنها صائبة..
حمل قعوار الأردن في قلبه ورفدها بالمحبة والنبض الحي ليزرعها في مدن العالم سمعة وحضور، وها هي البذور التي نثرها في قارات العالم تؤتي أكلها اليوم، بعد ان ساهمت في إسناد وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة لترويج السياحة الأردنية بأريحية.
رحل عراب السياحة ناصر قعوار قبل 11 عام وها نحن اليوم نعيش ذكراه بعد ان خلف إرثا واقعا وقويا ومؤثرا، فلم يرد ابا عوني ان يخلف ايتاما وإنما مؤسسة بنت مداميك من النجاح والتميز منذ أسسها الراحل قعوار في 1965 فقد مثلت شركة البتراء للسياحة والسفر الإرث الخالد والقائم و الشعلة المتقدة والبوصلة الهادية للسياحة الأردنية وما زالت.. وكذلك استثماره في فنادق البحر الميت، والعقبة، والبتراء، والنقل السياحي «ألفا»،
غاب ابو عوني مؤمنا، فإرادة الله أرادت ذلك، ولكن السياحة الأردنية اليوم تسدد له وفاءه وإخلاصه وحبه لوطنه باستذكار مسيرته وذكرى وفاته ونشأته وعصامية حضوره التي اشعل بفضلها سمعة الأردن السياحية، فقد كان ملهما لكل العاملين في هذا القطاع وقدوتهم في العمل والتعامل والمسير.. فهو شخصية عظيمة صاحب معروف، وصاحب بصيرة وحدس لا يغلق أمامه أبواب الطموح..
وإلى جانب شخصيته كرجل أعمال كان صاحب شخصية انسانيته عميقة تفرد بها عن غيره، كان أبا وجدا وأخا لعائلته و لوسطه ومعارفه وكان مفتاحا لكثير من الخير.
ودعناه قبل 11 عاما واليوم يجبر خاطر محبيه سيرته وذكراه وأمة محبيه وكذلك أبناؤه الذين حملوا اسمه بفخر حنان وعوني ومازن و وائل وماجده وسيسيل وكذلك رسالته الباقية التي ظلت هاجسه حين أراد للأردن أن يكون مقصدا للسياحة وقد حدث.