لماذا تم استثناء ملف الحج والعمرة من التحقيق؟؟

لماذا تم استثناء ملف الحج والعمرة من التحقيق؟؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد _ وافق مجلس النواب على إرسال الملفات المدرجة على جدول لجان التحقيق المتعلقة بأمانة عمان الكبرى إلى الحكومة من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها (أيّ التحويل للقضاء).
اللافت هنا أنّ المجلس استثنى من إرسال الملفات إلى الحكومة ملفا عرف باسم «ملف الحج والعمرة»، حيث استقر الأمر عند النواب على تجنّب إرساله بسبب عدم التوقيع عليه من أغلبية أعضاء اللجنة المكلفة ببحثه.
هذا الملف فيه تجاوزات مالية واضحة أوردها التقرير وأكد عليها، فقد كانت الرحلات مكانا خصبا للتجاوزات وللتعدي على المال العام.
من هذه التجاوزات، السفر جوا خلافا لقرار مجلس الوزراء، وجود أسماء في البعثات ليسوا من موظفي الأمانة، وتكاليف مبالغ فيها بدل طواف وبدل أضاحي، ومكافآت كبيرة لإدارة البعثة، وعدم طرح عطاء في الصحف الرسمية وغيرها من التجاوزات التي أثقلت كاهل ميزانية الأمانة بمزيد من الديون.
عدم تحويل الملف إلى الحكومة، وكذلك عدم اكتمال نصاب التوقيع عليه من الأعضاء، كلاهما، أثار الريبة في النفوس، وأثار الشكوك والتساؤلات حول المبرر الحقيقي لهكذا سلوك.
ما ليس سرا، وما يعرفه الجميع، أنّ ثمة نواب حاليين، كانوا في السابق مسؤولين في أمانة عمان الكبرى، وأنّ منهم من تولّى ملف الحج والعمرة بالأخص.
من هنا تثار شبهات تحليلية، لا معلومات واضحة حولها، حول ضغوط يمارسها هؤلاء، وربما راعاها رئيس المجلس، كفلت التسويف بهذا الملف ما قد تثير زوبعة حول المجلس هو بغنى عنها.
صحيح أنّ أرقام المال المهدور في هذا الملف ليست بالكبيرة جدا، ولا تقارن بغيرها من ملفات الأمانة أو بقضايا الفساد الكبرى التي ما زلنا ننتظر الطحن حولها بعد أن سمعنا الجعجعة.
إلاّ أنّها تبقي تجاوزات ومخالفات وفيها شبهة فساد وتحتاج إلى مساءلة وتحويل إلى القضاء، وبظنّي أنّه إذا ما صدقت الأقاويل حول ورود أسماء نواب بالملف، فإنّه من الأجدر لمصداقية المجلس تأكيد الإحالة إلى القضاء فهو الفيصل وهو الحكم.
نعلم أنّ ملف الفساد شائك ومعقد، وأنّ سيناريوهات خلفية لا زالت تتحكّم به، لكن المكشوف يبقى مكشوفا، ومن هنا يجب احترام عقول الناس لأنّها تدرك الأمر كما هو لا كما تريده تصريحات المسؤولين هنا وهناك.
شريط الأخبار وزارة التربية: لا شكاوى رسمية بحق أكاديمية في عمّان رغم الجدل… والتحرك مرهون بتلقي بلاغات أصولية د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء الأردن.. الشيخ علاء جابر يوضح موقفه بعد الجدل حول إعلان مركز اللغة الإنجليزية مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري جمعية المتداولين بالأسواق المالية – الأردن تعقد اجتماع الهيئة العامة وتعلن تشكيل الهيئة الإدارية الجديدة