اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

احد مؤسسي حزب الثورة العربية الكبرى يطالب بسحب جنسيات الأردنيين من أصل فلسطيني وإعطائهم وثائق سفر

احد مؤسسي حزب الثورة العربية الكبرى يطالب بسحب جنسيات الأردنيين من أصل فلسطيني وإعطائهم وثائق سفر
أخبار البلد -  

اخبار البلد- طالب احد مؤسسي حزب الثورة العربية الكبرى خلدون الدلايكة قيد الإنشاء  من خلال مقال طالب فيه بسحب الجنسيات من الأصول الفلسطينية في الأردن،  لسد الطريق على أصحاب فكر التوطين بحيث يدركون ان لا جنسية سوف يحصلون عليها في الأردن، وطالب الدلايكة أيضا باستبدال جوازات السفر بوثائق مؤقتة.

وتاليا نص المقال الذي تداولته صفحات الفيس بوك

 

سحب الجنسيات الأردنية من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن واستبدالها بجوازات سفر فلسطينية أو بوثائق سفر. بقلم: خلدون الدلايكه

 

ان عدم التزام الكيان الصهيوني بقرارات الشرعية الدولية، وتنصله من كل المعاهدات والمواثيق الدولية التي تدعم الحق الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف وعودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم الأم فلسطين، قد تزامن مع تجدد ميلاد فكرة مشروع نازي وعنصري بغيض يهدف لإقامة دولة يهودية  لا يسكنها إلا اليهود في فلسطين.

ان نجاح فكرة هذا المشروع العنصري تتطلب مايلي:

1. تهجير الفلسطينيين اللذين يقيمون الآن في إسرائيل (عرب 48) إلى الضفة الغربية – كخطوة أولى – ، ذلك لأنه لا يمكن تهجيرهم إلى قطاع غزة بسبب الكثافة السكانية العالية جدا في القطاع، ولا يمكن تهجيرهم إلى لبنان بسبب التوازنات السياسية والطائفية المعروفة في لبنان والتي تتمتع بحصانة دولية، ولا يمكن تهجيرهم إلى الجولان لأنه محتل أصلا ولا يتسع للفلسطينيين المزمع تهجيرهم.

2. بما ان المستوطنات الصهيونية تحتل مساحة كبيرة من الضفة الغربية، وليس باستطاعة الضفة الغربية أيضا استيعاب الكم الهائل من الفلسطينيين الذين تريد إسرائيل تهجيرهم إليها، فستكون الخطوة التالية تهجير الفلسطينيين إلى الأردن.

ان تهجير الفلسطينيين إلى الأردن يتطلب تمتعهم بحقوق قانونية وسياسية واسعة في الأردن مباشرة بعد تهجيرهم إليها، بعبارة أخرى يجب أن يتمتع الفلسطينيون المزمع تهجيرهم للأردن بحق المواطنة، وهذا يتطلب كتمهيد لهذه الخطوة منح اللاجئين الفلسطينيين اللذين يعيشون الآن في الأردن سلطة توازي سلطة أشقائهم الشرق أردنيين، بمعنى أن يكون نصف أعضاء مجلس النواب الأردني على الأقل منهم، ونصف أعضاء الحكومة الأردنية منهم . . . الخ

وبهذا يكون الكيان الصهيوني قد ضمن إنشاء دولته اليهودية المزعومة، بعد طرد الفلسطينيين من فلسطين، وضمن أيضا – أي الكيان الصهيوني – عدم الإدانة الدولية لتهجيره الفلسطينيين إلى الأردن، ذلك لأن الفلسطينيين سيتمتعون بجميع حقوق المواطنة في الأردن.

ان ما يعزز هذا التحليل ويدعمه، احتجاج عملاء الكيان الصهيوني المعروفين، كالصهيوني الصغير مضر زهران الذي أسس ما يسمى بحزب الأردن الجديد، على ما يسموه بعدم المساواة والظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون في الأردن، ومطالبتهم بأن يستلم الفلسطينيون السلطة في الأردن، بعد الثورة على النظام الملكي الهاشمي.

ان مواجهة مشروع الدولة اليهودية والتصدي لمشروع تهجير الفلسطينيين إلى الأردن، وعدم إعطاء الكيان الصهيوني الفرصة لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن، يتطلب أن تتخذ الحكومة الأردنية – بالاشتراك طبعا مع مجلس النواب وكل مؤسسات المجتمع المدني الأردنية، وبالتنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية –  القرارات التالية:  

1. سحب الجنسيات الأردنية من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن واستبدالها بجوازات سفر فلسطينية أو بوثائق سفر. حسب الحالة القانونية لكل مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين.

2. احتفاظ اللاجئ الفلسطيني في الأردن بكافة الحقوق والامتيازات القانونية التي كان يتمتع بها وقت امتلاكه للجنسية الأردنية، بمعنى معاملته تماما كالمواطن الأردني.

3. السماح للاجئ الفلسطيني بالانتخاب والترشح في جميع بلديات المملكة.

4. الأمور المحدودة التي سيحرم اللاجئ الفلسطيني من ممارستها – حسب اقتراحي – هي عدم الترشح والانتخاب لمجلس النواب وعدم شغل أيا من مقاعد مجلس الأعيان، وبالطبع عدم المشاركة بتشكيلة الحكومة أو رئاستها.

ان هذا الحل القانوني سيزيد من ارتباط الفلسطيني بوطنه الأم، وفي نفس الوقت لن يؤثر على حقوقه وامتيازاته القانونية في الأردن، والأهم سيضع حدا لمشروع الدولة اليهودية وحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن، وسيزيد من الضغوط الدولية والعربية والفلسطينية على الكيان الصهيوني، بغية إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وفي نفس الوقت سيبقى مستوى الحقوق القانونية والسياسية التي يتمتع بها اللاجئ الفلسطيني في الأردن هو الأفضل على الإطلاق مقارنة مع باقي اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية الأخرى.

 

شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان