زيادة الرواتب أم خفض الضرائب.. أيهما أولى؟

زيادة الرواتب أم خفض الضرائب.. أيهما أولى؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - قال وزير العمل، نايف استيتية، إنه لا يمكن الحديث عن رفع الحد الأدنى للأجور، والذي يبلغ حاليا 260 دينارا، حتى في ظل التضخم الحالي وفتح جميع القطاعات.

وقال مدير جمعية بيت العمال للدراسات، حمادة أبو نجمة، إن رفع الحد الأدنى للأجور ليس قرارا يمكن للحكومة اتخاذه بمفردها، لكن تقرره لجنة تضم ممثلين عن العمال وأصحاب العمل والحكومة.

وأضاف أبو نجمة: "في المرة الأخيرة التي رفعت فيها اللجنة الثلاثية الحد الأدنى للأجور، وافقت أيضًا على إعادة تقييم الوضع في بداية كل عام، لذا فإن تأجيل التقييم يخالف القاعدة التي وضعتها".

وتابع: "هناك حاجة لرفع الحد الأدنى للأجور في ظل ارتفاع معدل التضخم الذي كان له تأثير سلبي على معدل الفقر في البلاد".

وقال أبو نجمة إن القوة الشرائية للمواطنين انخفضت، والراتب البالغ 260 ديناراً "لا يغطي حتى الاحتياجات الأساسية للأسرة".

من جهته، أشار الخبير الاقتصادي زيان زوانة، إلى قضية أخرى تتعلق بالحد الأدنى للأجور، وقال "يذهب ما يقرب من 60 إلى 70 بالمائة من الميزانية لدفع الرواتب، ومع ذلك كل ما نراه هو زيادة في بيروقراطية الإدارة العامة".

وأضاف زوانة أن "أي زيادة في الحد الأدنى لأجور القطاع الخاص هي في الأساس مقدمة لرفع أجور القطاع العام أيضًا، لكن في حالة القطاع الخاص، ستنعكس هذه الزيادة على تكاليف الإنتاج، الأمر الذي يؤدي إلى وضع أسوأ من الوضع الحالي".

وقال زوانة إن "ما نحتاجه في الواقع هو برنامج لخفض الضرائب، والذي سيقلل من تكاليف الإنتاج للقطاع الخاص، مما يؤدي إلى خفض الأسعار وبالتالي زيادة تدفق الأموال في أسواقنا".

وأضاف: "هناك قضية أخرى نحتاج إلى معالجتها وهي العمالة الزائدة في القطاعين العام والخاص والتوظيف النوعي وليس الكمي في كليهما".

وعارض أبو نجمة الرأي، وأصر على أنه "لا بديل عن رفع الحد الأدنى للأجور، لأنه يؤثر على الفقراء العاملين ولا يساهم بشكل مباشر في عائدات الضرائب".

 
شريط الأخبار رابط إعلان نتائج التوجيهي 2025 - رابط توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم مهلة أسبوع للمخالفين..الضريبة تكثف الرقابة على نظام الفوترة الوطني انخفاض الذهب محليا لـ 100.40 دينارا للغرام تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل "تمويلكم" ملاحظات وعلامات استفهام .. من يوضح لنا الحقيقة؟ ..أين الإدارة؟ الحوت العقاري الذي دوّخ الأردن في قبضة الحكومة.. وهذا ما تم اكتشافه في أول ضبط تحت الأرض إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم.. رابط وفـــاة شخص إثر سقوطه من عمارة سكنية في إربد 461 مليون دينار لمشروع تخزين الطاقة الكهرومائية قرب سد الموجب رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي هدى غازي محمد عطالله قائمًا بأعمال رئيس قطاع الدعم والعمليات في العربي الاسلامي