ونقل (اليوم السابع) عن الصحيفة التي اجرت مقابلة مع رئيس الوزراء عون الخصاونة قبل ايام فان ازدواجية المعايير الامريكية في التعامل مع قضية “حماس” اثارت غضبه, مستهجنا “رفض الادارة الامريكية على مدار 11 عاما السماح للاردن باعادة فتح العلاقات مع حركة حماس بينما تسمح لقطر ـ الامارة الخليجية الحليفة للولايات المتحدة ـ ان تكون مقرا محتملا لمكاتب الحركة وهي مؤيدة لحماس منذ زمن طويل”.
وحسبما قال الخصاونة في ذات المقابلة، فإن الأردن ستسمح بانتقال عائلات أعضاء حماس إليها لكنها لن تسمح بنقل مقر الحركة.
وقال الخصاونة -في مقابلة مع المجلة- إن “الفكرة لا تنطوي على إعادتهم كي يشكلوا نقطة انطلاق للجهاد سواء ضد إسرائيل أو غيرها، بل على عودتهم كأفراد”، مشيرا إلى أن “طردهم كان غير دستوري وخطوة خاطئة”.
وأضاف “سنجد سبلا لاستعادة أعضاء حماس وعائلاتهم”، ولكن “لا نريدهم أن يقيموا مقرات هنا”.
وكانت الأردن قد طردت “حماس” فى عام 1999 نتيجة ضغوط أمريكية.
وتشير “التايم” إلى أن الرئيس الفلسطينى وزعيم حركة فتح محمود عباس يمضى وقتا طويلا أيضا فى العاصمة الأردنية عمان، عندما يسافر إلى الخارج، حيث لا يوجد مطار يعمل فى الضفة الغربية التى يقيم بها.