حمزة منصور يكتب: ماذا بعد لقاء رؤساء الوزارات السابقين؟

حمزة منصور يكتب: ماذا بعد لقاء رؤساء الوزارات السابقين؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد_ لقاءات الملك مع نخب سياسية واقتصادية جاءت مكملة للمشهد الذي عبّرت عنه الأحزاب السياسية والجبهة الوطنية للإصلاح والحراك الشعبي الذي عم أرجاء المملكة. وقد آن لصاحب القرار بعد أن أصبحت الصورة واضحة ومكتملة أن يحسم خياراته إزاء عملية الإصلاح، التي باتت مطلباً عاماً للجماهير والنخب على حد سواء.
فحين يؤكد رؤساء الوزراء السابقون، على ندرة ما رشح من حديثهم، وقلة تعبير ما صرّح به عن مضمون الحديث، على ضرورة الإصلاح، بما في ذلك الإصلاح الدستوري والقانوني، وحين نعلم أنّ هؤلاء شركاء في المسؤولية عن الحقبة الماضية بالمشاركة أو التواطؤ أو العجز، فإنّ هذا يعني أنّ المطالبة بالإصلاح لم تعد مقصورة على المعارضة، والأمر لم يعد يحتمل التأجيل، فالأزمة تتفاقم وتتعقّد والكلف تزداد يوماً بعد يوم.
لقد بات واضحاً أنّ الأمر يسير، ومقدور عليه، فلا يحتاج إلاّ إلى دسترة تصريحات الملك، الذي أكّد على أنّ الإصلاح ماض ولن يتوقف، وأنّ التعديلات الدستورية التي تمت هي البداية وليست النهاية، وأنّه سيستشير الكتل النيابية لدى تشكيل الحكومة، وصولاً إلى حكومة برلمانية، وإلى تداول السلطة.
إنّ الأمر لا يحتاج إلى أكثر من تعديل ثلاث مواد دستورية أو أربع، تتمثّل في تشكيل الحكومة على أسس ديموقراطية، بحيث يعهد إلى الأغلبية النيابية بتشكيل الحكومة، وأن يكون مجلس الأمة بشقيه منتخباً، وأن يحصّن المجلس من الحل قبل انتهاء مدته الدستورية، وأن يمكّن كل مواطن من ممارسة حقه في الطعن بعدم دستورية القوانين.
إنّ المبادرة إلى تعديل هذه المواد المحدودة سيوفر الطمأنينة للأحزاب السياسية والقوى المجتمعية بأننا وضعنا أقدامنا على الطريق، لدخول الانتخابات النيابية، بمشاركة واسعة، استناداً إلى قانون حضاري، معبّر عن إرادة المواطنين ويحظى بثقتهم، وإلى هيئة مستقلة تدير العملية الانتخابية من ألفها إلى يائها، وتضمن النزاهة التامة.
إنّ تعديل المواد الدستورية وإتاحة الفرصة للمشاركة في الحياة النيابية وفق معايير موضوعية، هي بداية التصدي للمشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومنطلق محاربة الفساد، وتوفير المناخ الاستثماري، وتأهيل الأردن لدور فاعل على المسرح الإقليمي والدولي، فهل نعبر القنطرة إلى بر الأمان بأمان، أم نبقى نراوح في أماكننا، مسكونين بتحذيرات قوى الشد العكسي الداخلية والخارجية؟ماذا بعد لقاء رؤساء الوزارات السابقين؟
حمزة منصور

لقاءات الملك مع نخب سياسية واقتصادية جاءت مكملة للمشهد الذي عبّرت عنه الأحزاب السياسية والجبهة الوطنية للإصلاح والحراك الشعبي الذي عم أرجاء المملكة. وقد آن لصاحب القرار بعد أن أصبحت الصورة واضحة ومكتملة أن يحسم خياراته إزاء عملية الإصلاح، التي باتت مطلباً عاماً للجماهير والنخب على حد سواء.
فحين يؤكد رؤساء الوزراء السابقون، على ندرة ما رشح من حديثهم، وقلة تعبير ما صرّح به عن مضمون الحديث، على ضرورة الإصلاح، بما في ذلك الإصلاح الدستوري والقانوني، وحين نعلم أنّ هؤلاء شركاء في المسؤولية عن الحقبة الماضية بالمشاركة أو التواطؤ أو العجز، فإنّ هذا يعني أنّ المطالبة بالإصلاح لم تعد مقصورة على المعارضة، والأمر لم يعد يحتمل التأجيل، فالأزمة تتفاقم وتتعقّد والكلف تزداد يوماً بعد يوم.
لقد بات واضحاً أنّ الأمر يسير، ومقدور عليه، فلا يحتاج إلاّ إلى دسترة تصريحات الملك، الذي أكّد على أنّ الإصلاح ماض ولن يتوقف، وأنّ التعديلات الدستورية التي تمت هي البداية وليست النهاية، وأنّه سيستشير الكتل النيابية لدى تشكيل الحكومة، وصولاً إلى حكومة برلمانية، وإلى تداول السلطة.
إنّ الأمر لا يحتاج إلى أكثر من تعديل ثلاث مواد دستورية أو أربع، تتمثّل في تشكيل الحكومة على أسس ديموقراطية، بحيث يعهد إلى الأغلبية النيابية بتشكيل الحكومة، وأن يكون مجلس الأمة بشقيه منتخباً، وأن يحصّن المجلس من الحل قبل انتهاء مدته الدستورية، وأن يمكّن كل مواطن من ممارسة حقه في الطعن بعدم دستورية القوانين.
إنّ المبادرة إلى تعديل هذه المواد المحدودة سيوفر الطمأنينة للأحزاب السياسية والقوى المجتمعية بأننا وضعنا أقدامنا على الطريق، لدخول الانتخابات النيابية، بمشاركة واسعة، استناداً إلى قانون حضاري، معبّر عن إرادة المواطنين ويحظى بثقتهم، وإلى هيئة مستقلة تدير العملية الانتخابية من ألفها إلى يائها، وتضمن النزاهة التامة.
إنّ تعديل المواد الدستورية وإتاحة الفرصة للمشاركة في الحياة النيابية وفق معايير موضوعية، هي بداية التصدي للمشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ومنطلق محاربة الفساد، وتوفير المناخ الاستثماري، وتأهيل الأردن لدور فاعل على المسرح الإقليمي والدولي، فهل نعبر القنطرة إلى بر الأمان بأمان، أم نبقى نراوح في أماكننا، مسكونين بتحذيرات قوى الشد العكسي الداخلية والخارجية؟
شريط الأخبار المدفوعات الرقمية في الأردن تبلغ 7.5 مليار دينار خلال شهرين.. كليك يتصدر المشهد الجمعية الأردنية لمنتجي الأدوية تنتخب هيئة ادارية جديدة برئاسة الدكتور خالد حرب- دار الدواء، وتركيز على تعزيز الأمن الدوائي. وفاة مراهق بعد تناول مشروب طاقة مع دواء 9 أسئلة بلا أجوبة بشأن إنقاذ الطياريْن الأمريكيين في إيران يديعوت أحرونوت: سقوط رؤوس متفجرة وشظايا في 15 موقع جراء الرشقة الصاروخية الأخيرة على تل أبيب حرائق ودمار واسع.. إيران تشن هجمات صاروخية متتالية صباح اليوم على شمال ووسط إسرائيل سيدة مصرية تشتري طفلين وتزوّر نسبهما للاستيلاء على الميراث.. ما القصة؟ وفيات الاثنين 6-4-2026 وول ستريت جورنال : ايران دمرت طائرتي c130 سعرهما ٢٠٠ مليون دولار نقاش تحت «القبة» حول اسم قانون التربية والتعليم والموارد البشرية أجواء باردة نسبيا وغائمة في أغلب المناطق اليوم الامن العام والدفاع المدني يوضّحان حول إصابات المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا توضيح من الحكومة حول أسعار الطاقة الكهربائية المقبلة هل استطاع الأردن حماية الأراضي والتربة وضمان استدامتها؟... تقرير حالة البيئة يجيب إقرار نظام تنظيم الإعلام الرقمي لسنة 2026 أردننا جنة... إمكانية الحجز المباشر والمشاركة باستخدام المركبة الخاصَّة إعفاء مستوردات مصفاة البترول من زيت الوقود المباعة للكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات