اخبار البلد : في تصريح لابناء شقيق المتوفى بسسب حرق نفسه حصلت عليه اخبار البلد قال أحمد محمد المطارنة:
أن جسد عمه احترق تشوقًا للحرية وللعدالة في وطن ينخر به الفساد والمفسدين، ويناشد المنظمات الحقوقية النظر في دوافع احراق الأردنيين أنفسهم وإقدامهم على الإنتحار وبنسب الانتحار المرتفعة التي تشهدها المملكة، ويؤكد وأن قضية اقدام عمه على حرق نفسه لم تكن إلا نتيجة اهمال متتابع من قبل أصحاب السلطة والمتنفذين لنداءاته واستصراخاته التي كانت تناشدهم رفع الظلم والفساد الذي كان ينخر أمانة عمان منذ تولي المهندس عمر المعاني لأمانتها، حيث تم اخراجه من عمله على بند الاستيداع، وأن عمه كان ضحية أسلوب المتنفذين بممارسة قهر الرجال، حيث كان شغله وتفكيره منذ أحالته على الإستيداع أن من أسباب اخراجه من وظيفته والقرار الجائر الذي وقع عليه هو كونه شوكة ومخرزًا في وجه فساد بعض المتنفذين في أمانة عمان الذي كان يشغل منصب مدير عمليات المرور في الأمانة
وقال أحمد المطارنة أن من أساليب قهر عمه قيام مديره بتعيين موظف في أخر في الأمانة بدلاً عن عمه لا يحمل أي مؤهل ولا خبرة سابقة وفقط يحمل معرفة مسبقة بالمتنفذين والمهيمنين على الأمانة، ويشير أحمد المطارنة أن عمه لم يجد من يناصره في أساليبه القانونية السابقة في طرح قضيته، حيث كان يصر على طرح قضيته ورقيًا من خلال الاستدعيات التي كانت تذهب إلى سلال المهملات، كما أنه عان من تجاهل من يعملون في بيت الكرام الهاشمي من متنفذين حالوا بينه وبين صوته كي لا يسمع أمام ملك البلاد، وأنه بإقدامه على أحراق نفسه كان قد أشار إلي قبلها بأنه يريد أن يوصل رسالة لسيد البلاد والشعب الأردني مضمونها أننا نتحرق شوقًا للحرية والكرامة وأننا مستعدون لحرق أجسادنا في سبيل وصول صوتنا، وهذا بالفعل ما جرى، حيث لم يجد باب من يطرقهم سامعًا فقال في نفسه أن صوتي لا يسمع فربما تكون حرارة لهيب احتراق جسدي وضياء جسدي المحترق نورًا يراه من تجاهل أن يسمع، وما يتأمله هو وأبناء عمومته أن لا يذهب أحتراق عمه كحالة عابرة يتهم فيها عمه بأنه وقع ضحية فقره فقط، فالقضية ليست قضية مادية بقدر ما هي متعلقة بأساليب تليدية ما زالت تمارس في أمانة عمان وغيرها للتضيق على كل من يطالب بحق ويتحدى مفسد، ويأملون أن تجد استصراخات عمهم المتوفى لتكون عنوان للحرية والكرامة.
ويؤكد المطارنة أن راتب عمه قبل الاستيداع كان يقرب من الف دينار ليتحول في عشية وضحها إلى 200 دينار، وأن عمه يعيل عائلة مكونة من 15.
ويؤكد أحمد المطارنة أن قضية الموافقة على دفن عمهم جاءات من باب (أكرام المتوفى) ولم تأتي من أي باب آخر، وأنهم سيمضون بممارسة كافة الأساليب التي يرونها مناسبة من أجل إحقاق حق عمهم على الرغم أنهم يرون أن من شيء يعادل وفاته وطريقة وفاته غير أن يجد الوطن في أيام حاضره ومستقبله طريقًا يكرس فيها منطق الحق لكل مظلوم في الوطن.
ويشكر كل من ينصار قضية عمه في ربوع الوطن وخارجه.
0799643656
أحمد محمد حمود المطارنة (بن شقيق المتوفى)
ويؤكد المطارنة أن راتب عمه قبل الاستيداع كان يقرب من الف دينار ليتحول في عشية وضحها إلى 200 دينار، وأن عمه يعيل عائلة مكونة من 15.
ويؤكد أحمد المطارنة أن قضية الموافقة على دفن عمهم جاءات من باب (أكرام المتوفى) ولم تأتي من أي باب آخر، وأنهم سيمضون بممارسة كافة الأساليب التي يرونها مناسبة من أجل إحقاق حق عمهم على الرغم أنهم يرون أن من شيء يعادل وفاته وطريقة وفاته غير أن يجد الوطن في أيام حاضره ومستقبله طريقًا يكرس فيها منطق الحق لكل مظلوم في الوطن.
ويشكر كل من ينصار قضية عمه في ربوع الوطن وخارجه.
0799643656
أحمد محمد حمود المطارنة (بن شقيق المتوفى)