الرفاتي: السوق المحلي لا يتحمل رفعًا جديدًا لأسعار الفائدة

الرفاتي: السوق المحلي لا يتحمل رفعًا جديدًا لأسعار الفائدة
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ قال الخبير المالي والمصرفي زياد الرفاتي إن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأخير برفع سعر الفائدة 75 نقطة أساس في أعلى مستوى رفع له منذ 28 عاما ليصل الى 1،75% في أقل من ثلاثة أشهر بعد أن كان قبل ذلك صفرا، لم يكن مفاجئا وكان متوقعا بفعل الظروف التي سبقت ذلك وهيأت له ولم تتفاعل معه بقوة كبيرة.

وأوضح الرفاتي أن الحركة كانت متوقعة ومسعرة من قبل الأسواق منذ صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين بمستويات قياسية مرتفعة، وبعد أحدث بيانات وأرقام التضخم التي صدرت لشهر أيار التي أظهرت ارتفاعا متسارعا بوصوله الى 8،6%على أساس سنوي وسط ارتفاع غير مسبوق في أسعار الوقود ويوازي أربعة أضعاف المستهدف للعام 2022 وهو أعلى معدل يصل اليه منذ 41 عاما، وفق ما نقلت الرأي.

واضاف أن ارتفاع مستويات الاسعار والحرب في اوكرانيا ساهمت في تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وتفاقم مشكلات سلاسل التوريد وارتفاع أسعار الطاقة ونقص العرض من السلع الأساسية وزيادة الطلب ومعاناة أسواق الأسهم في الأشهر الأخيرة بعد قيام الفيدرالي بالغاء تدابير التحفيز التي كانت سائدة من جائحة كورونا ووصول عوائد سندات الخزانة الأمريكية لاجل 10 سنوات لحوالي 3،5% سنويا وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2011 وتقارب لأول مرة عائد السندات لأجل سنتين ولأجل خمس سنوات.

ولفت الى انه وحسب توقعات المسؤولين في الاحتياطي الفدرالي الامريكي فان سيقوم الاحتياطي برفع اسعار الفائدة في تموز وأيلول بمقدار 50 أو 75 نقطة أساس حسبما تقودهم البيانات ليصل معدل الفائدة الى 3،4% بنهاية هذا العام والى 3،8% في العام 2023، وهو تحول كبير من توقعات في أذار أشارت الى ان المعدل سيرتفع الى 1،9% هذا العام ومتخليا عن الزيادات الدارجة لديه وقدرها 25 نقطة أساس ( ربع بالمائة )، وهدفهم في ذلك تهدئة الاقتصاد دون دفعه الى الركود والتخفيف من متلازمة ارتفاع التضخم المستمر والنمو الضعيف.

وتابع "ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة الناشئ عن زيادة الطلب يصاحبه ارتفاعا للأجور في ظل نقص الأيدي العاملة وقوة التوظيف المرتفعة وسوق العمل موضحا انه وعادة ما تلجأ السلطات النقدية الى التحكم في التضخم عبر تباطؤ تدريجي في النمو الاقتصادي بتجنب الركود والسعي لرفع أسعار الفائدة بما يكفي فقط لمنع انهاك الاقتصاد والسيطرة على التضخم المرتفع دون التسبب في انكماش حاد وعدم الميل نحو الركود في الوقت الحالي".

واشار الرفاتي الى ان خطورة التضخم تكمن في الدول الأكثر مديونية وفقرا واضطرابا ولا سيما التي لا تدعم المواد الغذائية والاستهلاكية الضرورية بما في ذلك نفقات السكن والطعام والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.

وبين انه بالرغم من المبررات التي دعت محليا للرفع الجديد لسعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، فان السوق المحلي لا يتحمل في الوقت الراهن رفعا جديدا لأسعار الفائدة طالما مستوى التضخم في الأردن متوافقا مع التوقعات والمستهدفات حيث يتبع ذلك ارتفاع تكلفة التمويل للأفراد والمشاريع والشركات والدين العام وزيادة عجز الموازنة في ضوء مدفوعات الفائدة المرتفعة، وتأثر انخفاض الناتج المحلي الاجمالي بتراجع الانفاق والاستثمار والنشاط الاقتصادي وطلب المستهلكين، واتجاه المواطنين الى استثمار أموالهم في أوعية ادخارية مما يعقب ذلك ركود في الأسواق.

وذكر أن معدل التضخم في الثلث الأول محليا بلغ 2،6% وهو ربع المعدل الأمريكي بعكس السوق الأمريكي حيث لا يشهد السوق المحلي زيادة في الطلب أو نقصا في العرض يسبب التضخم، بل يضطر المنتجون والتجار الى خفض الأسعار تدريجيا منعا لتكدس المخزون والحاجة الى السيولة لتسيير أعمالهم والتي يعانون من نقص فيها في ظل القدرات الشرائية والقوة الاستهلاكية ومحدودية الدخل وتحديات النمو الاقتصادي.
 
شريط الأخبار تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم مهلة أسبوع للمخالفين..الضريبة تكثف الرقابة على نظام الفوترة الوطني انخفاض الذهب محليا لـ 100.40 دينارا للغرام تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل "تمويلكم" ملاحظات وعلامات استفهام .. من يوضح لنا الحقيقة؟ ..أين الإدارة؟ الحوت العقاري الذي دوّخ الأردن في قبضة الحكومة.. وهذا ما تم اكتشافه في أول ضبط تحت الأرض