خاص- انتقدت أوساط سياسية مراقبة مداخلات رؤساء الوزراء السابقين في لقائهم جلالة الملك عبد الله الثاني مساء أمس الأحد، حيث اعتبرت مداخلاتهم بأنها اقتناص لقاء الملك في المياه العكرة، بيد أن رئيس الوزراء الاسبق عبدالكريم الكباريتي خرج عن البروتوكول واللياقة الديبلوماسية ووجه كلاما حادا للملك، قائلا' يبدو أن شعورك بالخطر هو الذي دفعك للاجتماع بنا، خاصة وأنك منذ 8 سنوات لم تلتق بنا أبدا'.
وبعيدا عن محاور قيادة عجلة الإصلاح ، قفز رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات الى انتقاده لحجم الانفاق العسكري, معتبرا انه الحق الضرر بعملية التنمية، مع الاشارة الى ما انتقدته الأوساط السياسية المراقبة لعبيدات بأنه حاول ركوب موجة حراك الشارع الاحتجاجي ، ومحاولة ظهوره كمصلح سياسي وهو خارج الواجهة الحكومية، متساءلين بذات السياق أين كان عبيدات من الاصلاح وانتزاع جذوة الفساد عندما كان على سدة الحكم في الدوار الرابع ؟؟
وبعيدا عن محاور قيادة عجلة الإصلاح ، قفز رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات الى انتقاده لحجم الانفاق العسكري, معتبرا انه الحق الضرر بعملية التنمية، مع الاشارة الى ما انتقدته الأوساط السياسية المراقبة لعبيدات بأنه حاول ركوب موجة حراك الشارع الاحتجاجي ، ومحاولة ظهوره كمصلح سياسي وهو خارج الواجهة الحكومية، متساءلين بذات السياق أين كان عبيدات من الاصلاح وانتزاع جذوة الفساد عندما كان على سدة الحكم في الدوار الرابع ؟؟
وكمن يغرد خارج السرب، ومسقطا ما أوضحه الديوان الملكي تجاه الاراضي المسجلة باسم جلالة الملك والتي كشف التقرير بشأنها بأنها تعود لمشروعات تنموية مدنية ولصالح مشروعات الجيش، عاود عبيدات خلال اللقاء للاستفسار حول قضية تسجيل الاراضي باسم الملك,ومنح ضباط القوات المسلحة اراضي البحر الميت، الامر الذي اثار استياء زملائه من رؤساء الوزراء السابقين الذين أجمعوا بأن عبيدات غايب فيله !!