هؤلاء يخذلون الملك ...

هؤلاء يخذلون الملك ...
أخبار البلد -  
سميح المعايطة 
الاردن يحتاج الى وصفة حازمة وواضحة وأمناء لتنفيذها


حين يتحدث الفنان الفطري موسي حجازين عن حضور الملك لمسرحية حجازين ورفاقه الاخيرة, يقول ان مضمون المسرحية هو من اصدق التقارير التي وصلت الى الملك عما يفكر به الناس, وماذا يتحدثون وما هي القضايا التي تشغلهم.

والوصف الذي اطلقه حجازين لعمله الذي كتبه زميلنا الفلاح احمد الزعبي دقيق, لان من قدموا التقرير كانوا فطريين بلا أهواء, وليسوا جزءا من مؤامرات و»طوابق« اهل السياسة والعمل العام.

من المسرحية الفنية والتقرير الصادق ننتقل الى الصورة الشاملة التي تقول اننا اليوم لا نملك مؤسسات موضوعية علمية تقدم لصاحب القرار رؤى عميقة وتحليلات مكتملة لادارة الحاضر ورسم المستقبل القريب - على الاقل- وكل ما يجري هو عمل يخص اللحظة وادارة اليوم وغدا وربما اسبوع من اللحظة, لهذا اصبحت اللقاءات الفردية او التي تضم عددا من الشخصيات والاشخاص هي آلية الحصول على تقييم المرحلة والاستماع الى المقترحات والآراء, ومنها يتم التقاط الافكار لما يجب ان يتم.

لا اريد ان اختزل العمل كله بهذه اللقاءات لانني أدرك ان هناك آليات اخرى, لكن اللقاءات الفردية والجماعية التي يقوم بها الملك اصبحت عنوانا للحصول على زوايا للنظر وقراءة المشهد, مع اننا ندرك ان الملك قريب بشخصه من كثير من الجغرافيا والتفاصيل. لانه قريب من الناس وعاش عشرين عاما بين العسكر وهم عماد الطبقتين المتوسطة والفقيرة.

اما الجانب الآخر فيتعلق بما يجب ان يُقال للملك, خاصة في هذه المرحلة الخاصة والصعبة, واظن ان الجميع اليوم اكثر جرأة, لكن المهم الاكثر عمقا, والأدق تفصيلا, فالملك لا يحتاج الى تشخيص لما يجري لان الصورة واضحة, فالحاجة الماسة لمن يقدم الحلول الخالية من الاهواء والمصالح, والحاجة الاكبر لمن يُقدم رأيا منهجيا مقنعا عميقا وليس الهروب نحو الحديث العام الذي لا يحمل جديدا.

الاردن اليوم في مرحلة خاصة ونحتاج الى خطوات واضحة وحازمة قادرة على حمل البلد نحو مزيد من التبريد والارتياح العام, أي نحن بحاجة الى وصفة سياسية واضحة وقابلة للتطبيق تراعي عامل الوقت. فما يؤذي البلد اليوم غياب هذه الوصفة, او التردد في الذهاب نحو الحسم, او اي جهة مسؤولة تفضل مصالحها الخاصة وحساباتها على العلاج العام للمرحلة.

ما يحتاجه الملك من آراء يجب ان تشمل الخيارات التي يتم تسويقها وتقديمها لإدارة المراحل والمؤسسات المفصلية, وعلينا ان نعترف اننا خلال عقد مضى كانت صناعة المشكلات والازمات تعود الى تلك الخيارات من الرجال الذي تم »الطيران بهم« من مواقع عادية ليكونوا الحاكمين بأمرهم في مؤسساتهم واحيانا في ادارة الشأن العام كله.

نخذل الملك عندما لا نقول له ما يجب ان يُقال, او نماطل في تنفيذ العلاج لمراحلنا ومشكلاتنا, او عندما يعطي أيامنا ثقته لكننا ننسى ما جئنا من اجله من واجب وننصرف للتجارة وبناء البيوت وجمع الاموال او تحويل سلطة القرار للاصدقاء والمحاسيب. ونخذل الملك إذا لم نقل له بصدق ومن دون هوى ان هذا المسؤول ضعيف او صاحب هوى او قليل خبرة, او عندما نرشح له اشخاصا فقط لانهم ممن نحب او ممن يمكن ان نمون عليهم لينفذوا لنا اجنداتنا.
شريط الأخبار البورصة تدعو الشركات المُدرجة لتزويدها بالبيانات المالية للربع الثالث لعام 2026 قبل إنتهاء المدة المحددة العين السابق السنيد يكتب : أيها الارهابيون القتلة الا شلت ايديكم فريحات: قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب طب إكرامًا لشهداء الكرك دون أي مقابل كنائس الأردن وفلسطين تقرع الأجراس إكراما لأرواح شهداء العمل الإرهابي في الكرك «بحبك يا شهيد.. بحبك يا بابا».. كلمات ابنة الشهيد عاصم برقان توجع القلوب إعصار يخطف رضيعًا من سريره.. وبعد 10 دقائق يعثر عليه والده حيًا داخل شجرة اليوم السبت .. انخفاض أسعار الذهب في الاردن وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين: الأردن خط أحمر.. ندين جريمة إطلاق النار خلال تشييع جنازة في الكرك ارتفاع عدد شهداء كنيسة حمود إلى 10 بورصة عمّان تفقد 1.77% من مؤشرها الأسبوعي.. و80 شركة تتراجع وسط انخفاض السيولة والضغوط البيعية ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 8 و27 مصاباً يتلقون العلاج وزير الصحة: حالة حرجة من مصابي هجوم الكرك بعد ارتفاع الشهداء إلى 8 عشيرة الهلسة تنعى شهداءها في الكرك وتطالب بسرعة الكشف عن جميع المتورطين وشركائهم السفارة الأميركية في الأردن تحذر رعاياها بعد هجوم كنيسة حمود إدانات واسعة وتضامن عربي مع الأردن بعد اعتداء الكرك طقس السبت..زخات متفرقة من المطر وتحذيرات من الغبار وفيات السبت .. 24 / 10 / 2026 وزير الداخلية: لا صحة لتكفيل أحد منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك سابقا شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك