اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هؤلاء يخذلون الملك ...

هؤلاء يخذلون الملك ...
أخبار البلد -  
سميح المعايطة 
الاردن يحتاج الى وصفة حازمة وواضحة وأمناء لتنفيذها


حين يتحدث الفنان الفطري موسي حجازين عن حضور الملك لمسرحية حجازين ورفاقه الاخيرة, يقول ان مضمون المسرحية هو من اصدق التقارير التي وصلت الى الملك عما يفكر به الناس, وماذا يتحدثون وما هي القضايا التي تشغلهم.

والوصف الذي اطلقه حجازين لعمله الذي كتبه زميلنا الفلاح احمد الزعبي دقيق, لان من قدموا التقرير كانوا فطريين بلا أهواء, وليسوا جزءا من مؤامرات و»طوابق« اهل السياسة والعمل العام.

من المسرحية الفنية والتقرير الصادق ننتقل الى الصورة الشاملة التي تقول اننا اليوم لا نملك مؤسسات موضوعية علمية تقدم لصاحب القرار رؤى عميقة وتحليلات مكتملة لادارة الحاضر ورسم المستقبل القريب - على الاقل- وكل ما يجري هو عمل يخص اللحظة وادارة اليوم وغدا وربما اسبوع من اللحظة, لهذا اصبحت اللقاءات الفردية او التي تضم عددا من الشخصيات والاشخاص هي آلية الحصول على تقييم المرحلة والاستماع الى المقترحات والآراء, ومنها يتم التقاط الافكار لما يجب ان يتم.

لا اريد ان اختزل العمل كله بهذه اللقاءات لانني أدرك ان هناك آليات اخرى, لكن اللقاءات الفردية والجماعية التي يقوم بها الملك اصبحت عنوانا للحصول على زوايا للنظر وقراءة المشهد, مع اننا ندرك ان الملك قريب بشخصه من كثير من الجغرافيا والتفاصيل. لانه قريب من الناس وعاش عشرين عاما بين العسكر وهم عماد الطبقتين المتوسطة والفقيرة.

اما الجانب الآخر فيتعلق بما يجب ان يُقال للملك, خاصة في هذه المرحلة الخاصة والصعبة, واظن ان الجميع اليوم اكثر جرأة, لكن المهم الاكثر عمقا, والأدق تفصيلا, فالملك لا يحتاج الى تشخيص لما يجري لان الصورة واضحة, فالحاجة الماسة لمن يقدم الحلول الخالية من الاهواء والمصالح, والحاجة الاكبر لمن يُقدم رأيا منهجيا مقنعا عميقا وليس الهروب نحو الحديث العام الذي لا يحمل جديدا.

الاردن اليوم في مرحلة خاصة ونحتاج الى خطوات واضحة وحازمة قادرة على حمل البلد نحو مزيد من التبريد والارتياح العام, أي نحن بحاجة الى وصفة سياسية واضحة وقابلة للتطبيق تراعي عامل الوقت. فما يؤذي البلد اليوم غياب هذه الوصفة, او التردد في الذهاب نحو الحسم, او اي جهة مسؤولة تفضل مصالحها الخاصة وحساباتها على العلاج العام للمرحلة.

ما يحتاجه الملك من آراء يجب ان تشمل الخيارات التي يتم تسويقها وتقديمها لإدارة المراحل والمؤسسات المفصلية, وعلينا ان نعترف اننا خلال عقد مضى كانت صناعة المشكلات والازمات تعود الى تلك الخيارات من الرجال الذي تم »الطيران بهم« من مواقع عادية ليكونوا الحاكمين بأمرهم في مؤسساتهم واحيانا في ادارة الشأن العام كله.

نخذل الملك عندما لا نقول له ما يجب ان يُقال, او نماطل في تنفيذ العلاج لمراحلنا ومشكلاتنا, او عندما يعطي أيامنا ثقته لكننا ننسى ما جئنا من اجله من واجب وننصرف للتجارة وبناء البيوت وجمع الاموال او تحويل سلطة القرار للاصدقاء والمحاسيب. ونخذل الملك إذا لم نقل له بصدق ومن دون هوى ان هذا المسؤول ضعيف او صاحب هوى او قليل خبرة, او عندما نرشح له اشخاصا فقط لانهم ممن نحب او ممن يمكن ان نمون عليهم لينفذوا لنا اجنداتنا.
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات