اخبار البلد_ استمعت لجنة تحقيق نيابية خاصة لشهادة السجين خالد شاهين حول قضية سفره للعلاج في الخارج, وحسب مصادر نيابية فان شاهين كشف عن تفاصيل جديدة لم يفصح عنها خلال إدلائه بشهادته امام هيئة مكافحة الفساد.
وكان السجين شاهين وصل الى مبنى مجلس النواب سيارة شرطة وبحراسة امنية مشددة واستمرت عملية الاستماع لشهادته من الساعة الحادية عشرة صباحا الى الساعة الرابعة والنصف عصرا.
وقال رئيس اللجنة النيابية النائب صالح اللوزي ان الموضوع ما زال قيد التحقيق قد استمعت اللجنة امس الى شهادة السجين شاهين, كما ان اللجنة بصدد الاستماع لشهادة مسؤولين سابقين وحاليين في القضية خلال الفترة المقبلة, لكنه استطرد بقوله "نتوقع ان نستدعي احدهم للاستماع له هذا الاسبوع".
واكد اللوزي ان حالة شاهين الصحية "حرجه بحسب التقارير التي عرضها امام اللجنة وما زال يحتاج الى المزيد من العمليات الجراحية", مشيرا الى ان اللجنة ستتعامل بسرية كامله على سير التحقيق والاستماع لشهادات الشهود, وانها ستعلن تفاصيل عملها بعد شهرين.
مصدر نيابي اكد ان السجين خالد شاهين قدم امس إفادة مطولة بلغت 8 صفحات مقارنة مع افادته في هيئة مكافحة الفساد التي لم تزد عن صفحتين, واكد المصدر ان شاهين علل سبب اختلاف البينات التي قدمها الى اللجنة وتلك التي قدمها الى هيئة مكافحة الفساد بقوله "لم تسألني هيئة مكافحة الفساد عن هذه الاسئلة واكتفيت بالاجابة عن الاسئلة الموجهة لي".
واوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان شاهين نفى ان تكون الحكومة السابقة او اي مسؤول قد طلب منه ضمانات كبيرة لقاء السماح له بالسفر الى الخارج. واكتفي بالضمانات المثبتة", مشيرا الى ان شاهين"لم يتهم احدا ولم يعتبر ان خروجه قضية" فيما اشار المصدر ان لجنة التحقق النيابية ينطوي عملها في مسالة التطبيقات القانونية ان كانت صحيحة او شابها اي سوء في التقدير او المبالغة.
وردا على سؤال حول ما تردد من امكانية استدعاء رئيس الديوان الملكي السابق ناصر اللوزي للادلاء بشهادته قال المصدر "لن يتم استدعاؤه, كما ان شاهين لم يشر من قريب او بعيد الى تدخل القصر او اية شخصية من الديوان الملكي في قضية سفره للعلاج".
واوضح ان شاهين خلال تقديم اكد انه "بحاجة الى اجراء اربع عمليات جراحية, ولم يجر منها سوى عملية واحدة وان وضعه الصحي حرج للغاية ويحتاج لعمليات لاستكمال علاجه خارج الاردن على نفقته الخاصة", واكد شاهين للجنة انه " لم يهرب بل خرج من الاردن عبر المطار وبضمانات للعودة وان اولاده واسرته وممتلكاته في الاردن".
والمح المصدر الى ان اللجنة النيابية اقتنعت "نوعا ما" بما قدمه شاهين من اوراق تثبت حاجته للعلاج خارج الاردن وان الانطباع العام عن كل ما ورد في شهادته كان مقنعا, ومعززا بالوثائق والاوراق والصور والتقارير الطبية.
واكدت مصادر نيابية ان سبب استدعاء شاهين يوم امس جاء مراعاة لوضعه الصحي والانساني, حيث قامت الاجهزة الامنية بتأمين وصوله لمجلس النواب تحت حراسة امنية مشددة ومنعت وسائل الاعلام من الوصول الى مكان التحقيق او تصويره, وكان ذلك باتفاق بين الحكومة ومجلس النواب.
واشار المصدر الى ان شاهين تناول طعام الغداء مع اعضاء اللجنة بسبب طول فترة مكوثه داخل مجلس النواب, حيث استنفرت الاجهزة الامنية لمنع وصول الصحافيين والمصورين الى اي مكان قريب من الغرفة التي كان يدلي فيها بشهادته.
وكان السجين شاهين وصل الى مبنى مجلس النواب سيارة شرطة وبحراسة امنية مشددة واستمرت عملية الاستماع لشهادته من الساعة الحادية عشرة صباحا الى الساعة الرابعة والنصف عصرا.
وقال رئيس اللجنة النيابية النائب صالح اللوزي ان الموضوع ما زال قيد التحقيق قد استمعت اللجنة امس الى شهادة السجين شاهين, كما ان اللجنة بصدد الاستماع لشهادة مسؤولين سابقين وحاليين في القضية خلال الفترة المقبلة, لكنه استطرد بقوله "نتوقع ان نستدعي احدهم للاستماع له هذا الاسبوع".
واكد اللوزي ان حالة شاهين الصحية "حرجه بحسب التقارير التي عرضها امام اللجنة وما زال يحتاج الى المزيد من العمليات الجراحية", مشيرا الى ان اللجنة ستتعامل بسرية كامله على سير التحقيق والاستماع لشهادات الشهود, وانها ستعلن تفاصيل عملها بعد شهرين.
مصدر نيابي اكد ان السجين خالد شاهين قدم امس إفادة مطولة بلغت 8 صفحات مقارنة مع افادته في هيئة مكافحة الفساد التي لم تزد عن صفحتين, واكد المصدر ان شاهين علل سبب اختلاف البينات التي قدمها الى اللجنة وتلك التي قدمها الى هيئة مكافحة الفساد بقوله "لم تسألني هيئة مكافحة الفساد عن هذه الاسئلة واكتفيت بالاجابة عن الاسئلة الموجهة لي".
واوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان شاهين نفى ان تكون الحكومة السابقة او اي مسؤول قد طلب منه ضمانات كبيرة لقاء السماح له بالسفر الى الخارج. واكتفي بالضمانات المثبتة", مشيرا الى ان شاهين"لم يتهم احدا ولم يعتبر ان خروجه قضية" فيما اشار المصدر ان لجنة التحقق النيابية ينطوي عملها في مسالة التطبيقات القانونية ان كانت صحيحة او شابها اي سوء في التقدير او المبالغة.
وردا على سؤال حول ما تردد من امكانية استدعاء رئيس الديوان الملكي السابق ناصر اللوزي للادلاء بشهادته قال المصدر "لن يتم استدعاؤه, كما ان شاهين لم يشر من قريب او بعيد الى تدخل القصر او اية شخصية من الديوان الملكي في قضية سفره للعلاج".
واوضح ان شاهين خلال تقديم اكد انه "بحاجة الى اجراء اربع عمليات جراحية, ولم يجر منها سوى عملية واحدة وان وضعه الصحي حرج للغاية ويحتاج لعمليات لاستكمال علاجه خارج الاردن على نفقته الخاصة", واكد شاهين للجنة انه " لم يهرب بل خرج من الاردن عبر المطار وبضمانات للعودة وان اولاده واسرته وممتلكاته في الاردن".
والمح المصدر الى ان اللجنة النيابية اقتنعت "نوعا ما" بما قدمه شاهين من اوراق تثبت حاجته للعلاج خارج الاردن وان الانطباع العام عن كل ما ورد في شهادته كان مقنعا, ومعززا بالوثائق والاوراق والصور والتقارير الطبية.
واكدت مصادر نيابية ان سبب استدعاء شاهين يوم امس جاء مراعاة لوضعه الصحي والانساني, حيث قامت الاجهزة الامنية بتأمين وصوله لمجلس النواب تحت حراسة امنية مشددة ومنعت وسائل الاعلام من الوصول الى مكان التحقيق او تصويره, وكان ذلك باتفاق بين الحكومة ومجلس النواب.
واشار المصدر الى ان شاهين تناول طعام الغداء مع اعضاء اللجنة بسبب طول فترة مكوثه داخل مجلس النواب, حيث استنفرت الاجهزة الامنية لمنع وصول الصحافيين والمصورين الى اي مكان قريب من الغرفة التي كان يدلي فيها بشهادته.