خاص- ربط محللون سياسيون بما يتعلق بدعوة جلالة الملك للقائه رؤساء الوزراء السابقون بأنها تسبق جملة من التوجهات الملكية ذات العلاقة بالحالة الاردنية الراهنة وفي المنطقة العربية ككل.
حيث قالت اوساط مراقبة ان دعوة الملك للقاء الرعيل المخضرم من رؤساء الحكومات الاردنية المتعاقبة منذ عهد جلالة الملك الحسين الراحل طيب الله ثراه وحتى الرؤساء الاخيرين نادر الذهبي وسمير الرفاعي ومعروف البخيت، تجيء بقصد الوقوف على رؤية تراكمية ستحمل حلول ناجعة للكثير من القضايا الوطنية بالاتساق مع موقف الاردن تجاه الصراع الفلسطيني الصهيوني وخطر البروبوجاندا الصهيونية في ادعاءاتها ودعوتها لاعتبار الاردن الوطن البديل، هذا من جانب وتجاه الازمة السورية على وجه التحديد.
من جانب آخر، جذب نبأ عودة رئيس الوزراء الاسبق علي ابو الراغب مساء اليوم الى الاردن اضواء الشارع الاردني، وهو الرجل الذي عاصرت حكومته لقضايا جدلية وملفات حساسة في ظروف استثنائية عاشها الاردن في فترة حكومته عام 199 - 2003 بسبب حرب الخليج الثانية وتفجر الانتفاضة الفلسطينية واحداث 11 ايلول التي رسمت خارطة جديدة للعلاقات الدولية مما اضفى زخما كبيرا على تلك التجربة التي ماتزال اثارها حاضرة في المشهد السياسي المحلي، حيث عاصرت حكومته من الاحداث الداخلية والخارجية كما لم تشهده حكومات اردنية اخر، ويقطع ابو الراغب زيارته لجنيف التي يتلقى بها العلاج تلبية لدعوة الملك يوم غد، مؤكدة مصادر مطلعة لـ أخبار البلد بأن ابو الراغب سيحظى باللقاء الاطول والاوفر مع جلالة الملك عبد الله الثاني علي ابو الراغب.