ما دلالات لقاء الملك عبد الله الثاني مع الرئيس عباس؟

ما دلالات لقاء الملك عبد الله الثاني  مع الرئيس عباس؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-

يأتي لقاء الملك عبدالله الثاني مع الرئيس محمود عباس في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان، بعد جهود بذلها جلالة الملك وحكومته لمواجهة الاعتداءات على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة والتهديدات التي تتهدد مدينة القدس، حيث اللقاءات العربية الثنائية والثلاثية التي رعتها القاهرة وموضوعها بحث مستجدات الأحداث العربية والاقليميه وفي هذا الإطار جاءت استضافة الرئيس السيسي للملك عبدالله، والأمير محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، بجانب وفدين رسميين رافقا جلالته وولي عهد الإمارات، تتزامن عقد هذه اللقاءات مع عمليات التصعيد الإسرائيلي في القدس والخطر الذي يتهدد المسجد الأقصى من التقسيم ألزماني والمكاني وتقييد حرية العبادة في المسجد الأقصى وكنيسة ألقيامه وقد تصدرت هذه العناوين المناقشات التي تمت خلالها المباحثات ، وهي بمثابة استكمال للمباحثات بشأن ملف القدس وعملية السلام في الشرق الأوسط، التي تضمنتها اجتماعات آذار الماضي التي احتضنتها مدينة العقبة، وضمت بجانب الرئيس السيسي، الملك عبدالله الثاني وولي عهد أبو ظبي ورئيس وزراء العراق مصطفى ألكاظمي، وهي اجتماعات تلاها في نفس الشهر لقاء جمع في مدينة شرم الشيخ ضم ولي عهد أبو ظبي والرئيس السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت.

حضور الأردن هذه اللقاءات يعطي الفلسطينيين الثقة بأن هناك من يقف ويتأبى الموقف الفلسطيني رغم الغياب الفلسطيني عن هذه اللقاءات، علما أن محور اللقاءات هو القضية الفلسطينية وحضور الجانب الفلسطيني أساسي في هذه اللقاءات ، واللقاء بين الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس في هذا التوقيت وبعد هذه الجهود الذي بذلها الأردن في الذود والدفاع عن المسجد الأقصى والقدس يحمل دلالات ورسائل مهمة في دعم الأردن للقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني وأن الأردن بقيادة جلالته لن يتخلى عن مسؤولياته وواجباته تجاه قضية العرب الأولى قضية فلسطين.

فقد أكد الملك عبد الله الثاني في مستهل لقائه الرئيس عباس، على موقف الأردن الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ووقوف الأردن إلى جانب الحق الفلسطيني في دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية

وأعرب الملك، عن عزمه مواصلة الاتصالات من أجل وقف الاعتداء على القدس والمقدسات، مؤكداً أن الأردن وبموجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يواصل جهوده مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف التصعيد الإسرائيلي والحفاظ على الوضع التاريخي للاماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

بدوره أشار الرئيس عباس، إلى «أهمية تكثيف الجهود والتنسيق الفلسطيني الأردني من أجل حشد طاقات المجتمع الدولي لوقف ممارسات الحكومة الإسرائيلية وسياساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته». وأوضح «أهمية الالتزام بمرجعيات العملية السياسية وقرارات الشرعية الدولية، وضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والعودة للأفق السياسي، بما يحقق نهاية الاحتلال عن أرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية». وجدد التأكيد على «حرص فلسطين وقيادتها على تعزيز علاقات الأخوة والتعاون المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين».

ومن دلالات اللقاء ورسائله الاهتمام الخاص والمميز للملك عبد الله الثاني بالقضية الفلسطينية وتبنيه لها وموقفه الاستراتيجي في دعم مواقف القيادة الفلسطينية في مواجهة الأخطار التي تتهدد القضية الفلسطينية حيث يبذل الأردن جهود لإعادة مسار المفاوضات على المستوى الدولي والإقليمي والعربي على أساس قرارات الشرعية الدولية وتحقيق رؤيا الدولتين ، و دعم الموقف الفلسطيني في رفض كل المخططات والحلول التي تنتقص من حقوقه المشروعة وحق تقرير المصير وتأكيد لاءاته الثلاث : لا للتوطين ، لا للوطن البديل ولا للمساس بمكانة القدس ، خاصة أن الأردن يدرك أن قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس هي مصلحة أردنية إستراتيجية يعمل الأردن على تحقيقها». وسنلمس في القريب العاجل أهمية هذه اللقاءات الأردنية الفلسطينية ودلالاتها على الصعيد الفلسطيني وارتداها على الموقف العربي والإقليمي والدولي في الأسابيع القادمة والتي قد تحمل تحريك المياه الراكدة في مسيرة المفاوضات ودعم مواقف الشعب الفلسطيني في حق تقرير المصير وحقه في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.


شريط الأخبار "الصواريخ في طريقها إليكم".. رسالة نصية تصل هواتف آلاف الإسرائيليين تطالبهم بمغادرة البلاد فورا الصناعة والتجارة: لا يوجد مبرر للتهافت على البضائع وتخزينها من قبل المواطنين الإعلان عن المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF 35) الحرس الثوري الإيراني: أي تحرك للأسطول الأمريكي في مضيق هرمز سيوقف بالصواريخ الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى دبي وقطر والبحرين والأردن وتل أبيب رويترز: إصابة قرابة 150 جنديا أميركيا في الحرب مع إيران النائب الشديفات يصدم الرأي العام بمعلومة عن محامي مدعوم من أحد الوزراء يحاول فرضه على مؤسسات حكومية وشركات مساهمة بحضور نخبة من الشركاء والداعمين وعدد من الشخصيات العامة... أسرة تطبيق أشيائي تقيم حفل إفطار رمضاني (شاهد الصور) اعتراف أمريكي بوجود قنبلة واحدة يمكن أن تقضي على إسرائيل وتمحوها من الوجود إيران تعلن مقتل أربعة من دبلوماسييها في غارة إسرائيلية على بيروت وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوافرة بشكل عام وبأسعار معقولة جدًا مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ألعاب إلكترونية تحمل محتوى نفسيا بالغ الخطورة المرشح لمنصب حاكم فلوريدا: “لا أرى أنه يجب على الأميركيين الموت من أجل إسرائيل اسامه الراميني يكتب.. عندما يصبح النفط محشوراً في برميل بارود.. لماذا هبط النفط في معركة هرمز إصابة فتاة في "وجهها" خلال مشاجرة في بيادر وادي السير بعد تدخلها للدفاع عن شقيقها الستيني حريق في مجمع صناعي إماراتي "سي أن أن": السيطرة على اليورانيوم الإيراني تتطلب قوة برية كبيرة ترمب: من الممكن ان اتحدث مع ايران خبير الطاقة "عقل" : لا أزمة غاز في الأردن.. مخزون استراتيجي لـ60 يوماً وخطط بديلة جاهزة لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟