اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا تركز السفارات على معدل قانون العقوبات؟

لماذا تركز السفارات على معدل قانون العقوبات؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ وقعت التعديلات التشريعية التي قررتها على نحو متسارع الحكومة بالتعاون مع اللجنة القانونية في مجلس النواب في سياق الجدل العام خصوصا وان الشعار المرفوع للتعديلات التي تم اقرارها على حزمة قانون العقوبات بصفة خاصة هي ذلك الذي ادى الى الامتناع عن حبس المدين في قضايا الشيكات الراجعة و المضي قدما باتجاه اقرار عقوبة الحبس على من يحاول الانتحار.

مسالتان هما الاكثر اثارة للجدل خصوصا بين قطاع الحقوقيين ومجموعات مناصرة للحقوق المدنية بخصوص الانتحار او بين القطاعات الاقتصادية والتجارية التي رأت في حبس المدين وعقوبة الحبس لاصحاب الشيكات الراجعة ضمانة حقيقية لادامة النشاط التجاري والاقتصادي في الاسواق خصوصا وان الاقتصاد غير المنظم بصورة كبيرة وقوامه عشرات المليارات من الدنانير في السوق المحلية قائم اصلا على الشيكات وتبادلها واعادة بيعها.

 

الحكومة اكدت عبر وزيرة الشؤون القانونية وفاء بني مصطفى ان حبس المدين لا يؤدي الى تحصيل الحقوق وانما لاثار كلفتها كبيرة على الدولة والحديث هنا بصفة خاصة عن عقوبة السجن للشيكات وبالتالي كانت السلطات الامنية قد اعلنت بان السجين الواحد يكلف الخزينة اكثر من 1000 دولار شهريا فيما قررت اللجنة القانونية للنواب فترة سماح للشيكات لمدة ثلاث سنوات مع ان الوزيرة بني مصطفى صرحت بان الاعباء على الدولة و لا تؤدي الى زيادة التحصيل للحقوق معتبرة بان التعديل القانوني الجديد لا يمس بحقوق التعويض وحقوق الافراد.

واقترحت اللجنة القانونية آليات جديدة بدلا من عقوبة الحبس على المدين والشيكات الراجعة ومن بينها وضع اسم المدين في لائحة يصدرها البنك المركزي بحيث تضمن حقوقه ويعني ذلك ان الشيكات لن تتسبب بحبس مئات المواطنين والتجار الصغار والمتوسطين وسط عدد كبير من المتعثرين كما تقول الاحصاءات حيث الحديث عن اكثر من 180 الف قضية شيك راجع تتعامل معها السلطات القضائية الامر الذي سبب عبئا كبيرا على القضاء و على اجهزة الدولة

 

لكن المعارضون لهذا التعديل التشريعي في قانون العقوبات يعتقدون بان عدم إقرار عقوبة الحبس على إصدار الشيك بدون رصيد قد يؤدي الى تعزيز ظاهرة البلطجة وتحصيل الحقوق بصفة شخصية خصوصا وان طبقة كاملة من التجار غير الحقيقين تتعامل بالشيكات بمعنى ان عدم وجود ذراع قانونية تضمن لاصحاب الحقوق والشيكات ما حقوقهم قد يؤدي الى اللجوء الى الزعران والبلطجية.

وتعزيز قوتهم في التعامل مع قضايا تحصيل الحقوق وهو محظور أمني غير مسبوق لكن المسالة لها علاقة بتخفيف عدد السجناء عبر تخفيف عدد من يسجنون بسبب النص على عقوبة الحبس لاصدار الشيك او عدم الايفاء بالشيكات المالية في وقتها المناسب وتتحدث السلطات الامنية عموما عن وجود فائض قد يصل الى 10000 سجين في مراكز التوقيف والسجون في الاردن في واحدة من الاشكالات الكبيرة و كل سجين يكلف الخزينة نحوه 700 دينار على الاقل شهريا حسب ادارة مراكز التوقيف والسجون في الامن العام.

لكن القضية الاخرى التي اثار الجدل حولها هي تلك المتعلقة بعقوبة الحبس والغرامة على كل من يحاول الانتحار في مكان عام حيث حملة واسعة من النشطاء المدنيين والحقوقيين ضد هذه العقوبة.

و حيث صرح رئيس اللجنة القانونية عبد المنعم المعودات بان الفرصة متاحة لوقف حالة الابتزاز والاعتداء على الاماكن العامة في محاولات الانتحار الاستعراضية والتي تهدف الى لفت النظر فقط برأيه واقرت عقوبة بالسجن ل٦ اشهر وبغرامة مالية لا تقل عن 100 دينار ضد كل من يحاول الانتحار في الاردن في مكان عام وتسبب اقرار هذه العقوبة بعاصفة من الجدل المضاد .

واعترضت الأميرة غيداء بن طلال على هذه العقوبة وعبرت عن اسفها لان مجلس النواب لا يقدر ما يحصل مع الاهالي ويذهب باتجاه عقوبة الحبس والغرامة على من يحاول الانتحار بدلا من العمل على توفير العلاج النفسي اللازم وصدرت طبعا عدة بيانات تستنكر هذا الاتجاه التشريعي الجديد لكن الانطباع عموما يشير الى ان تعديلات قانون العقوبات المطلوبة وبقوة من السلطات المرجعية وتم الاتفاق عليها حتى مع البعثات الدولية ومع السفارات الغربية المهتمة باعادة تعديل هذا القانون القديم


شريط الأخبار "الإفتاء": التوصية بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة جائزة شرعا نقابة الصحفيين تعلن نتائج جائزة الحسين للإبداع الصحفي لعام 2025 صدق او لا تصدق، (1390) دينارا لكل وفاة في حادث انقلاب الحافلة المصرية إسرائيل تدرس إدخال قوات دولية إلى "مناطق تجريبية" في غزة مرشح ليلة الخميس يكسر تزكية غرفة صناعة عمان...... " ويجهد بلى" الهئية العامة" ويجبرها للتوجه للصناديق ..مالقصة؟؟ إطلاق خدمة تقديم طلب إصدار "الجواز الإلكتروني" في عدد من مراكز الخدمات الحكومية فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات أزمة البنزين تخنق بغداد.. طوابير طويلة، محطات مغلقة، ومواطنون غاضبون بورصة عمّان في أسبوع : ارتفاع التداولات 25% والمؤشر يصعد فوق 4 آلاف نقطة 1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر انخفاض أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 89.700 دينار دوي انفجارات قرب جزيرة خرج الإيرانية لا حصانة خلف الخوارزميات.. العجارمة: الحكومة مسؤولة مدنياً وإدارياً ودستورياً عن أخطاء "فرح" أمام القضاء والبرلمان نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا" الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارا لتصحيح خريطة العالم دون استشارة طبيب.. مأساة رجل تناول 13حبة مسكن فى شهر فأصيب بفشل كلوى داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج ويثير ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي تنقلات إدارية في وزارة الأشغال (أسماء) الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة