اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المعارضة والموالاة .. عندما تتقاطع المصالح .

المعارضة والموالاة .. عندما تتقاطع المصالح .
أخبار البلد -  

غالبا ما تتقاطع مصالح بعض المعارضة و الموالاة ، هي اذا كعكة يريد بعض الموالين اقتطاع اكبر ما يمكن منها ، تماما كما الطرف الآخر . الفرق الوحيد، الموالاة تريدها عاجلا والمعارضة آجلا.وهنالك أمثلة كثيرة على ذلك ، في بلدنا وفي دول "أمطرها" الربيع بالصواريخ " العراق ، ليبيا مثالا " أو أمطرها "بالمخلِّصين" ثم ما لبث آخرون أن امتطوها تحت أسماء براقة تأخذ البصر والبصيرة .


باختصار هذه هي اللعبة ! أنا أريد لابني وضيفة اليوم، وهو يريد الوزارة بكاملها،ولكن بعد حين .!

هي إذا المعادلة. فأين يقع في هذه المعادلة الشعب الذي ليس لديه انترنت ؟ والمسحوق من الظلم والقهر، الذي تاه بين هذا البرّاق وبين ذلك الأكثر لمعانا ؟ ولكن عندما تقرأ السياسة الدولية ، تجد حكومة ومعارضة ، هذا في كل العالم غير العربي اللسان .

وتراه يتقدم ولا يُنهب ، يسير ليس كما نسير نحن " خطوة للامام... خطوتين للخلف " مع الاعتذار لفلاديمير ايليتش . بالإضافة الى المعنى المختلف ، والى عدم وجود موالاة بمعناها المشوّه لدينا . الحكومة تعمل من اجل مصلحة المواطن والوطن – من وجهة نظرها - ... المعارضة تعارض وأيضا لمصلحة المواطن والوطن – اقصد في الغرب - ! والمساكين لا يوجد لديهم " موالاة " !!!!!!!! والشعب يثق بالحكومة والمعارضة لانه يرى ان الاختلاف بينهم هو : الوسائل والأدوات وطرق العمل ، إلا أنهم جميعا يريدون للمواطن خيرا .

فالحمير والفيلة في بلاد العم سام يريدون النفط ، ويسعون لمصلحة إسرائيل ، لكن منهم من نعت الفلسطينيين بأنهم شعب مخترع، ومنافسه بأنه مع إقامة الدولة اليهودية وليس " إسرائيل " ! ولم نشهد تحركا للشعب باسم الموالاة ، فالتحركات الشعبية في الغرب تكون لاخذ حقوق يعتقد المواطن انه جدير بها ، ولم تُشتَمُّ منها يوما رائحة السياسة .


أما ما يحدث لدينا وهو الأمر الأخطر والذي ربما سيستثمر من الأيام فهو تجييش سياسي للعشائر ، وأحيانا تجييش عرقي وأحيانا تجييش ميليشياوي .

المحصلة ان من يفعل هذا هو من كلا الطرفين في عنوان مقالتي ، وهذا يؤجج الفتن ويعتبر تربة خصبة للإرهاب السياسي " العراق الآن مثالا " ، خرج المحتل، لكن ميليشيات السياسة تعمل على إراقة الدم العراقي العزيز على قلوبنا . من الناحية التحليلية في علم النفس ، الموالاة – بالمسيرات غير العفوية - هي طريقة في اللاوعي الإنساني يعبر الإنسان عن طريقها محاولا إثبات انه يحب الوطن وهذه مشكلة بحد ذاتها .

فمن المضحك ان اكتب في الصحف وفي الملصقات " انا احب ابنائي " !!!! اذا لماذا ليس مضحكا ان تكتب بديهية وهي انني احب وطني الا اذا كان في داخلك واحدة من ثلاث

: الاولى – تريد مصلحة انيّّة .

الثانية – تريد ان تثبت للمعارضة انك الاقوى – صراع مقيت - . الثالثة – محبة الوطن ليست في داخلك الواعي . لقد نسي البعض ان الاردن تتكون من ملايين لا يستخدمون الانترنت بسبب الفقر تارة وكونهم "الصامتون" تارة أخرى – والصمت نابع عن الفقر الذي أسسته "قوننة" نهب البلاد والعباد .

فماذا نفعل لهؤلاء ؟ اقابلهم كل يوم ، اتحدث معهم وهم لا يحللون ولا يشغلون انفسهم بمن دبر هجمات 11 ايلول القاعدة ام امريكا ، ابدا ابدا لا يعنيهم هذا ، واريد ان اهمس في اذن كل من يعنيه الامر من الباب والى المحراب ماذا يقول الصامتون عندما يتكلمون : والله البلد خربانه ! يزلمه المره بتموت وما معي اعالجها ؟ وين صارت هاي ؟ والله صاروا مغييرينلي الدوا مية مرّه ، قال ما فيش دوا ؟ومصاري اشتري والله ما فيه ! كلهم كذابين ! بهالبلد معك قرش بتسوى قرش. وين يزلمه رايح ، اذا ما معك واسطه لا تروح ؟ اندعس الولد واتكسر ، أي قانون ؟ حسبنا الله ونعم الوكيل .

والله بالاردن يا رجل المطبات اطول من الشوارع اولاد هال... انكسر الاكس! وبالمناسبة انا اكتب ما يقوله الصامتون عندما يقولون ، وهذا غيض من فيض فهل سمعتم به يا اصحاب المعالي والسعادة ؟ هؤلاء هم الوطن والمواطن ، هؤلاء هم الاغلبية التي لا يصدح باسمها احد ، فهي غلّبت الوطن على قوتها ، الا ان مشكلتها انها لم تشكل " قطيعا" يمتطيه فارس الاوهام والكذب والنفاق والعمالة ليتحدث باسمها .

حمى الله الوطن من وطني يلبس ثوبا كتب عليه " انا احب الاردن" كي لا ينسى هذه الكذبة التي يسوِّقها لنا ، ومن خفافيش تعيش في سفارات تُملي عليها كيف يكون سفك دم الوطن عنوانا لحبِّه !.
شريط الأخبار 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: احتمال إمكانية التوصل إلى اتفاق "جيد" مع الإيرانيين أو "تدميرهم تدميرا كاملا" متساوٍ القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80