اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من يرفع الظلم عن “وسطاء” السوق المركزي؟

من يرفع الظلم عن “وسطاء” السوق المركزي؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
ما يزال أصحاب المحال الموجودة في السوق المركزي في العاصمة، يعانون الأمرين، ويذوقون الويل، جراء ما يتعرضون له من اتهامات تتضمن بأنهم يُساهمون بطريقة أو أخرى بالتسبب برفع أسعار الخضار والفواكه، فضلا عن تعامل أمانة عمان الكبرى معهم، غير المُنصف، على الرغم من أن الأخيرة، يردها من هذه المحال مبالغ مالية تُقدر بنحو 20 مليون دينار سنويا.
أصحاب تلك المحال، وعددها 72 محلا، يُعتبرون "وسطاء”، ما بين المزارع من جهة، والتاجر، سواء كان بالجملة أو بالتجزئة، من جهة ثانية، وهؤلاء (أي الوسطاء)، هم من يكتون بالنيران أكثر من غيرهم.
"الوسطاء”، مُجبرون بفعل قانون أمانة عمان الكُبرى، تحصيل المبالغ المالية، المُترتبة على المزارع والتاجر، وإيداعها في حساب "الأمانة”، بغض النظر عن الظروف السلبية أو الطارئة التي يتعرض لها التاجر أو المزارع، فهم مُطالبون بتحصيل 10 دنانير عن كل طن من الخضار، و15 دينارا عن كل طن من الفواكه، تدخل السوق المركزي.
هُنا، تكمن المُشكلة الأولى، إذا جاز التعبير، فـ”الوسيط” مُجبر على دفع ما يتم فرضه من مبالغ مالية على كل طن من الخضار والفواكه، إلى أمانة عمان.. والكثير يعلم بأن التاجر أحيانا كثيرة لا يتمكن من دفع المبلغ نقدا أو مُباشرة إلى "الوسيط”، الذي يقع على كاهله توفير المبلغ كاملا ومُباشرة بلا أي تأخير أو مُماطلة.
إلى جانب ذلك، هُناك ما يُسمى بديون معدومة، أي لا يستطيع التاجر أو المُزارع دفعها، بسبب عُسر أو إفلاس أو خسارات مُتلاحقة يتعرض لها، وبالتالي يتكفل "الوسيط” بدفعها كاملة غير مجزأة، ومن ثم يُترك وحيدًا لتحصيل ديونه من التاجر أو المُزارع، غير آبهة "الأمانة” بما ستؤول إليه أوضاع ذلك "الوسيط”.
النُقطة أو المُشكلة الثانية، هي إطلاق وسم على أولئك "الوسطاء” بأنهم أساس مُشكلة رفع أسعار الخضار والفواكه، أو المُستفيدون بشكل عام من عملية البيع والشراء، وأنهم يجنون عشرات الآلاف من الدنانير، من غير تعب أو مشقة.. إن في ذلك تجن عليهم، وبُعد عن الحقيقة، فـ”الوسيط” لا يتقاضى سوى النسبة المُتعارف عليها منذ زمن بعيد، والتي تبلغ 6 بالمئة من قيمة المبلغ الإجمالي على البضاعة التي تدخل السوق المركزي.
نستطيع القول، بأن هُناك ظلما يقع على "الوسيط” عند وصفه بأنه المُستفيد الوحيد من عملية البيع والشراء، والأصح هو العكس تماما، فمن مصلحة المزارع البيع بسعر مُرتفع، ليستطيع تعويض ما تم دفعه خلال العملية الزراعية وحتى جني محصوله، وبالمُقابل من مصلحة التاجر أيضا أن يشترى بسعر مُنخفض، كي يُحقق أرباحا أكثر.
النقطة الثالثة، تتمحور حول الخدمات التي تقدمها "الأمانة” إلى المحال الموجودة في السوق المركزي، والتي تُعتبر "مُتدنية”، أو لا ترقى إلى ما هو مطلوب، وخصوصا عند مُقارنتها مع ما تُحصله هذه المؤسسة الخدماتية من مبالغ مالية، قادرة، في حال توفر إدارة ناجحة وجريئة في اتخاذ القرار، على إفادة أطراف العملية كاملة.
شريط الأخبار ضبط اعتداءات على خط الديسي في الجفر ومزرعة في جنوب عمّان تبيع المياه عبر بئر مخالف مجلس إدارة "الأردنية لصناعة الأنابيب" يعيد تشكل لجانه الاربعة.. اسماء "العمل": لا تغيير على الإعفاءات الواردة بقرار فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة فرصة أخيرة.. تخفيض 25% على الأرقام المميزة ينتهي الليلة عند 11 مساءً البلقاء التطبيقية تمدد التسجيل لامتحان الشامل حتى الخميس 2 تموز 2026 "البوتاس العربية" تهنئ سمو الأمير الحسين بمناسبة عيد ميلاده الثاني والثلاثين ولي العهد: لم نخسر شيئاً بل كسبنا 11 قدوة لـ 12 مليون أردني.. لو سيلسو: تحدثت أنا وميسي عن حركة حارس مرمى الأردن الحرس الثوري يهدد بوقف التفاوض.. وترمب يلوح بالحرب ثانية الذهب يستقر محليًا عند 83.90 دينار لعيار 21 المدن الصناعية تهنئ بمناسبة ميلاد سمو ولي العهد البلقاء التطبيقية تمدد التسجيل لامتحان الشامل حتى 2 تموز المقبل وظائف حكومية شاغرة- تفاصيل بريطانيا.. إنقاذ طفل وُلد بلا نبض قلب وأُعيد للحياة سلامي: لاعبو المنتخب أصبحوا أكثر إدراكا لمتطلبات اللعب بالمستوى العالي هدف التعمري في شباك الأرجنتين يتصدر مواقع التواصل سيدة تركية ترمي بالخطأ كيلوغراماً من الذهب في حاوية القمامة اعتقالات ومداهمات أمنية في بغداد تطاول سياسيين ونواب بارزين بعد 70 ساعة.. إنقاذ صبي عمره 11 عاما من تحت أنقاض الزلزال في فنزويلا الحرس الثوري الإيراني يعلن شن ضربات على الكويت والبحرين ردا على هجوم أمريكي