اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ردود "خشنة" من السعودية والإمارات على البيت الابيض: كفى ضغوطا !

ردود خشنة من السعودية والإمارات على البيت الابيض: كفى ضغوطا !
أخبار البلد -  
اخبار البلد - تلقت الولايات المتحدة ردودا "خشنة" من السعودية والإمارات رافضة الضغوط المستمرة لواشنطن بشأن كسر اتفاق أوبك+ وضخ المزيد من الإمدادات للسوق والمساهمة في خفض الأسعار ضمن خطة أوسع تهدف بالدرجة الأولى إلى توفير بديل عن النفط الروسي وسحب أوراق القوة من يد موسكو ومعاقبتها على تدخلها في أوكرانيا.

وقال وزيرا الطاقة في السعودية والإمارات، العضوان الرئيسيان في مجموعة أوبك+، الثلاثاء إنه يتعين على مجموعة الدول المنتجة للنفط عدم التدخل في السياسة، في قرار واضح يؤكد النأي بالنفس عن العقوبات التي تنوي واشنطن فرضها على موسكو ودفع دول مختلفة للانخراط فيها.

واعتبر مراقبون أن الرياض وأبوظبي قد نجحتا إلى حد الآن في تحييد تحالف أوبك+ عن محاولات جرّه ليكون رأس حربة في استهداف روسيا من قبل الولايات المتحدة، لافتين إلى أن العاصمتين الخليجيتين بات لديهما ما يكفي من الخبرات للتعاطي مع ضغوط واشنطن، والوقوف بوجه مزاجية الرؤساء الأميركيين الذين يتعاملون مع الدول المنتجة للنفط بعقلية قديمة تنظر فقط إلى مصالح الولايات المتحدة، وتريد أن ينفّذ الجميع ما تريده، فيزيدون الأسعار متى أرادت ويخفضونها متى أمرت.

ويرى المراقبون أن السعودية والإمارات باتتا تتعاملان بأسلوب مختلف يعطي الأولوية لمصالحهما ولعائدات النفط الضرورية التي تمكنهما من تنفيذ إصلاحات عملاقة يجري التحضير لها لخلق بدائل وعدم الارتهان للنفط ولهزاته، مشيرين إلى أن الأميركيين لم يستوعبوا بعد هذه الحقيقة، وهي أن دول الخليج تتغير بسرعة كبيرة وباتت تبحث عن تعامل يقوم على الشراكة والندية.

الرياض وأبوظبي نجحتا إلى حد الآن في تحييد تحالف أوبك+ عن محاولات جره ليكون رأس حربة في استهداف روسيا

ووجدت الولايات المتحدة أمامها أزمة جديدة خلال محاولتها التواصل مع دول الخليج لإقناعها بتغيير موقفها من اتفاق أوبك+. كما وجدت واشنطن أن الأبواب موصدة وأن قادة السعودية والإمارات لا يريدون الحديث إلى واشنطن بهذا الملف أو بغيره، في خطوة تظهر غضبا من سياسات الرئيس جو بايدن تجاه أمن الخليج.

وذكرت تقارير أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لم يتحمسا لمحاولات اتصال سعى لها بايدن لتهدئة الخواطر وإن كانت الرياض وأبوظبي قد سمحتا باستمرار قنوات التواصل على المستويات الأخرى.

لكن الولايات المتحدة لا يبدو أنها يئست إذ تنقّل وزير خارجيتها أنتوني بلينكن للقاء ولي عهد أبوظبي آملا أن يوفر هذا اللقاء فرصة لإجراء محادثات "استراتيجية حقا” مع الإمارات، والحصول على دعم لخطط بلاده في الضغط على روسيا من بوابة أوبك+ بالرغم من تصريحات إماراتية مختلفة أكدت أن أبوظبي ملتزمة باتفاق أوبك+ وأنها ترفض المساس به.

وردّ وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان على سؤال مدير ندوة في منتدى للطاقة عمّا إذا كانت أوبك+ عليها مسؤولية أخلاقية لطرد روسيا من المجموعة قائلا "الكل يترك السياسة وراء الباب” قبل أن يدخل الاجتماع.

وأضاف "لو لم نكن نفعل ذلك لما تمكنا من التعامل مع العديد من الدول في أوقات مختلفة. ربما كان العراق في وقت ما أو إيران في وقت آخر”.

وتعرضت أوبك+ لضغوط متزايدة لضخ المزيد من الخام منذ أن غزت روسيا، أكبر منتج في مجموعة أوبك+، أوكرانيا يوم الرابع والعشرين من فبراير الماضي وفرضت دول غربية عقوبات ردا على ذلك قيدت صادرات روسيا من النفط.

Thumbnail
وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان ووزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إن التركيز ينصب على تحقيق التوازن في سوق النفط الخام وتلبية احتياجات المستهلكين.

وأضاف المزروعي "لدينا مهمة واحدة لا غير وهي استقرار السوق. لذلك لا يمكننا تسييس المنظمة أو جلب القضايا السياسية إليها بإجراء هذا النقاش… هدفنا هو تهدئة السوق”.

وتابع "إذا طلبنا من أحد ترك (المجموعة) فهذا سيرفع الأسعار ونكون قد قمنا بشيء يتعارض مع ما يريده أيّ مستهلك”.

والدولتان الخليجيتان الحليفتان للولايات المتحدة عضوان في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وفي مجموعة أوبك+ التي تضم أوبك بالإضافة إلى منتجين كبار آخرين مثل روسيا والمكسيك.

وقال الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن إنتاج روسيا من النفط يوميا يعادل نحو عشرة في المئة من الاستهلاك العالمي.

وأضاف أنه إذا تعرض أمن إمدادات النفط للتهديد فسيعاني الاقتصاد العالمي. وتابع أن أمن الإمدادات يمثل أولوية الآن وبعض الدول تتجاهل مسألة القدرة على تحمل تكاليف الطاقة.

وقد شهدت منطقة الخليج في الأيام القليلة الأخيرة توافد المسؤولين الأوروبيين، كما لم تهدأ دبلوماسية الهاتف على أمل إقناع السعودية والإمارات خصوصا بالتدخل لضبط أسعار سوق النفط، لكن هذه الجهود قوبلت حتى الآن بتحفظات، خصوصا وأن الدولتين الخليجيتين ملتزمتان باتفاق مع روسيا ضمن ما يسمى بتحالف أوبك+ لزيادة تدريجية في الإنتاج.

ويرى مراقبون أن تحفظات الإمارات والسعودية تعود أيضا إلى عدم رغبة كلتيهما في الانجرار إلى أيّ محور في الصراع الدائر في أوكرانيا، حيث أنهما تتمسكان بالحياد والنأي بالنفس عمّا يحصل.
 
شريط الأخبار توقعات باستكمال الناقل الوطني منتصف تشرين الثاني المقبل الكرك... 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية العليمي يدعو اليمنيين إلى النفير الوطني لمواجهة تصعيد الحوثيين اتفاق صيدلاني على رفض توصيل الدواء عبر التطبيقات والشركات الخاصة يونس: خطاب الملك عبدالله الثاني يعكس ثبات الموقف الأردني ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته بالتعاون مع الجمارك... الغذاء والدواء تحبط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول الدكتور هايل عبيدات يكتب: الغور الأردني الفلسطيني والجنوب السوري والتحديات؟ مؤتمر أطباء التخدير والعناية المركزة يبحث أحدث التطورات الطبية والذكاء الاصطناعي عقد قد تعرقل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن ما سبب وفاة مصممة الأزياء الأردنية لميس دوغلاس؟ نحن نصلي باتجاهها فلماذا نقصفها؟.. الحوثيون يشيرون إلى "الجهة المتورطة" في استهداف مكة بمسيرة وصول الباخرة السياحية "أرويا" إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح هام من مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية حول موعد تقديم طلبات المناقلات الداخلية والخارجية للتخصصات قبل انسحابه.. الوفد الإيراني يترك صورة سليماني في وجه نتنياهو الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين بانفجار مسيّرة إسرائيلية في غزة لم تكن ارتجالاً.. نتنياهو كتب "الجبناء أخلاقياً" بخطابه قبل مغادرة الوفود (صورة) "المليون المسلح".. إيران تبني جيشا داخل المجتمع تحسبا للحرب واحتجاجات الشارع وفيات الجمعة 25/9/2026 البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين