اخبار البلد_ لا يمكن قراءة ما يقوله زكي بني إرشيد رئيس الدائرة السياسية في جبهة العمل الاسلامي بكونه حديثا فرديا أو وجهة نظر طالها عبث محرر أو فهم مغلوط لصحفي , فهي منشورة في جريدة الحزب الرسمية “ السبيل “ , وبعد مسيرة شهدت تحولا جذريا في الخطاب الاسلاموي الجمعة الماضية وبالتزامن مع العرض العسكري الخالي من الاسلحة .
زكي بني إرشيد قال في حديث سابق لصحيفة الدستور كلاما ديبلوماسيا بإمتياز , بعث من خلاله رسائل مضلِّلة لجمهور عريض رأى ان الخطاب الجبهوي خطاب ناعم وسياسي ومسؤول , لكنه كما الخطاب الجبهوي المعتاد خطاب مضلل بكسر الباء ويحمل الكثير من التقيا المستمدة من الحلف السابق وربما اللاحق مع ايران وقيادتها .
غزوة المفرق كانت بداية الانتقال الى المرحلة التالية من خطة الحزب والجماعة ويحسب للسيد بني إرشيد وضوحه في حديثه مع السبيل وكشف المستور الكامل في البرنامج الاسلاموي , فالرجل جاء الى قيادة الحزب تعبيرا عن مرحلة سياسية مظلمة استثمرتها الوجوه الاسلاموية الجديدة لقلب ظهر المجن على القيادة التقليدية التي خاطبناها من هذا المنبر سابقا كي تعيد الى الاسلامويين الجدد وعيهم المحلي ولن نثقل عليهم بالطلب مجددا .
المرحلة التالية من الخطاب الاسلاموي وكما كشف بني إرشيد هي مرحلة الحقيقة الحزبية للجبهة والجماعة وتعني ادخال البلاد في نفق مظلم , من خلال استنساخ ميادين الاعتصام المفتوح وحمل الاسلحة البيضاء وغيرها تحت ذريعة حماية الاعتصام من البلطجة وربما اكثر من الاسلحة البيضاء التي يتدرب عليها شباب الجماعة والحزب خارج العاصمة وداخلها , وصولا الى منع الموظفين من الوصول الى اعمالهم وإشاعة الفوضى ورفع منسوب الاحتقان الاهلي والغضب المجتمعي وحينها لن يكون امام الناس الا الانتحار حرقا كما مثل البوعزيزي حسب بني إرشيد بعد ان حاولت الجماعة والحزب تحويل المفرق الى سيدي بو سعيد , وبالتالي يكتمل المشهد المرغوب حزبا وجماعة .
غزوة المفرق وتضخيم ايقاع طبلتها قرار جبهوي مدروس بدقة وعناية كما اوضح بني إرشيد في مقابلته مع السبيل , مثل حادثة الرمانة التي اشعلت لبنان , فهي الجدار الوهمي الفاصل بين برنامجين بعد ان عجزت الجماعة والحزب عن اسالة الدماء في منتصف تموز وقبلها في اذار , وهم يريدون الدم في عمان لاكمال السيناريو المرسوم بدقة لاسقاط الوطن في الفوضى .
فالجماعة خسرت حضانة حركة حماس على المستوى التنظيمي بقرار مكتب الارشاد الذي منح حماس صفة جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين, وهذا يعني ان نفوذها الحزبي في مناطق اللجوء وتجمعات اللاجئين بات ضعيفا ومربوطا بقدرتها على إبقاء حماس خارج مساحة التواصل مع الأردن الرسمي وأن تبقى هي وكيلتها الحصرية في الأردن , ومسار العلاقة الأردنية الحمساوية يسير عكس ذلك بل ومطلوب ان يتسارع أكثر .
والخسارة الثانية ان اللاجئين باتوا اقرب الى تعبير وخطاب الدولة منهم الى خطاب الحركة ومفرداتها كما كان سابقا , فعامل الامن والاستقرار هو اكثر العوامل ضرورة عند المواطن , وحراك وفعاليات الجماعة التي كشفها بني ارشيد يكشف غير ذلك , وبات الحرص المعروف عن الجماعة تاريخيا حيال الوضع الداخلي مشكوكا فيه , والاخطر ان المواطن لمس ميولا توطينية لدى الجماعة وتحالفا بات واضحا للعيان بين الجماعة والحزب ودعاة التوطين والمحاصصة وهذا افرز مراجعة لديه حيال طروحات الجماعة عن الصراع الازلي وتحرير كامل التراب , وهو يرى بشكل مواز , الحركة تتقاطع وتتلاقى مع الشيطان الامريكي الأكبر ورأى موقفا صادما حيال سوريا وحزب الله .
فكانت خطوة المفرق او غزوتها تعبيرا عن هذا المأزق السياسي والجماهيري , فإما تنجح الجماعة والحزب في فتح اسواق سياسية جديدة في بيئات مغلقة عليها , عبر استثمار الربيع العربي واستثمار ارتفاع منسوب الغضب الشعبي على الفساد وتزوير الارادة الشعبية في الانتخابات, او تنجح في استسقاء عطف البيئة السابقة من خلال صدامها مع العشائر فكانت المفرق خيارا نموذجيا خاصة وانه يحوي اكبر قبيلة اردنية وإلا كيف نفسر التلويح بحزب المليون – رغم المبالغة – بمواجهة قبيلة المليون؟ فمن اين المليون للجماعة وحزبها إن لم يكن من البيئة الحاضنة سابقا ؟
غزوة المفرق او خطوتها تكشف الكثير عن البرامج السرية في مخطط الجماعة وإن كان ابرز ما تكشف , خطورة العبث بالامان الاجتماعي وإفساد البيئة الجمعية للمواطنين في الاردن من خلال الغزوات التي يبشر بها بني ارشيد مجددا وغير السلمية كما كشف قبلها بيان شباب الاخوان الذي افادنا بني ارشيد عن صدقيته وخروجه من رحم الحزب والجماعة ,او من خلال مشاريع التوطين والتحالف مع دعاته وشركائهم من انصار المحاصصة وهذا أول البرامج وعلينا الانتباه والحذر من آخرها أو ما يليها من خطوات فثمة تلويح خطير بأن تكون الجمعة القادمة جمعة تمرير المشروع العسكري للجماعة والحزب هذه المرة .
زكي بني إرشيد قال في حديث سابق لصحيفة الدستور كلاما ديبلوماسيا بإمتياز , بعث من خلاله رسائل مضلِّلة لجمهور عريض رأى ان الخطاب الجبهوي خطاب ناعم وسياسي ومسؤول , لكنه كما الخطاب الجبهوي المعتاد خطاب مضلل بكسر الباء ويحمل الكثير من التقيا المستمدة من الحلف السابق وربما اللاحق مع ايران وقيادتها .
غزوة المفرق كانت بداية الانتقال الى المرحلة التالية من خطة الحزب والجماعة ويحسب للسيد بني إرشيد وضوحه في حديثه مع السبيل وكشف المستور الكامل في البرنامج الاسلاموي , فالرجل جاء الى قيادة الحزب تعبيرا عن مرحلة سياسية مظلمة استثمرتها الوجوه الاسلاموية الجديدة لقلب ظهر المجن على القيادة التقليدية التي خاطبناها من هذا المنبر سابقا كي تعيد الى الاسلامويين الجدد وعيهم المحلي ولن نثقل عليهم بالطلب مجددا .
المرحلة التالية من الخطاب الاسلاموي وكما كشف بني إرشيد هي مرحلة الحقيقة الحزبية للجبهة والجماعة وتعني ادخال البلاد في نفق مظلم , من خلال استنساخ ميادين الاعتصام المفتوح وحمل الاسلحة البيضاء وغيرها تحت ذريعة حماية الاعتصام من البلطجة وربما اكثر من الاسلحة البيضاء التي يتدرب عليها شباب الجماعة والحزب خارج العاصمة وداخلها , وصولا الى منع الموظفين من الوصول الى اعمالهم وإشاعة الفوضى ورفع منسوب الاحتقان الاهلي والغضب المجتمعي وحينها لن يكون امام الناس الا الانتحار حرقا كما مثل البوعزيزي حسب بني إرشيد بعد ان حاولت الجماعة والحزب تحويل المفرق الى سيدي بو سعيد , وبالتالي يكتمل المشهد المرغوب حزبا وجماعة .
غزوة المفرق وتضخيم ايقاع طبلتها قرار جبهوي مدروس بدقة وعناية كما اوضح بني إرشيد في مقابلته مع السبيل , مثل حادثة الرمانة التي اشعلت لبنان , فهي الجدار الوهمي الفاصل بين برنامجين بعد ان عجزت الجماعة والحزب عن اسالة الدماء في منتصف تموز وقبلها في اذار , وهم يريدون الدم في عمان لاكمال السيناريو المرسوم بدقة لاسقاط الوطن في الفوضى .
فالجماعة خسرت حضانة حركة حماس على المستوى التنظيمي بقرار مكتب الارشاد الذي منح حماس صفة جماعة الاخوان المسلمين في فلسطين, وهذا يعني ان نفوذها الحزبي في مناطق اللجوء وتجمعات اللاجئين بات ضعيفا ومربوطا بقدرتها على إبقاء حماس خارج مساحة التواصل مع الأردن الرسمي وأن تبقى هي وكيلتها الحصرية في الأردن , ومسار العلاقة الأردنية الحمساوية يسير عكس ذلك بل ومطلوب ان يتسارع أكثر .
والخسارة الثانية ان اللاجئين باتوا اقرب الى تعبير وخطاب الدولة منهم الى خطاب الحركة ومفرداتها كما كان سابقا , فعامل الامن والاستقرار هو اكثر العوامل ضرورة عند المواطن , وحراك وفعاليات الجماعة التي كشفها بني ارشيد يكشف غير ذلك , وبات الحرص المعروف عن الجماعة تاريخيا حيال الوضع الداخلي مشكوكا فيه , والاخطر ان المواطن لمس ميولا توطينية لدى الجماعة وتحالفا بات واضحا للعيان بين الجماعة والحزب ودعاة التوطين والمحاصصة وهذا افرز مراجعة لديه حيال طروحات الجماعة عن الصراع الازلي وتحرير كامل التراب , وهو يرى بشكل مواز , الحركة تتقاطع وتتلاقى مع الشيطان الامريكي الأكبر ورأى موقفا صادما حيال سوريا وحزب الله .
فكانت خطوة المفرق او غزوتها تعبيرا عن هذا المأزق السياسي والجماهيري , فإما تنجح الجماعة والحزب في فتح اسواق سياسية جديدة في بيئات مغلقة عليها , عبر استثمار الربيع العربي واستثمار ارتفاع منسوب الغضب الشعبي على الفساد وتزوير الارادة الشعبية في الانتخابات, او تنجح في استسقاء عطف البيئة السابقة من خلال صدامها مع العشائر فكانت المفرق خيارا نموذجيا خاصة وانه يحوي اكبر قبيلة اردنية وإلا كيف نفسر التلويح بحزب المليون – رغم المبالغة – بمواجهة قبيلة المليون؟ فمن اين المليون للجماعة وحزبها إن لم يكن من البيئة الحاضنة سابقا ؟
غزوة المفرق او خطوتها تكشف الكثير عن البرامج السرية في مخطط الجماعة وإن كان ابرز ما تكشف , خطورة العبث بالامان الاجتماعي وإفساد البيئة الجمعية للمواطنين في الاردن من خلال الغزوات التي يبشر بها بني ارشيد مجددا وغير السلمية كما كشف قبلها بيان شباب الاخوان الذي افادنا بني ارشيد عن صدقيته وخروجه من رحم الحزب والجماعة ,او من خلال مشاريع التوطين والتحالف مع دعاته وشركائهم من انصار المحاصصة وهذا أول البرامج وعلينا الانتباه والحذر من آخرها أو ما يليها من خطوات فثمة تلويح خطير بأن تكون الجمعة القادمة جمعة تمرير المشروع العسكري للجماعة والحزب هذه المرة .
بقلم عمر كلاب