ما الذي يقلق "الملك" عبد الله

ما الذي يقلق الملك عبد الله
أخبار البلد -  

 

جلسة استماع وحوار جديدة أجراها جلالة الملك، الأربعاء الماضي، مع مجموعة من الشخصيات السياسية والحزبية، من مختلف الأطياف الفكرية والمكونات الاجتماعية. سُنّةٌ حميدة اختطها الملك، تغنيه عن كل التقارير المكتوبة والمسموعة.

 

 

 

ما هي الأسئلة التي كانت تدور في ذهن الملك وأراد أن يسمع إجابات عنها من الحضور؟

 

 

 

ما نشر على لسان الملك خلال مداخلاته في اللقاء، يعكس حجم "القلق" الملكي على نجاح الإصلاح الشامل، و"استغرابه" من الذين يشككون بعملية الإصلاح، "مطمئنا" الجميع بأن باب الإصلاح فتح ولن يغلق، وأن التعديلات الدستورية كانت بداية وليست نهاية المطاف. الملك يريد أن يلمس الجميع نتائج الإصلاح؛ يريد أن يلمس الشارع أن مطالبه تستجاب. أراد الملك للحوار أن يتم بحضور رئيس الوزراء عون الخصاونة المكلف بملف الإصلاح، ليشكل قناعاته الخاصة. لأن الدعوة إلى مثل هذا "الحوار" تشي بأن الملك يبحث عن إجابات لأسئلة تدور في ذهنه، ولم يسمع إجابات أو تفسيرات شافية لها. أهم ما قيل في حضرة الملك في تقديري، وقدم إجابة على "استغراب" الملك من وجود المشككين، تلك الإشارات الواضحة على تباطؤ الإصلاح، والدعوة إلى الإسراع في إجراء انتخابات نيابية مبكرة وإعطائها الأولوية، وإلى ضرورة أن تكون الحوارات شاملة لكل فاعليات الحراك الشعبي بدون استثناء لأحد.

 

 

 

الناس ببساطة غير مقتنعين بأسباب "المطمطة" وتأخير الانتخابات النيابية إلى عام وربما أكثر بكثير. لماذا إعطاء الأولوية للانتخابات البلدية؟ وعن أي حوار تتحدث الحكومة؟ وهل تأمل بسماع أفكار وخيارات جديدة حول النظام الانتخابي غير تلك الموجودة على الطاولة؟ وما دور مجلس النواب صاحب الحق الدستوري في إدارة الحوار والوصول إلى تفاهمات؛ هل عليه أن يبدأ من نقطة الصفر، أم أنه تحصيل حاصل؟

 

 

 

على الحكومة أن تحزم أمرها وتختار. ولا أظن أنها ستحصل على"توافق" مع الحركة الإسلامية وحلفائها من الأحزاب، لأن أحزابنا غير جاهزة بعد "للمساومات" السياسية، وتلف العلاقة بينها وبين الحكومات أزمة ثقة عميقة. لتجرب الحكومة.. المهم أن تبدأ. أسبوعان يكفيان لتعرف الحكومة رأي الجميع.

 

 

 

أدعو الحكومة إلى حوار بلغة "الإشارة" مع أحزاب المعارضة إذا تعذر التفاهم العلني معها، أي أن تأخذ "رغباتها" أو بعضا منها بعين الاعتبار. والحركة الإسلامية على كل حال تجيد لغة الإشارة، وأثبت الخصاونة أنه يفهمها جيدا.

 

 

 

من يقنع الرئيس بأن إجراء الانتخابات النيابية بعد عام أو أكثر، تباطؤ في مسار الإصلاح؟

 

 

 

إذا كان لا يسمع منا، ليسمع وينظر إلى التجربة المغربية ليعلم بأن التعديلات الدستورية وإقرار قانون جديد للانتخابات وانتخاب برلمان جديد تمت خلال ستة أشهر فقط. ونجح المغرب في الخروج من عنق الزجاجة، ونجح في تجديد أساليب الحكم وتطوير النظام. نحن ما نزال "نلت ونعجن"، ونعاند التاريخ والمرحلة والاستحقاق. وقد يقال بأن في المغرب أحزابا حقيقية، أما نحن فلا أحزاب لدينا سوى جبهة العمل الإسلامي. وأقول لهؤلاء، وهم كثر، بأن "الانتظار" لا يصنع أحزابا، بل قانون الانتخاب. ولا يظنن أحد أن قانون الأحزاب الجديد سيغير من واقع الحال قيد أنملة.

 

 

 

نريد انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون يغادر "الصوت الواحد"، وأن تتم بنزاهة وشفافية تصون شرعية مجلس النواب، وسيكون بالضرورة ممثلا لكل التيارات السياسية والمجتمعية، وسينتقل الحوار من الشارع إلى قبة البرلمان. نريد لربيعنا الأردني أن ينطلق من صناديق الاقتراع، وأن يكون سلميا وسلسا، وأن يزهر ويثمر في البرلمان القادم، وأن يتم فتح كل ملفات الإصلاح على شموليتها، بما في ذلك وجبة جديدة من الإصلاحات الدستورية.

 

 

 

هكذا لن يظل للمشككين حجة، وسيلمس المواطن نتائج الإصلاح، ويشعر بأن مطالبه تستجاب.


شريط الأخبار الموسم المطري يبلغ 95% من معدله العام... وارتفاع مخزون السدود ترامب يدمن نوعًا مختلفًا من الإباحية... شائعات مقلقة عما يحدث حقا داخل "غرفة العمليات" الأمريكية الحوثيون: هاجمنا بصواريخ مجنحة وطائرات مسيرة أهدافا حيوية وعسكرية في جنوب فلسطين المحتلة مبان متضررة وحفر عميقة قرب القدس بعد هجوم صاروخي إيراني الأردن يسجل أول حالة طلاق بسبب "مضيق هرمز" الجيش الأمريكي يعلن وصول 3500 جندي من المارينز إلى المنطقة نقابة الصحفيين تستنكر الإساءة للأردن ومكوناته وزارة الصحة الإسرائيلية: 5689 مصابًا منذ بدء حرب إيران استهداف منزل رئيس إقليم كردستان بطائرة مسيرة قرار بتغيير اسم حزب جبهة العمل الإسلامي ارتفاع النفقات العامة 9.7% في كانون الثاني الماضي مدفوعة بزيادة الإنفاق الرأسمالي قتيل وجريحان في إسرائيل بعد إطلاق صواريخ من إيران 6000 صاروخ باليستي وطائرة مسيرة تهز إسرائيل منذ بداية الحرب... بنك الأهداف يتوسع.. وخريطة الحرب تغيرت ملايين الأمريكيين يتظاهرون تحت شعار "لا للملوك" احتجاجا على سياسات ترامب والحرب مع إيران نقابة الفنانين الأردنيين تستقبل المهنئين بفوز مجلسها الجديد الأحد موعد مع الأمطار والرياح النشطة في الأردن مسؤول في البيت الأبيض: ترامب يريد تجنب حرب لا نهاية لها وإيجاد مخرج تفاوضي جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الأردني تعقد اجتماع الهيئة العامة الأول لعام 2026 بعد تهديدات الحرس الثوري.. رئيس إيران يوجه رسالة إلى دول المنطقة.. ماذا قال؟ انطلاق الموسم الأردني للذكاء الاصطناعي 2026