سماحة الملا " عون الخصاونة " .. إلا القضاء !! بقلم - حسن سعيد
- السبت-2011-12-30 | 04:00 pm
أخبار البلد -
- أصابني الجنون وكدت أن اشد شعر راسي ، وأنا اقرأ الأخبار التي تتحدث عن القاضي الدولي عون الخصاونة وحكومته التي أعادت جمعية المركز الإسلامي للأخوان المسلمين حاولت أن اكذب نفسي مرارا وتكرارا لكن الحقيقة كانت متمثلة بان الرئيس الخصاونة قد سلم مفاتيح الجمعية والجمل بما حمل إلى الإخوان المسلمين الذين يدعون أن جمعيتهم وبضاعتهم ردت إليهم بعد أن حاولت حكومة معروف البخيت الأولى سرقتها منهم وشردتهم، بل حولت، مجلس الإدارة إلى المدعي العام، بتهم اقلها الفساد المالي والإداري بعد أن سلمت الدجاجة التي كانت تبيض ذهبا، واصواتا، وأموالا، للحركة الإسلامية على مر العصور وفي كل المحطات إلى إدارة مؤقتة حكومية تقول إنها حققت انجازات ومكتسبات وتعاظمت الايجابيات من خلال الأرقام والبيانات التي تتحدث عن نفسه
- كلنا يعلم أن ملف هذه الجمعية من ألفه إلى بائه قد أصبحت بيد القضاء الذي ينظر في هذه القضية منذ سنوات عديدة و يستمع للشهود ويدقق في البيانات ويحقق مع المتهمين المتورطين في التهم المنسوبة إليهم ولم يصدر بعد أي قرارا قضائيا نهائيا في هذه القضية التي شغلت الرأي العام، وأربكت الإخوان المسلمين الذين علموا بان موضوع الجمعية هو حياة أو موت، كرامة ومستقبل، روح وشهادة، وبذلك كانوا يمارسون كل شيطنتهم ضد حكومة البخيت الثانية انتقاما وثأرا لما فعله البخيت معهم "الأسى لا ينتسى" والإخوان لا ينسون أسيتهم، فهم شرابوا الدم، وقادرون على اخذ حقوقهم بالصاع صاعين.
الشيء العجيب، الغريب والمستهجن، في هذه المصيبة، كيف يتجرا شخص كان يعمل في مجال القانون والقضاء الدولي ولديه خبرة طافحة في القضاء والعدل والقانون أن تمتد يده إلى العدالة أكثر من اللزوم معلنا نهاية ملف تحقيقي بعد أن أغلقه غير مكترث لأدبيات القانون وأخلاقيات العدالة، وقيم النزاهة، المتمثلة في القضاء المستقل العادل فأي تمادي هذا وأي تجاوز تجاوز أرعن على القانون .. وأي مصيبة هذه التي تحصل..؟؟ فإذا كان للإخوان المسلمين من حقوق فالمحكمة هي التي تمنحهم إياها رغما عن الجميع.
في الأردن قضاء وقضاة شرفاء يعرفون الله ويخافونه ولا يقبلون إلا بالحق، أما ان يتحول القضاء إلى مطية وجسر ومفتاح لتفيذ الصفقات مع الحركة الإسلامية، فهذا العار نفسه لان الرأي العام بات يعلم انه هنالك ملامح صفقة مكشوفة ورخيصة تتم بين للحكومة المنبطحة للحركة الإسلامية والإخوان المسلمين والكل يعلم ومنذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة والخصاونة وفريقه الوزاري يحاول تطرية الأجواء وكسب ود الإسلاميين من اجل ترك الحكومة وشأنها بلا مشاغبة أو مراهقة، فإذا كان عون الخصاونة معجبا بهذا الحركة والجماعة، باعتبار أن والده "شوكت الخصاونة" كان احد المؤسسين لجماعة الإخوان المسلمين في اربد، فهذا من حقه وهو حر برأيه ومعتقده، لكن في الثوابت والقضايا الوطنية، فعليه أن يحدد ويختار لأنه رئيس حكومة، وليس أبا روحيا لهذه الجماعة التي لن ترضى عنه إلا إذا اتبع ملتها، وبرنامجها، وأصبح أخا مسلما لا دولة رئيس.