اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يريدون كسر ظهر الأردن

يريدون كسر ظهر الأردن
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

على مدى نحو ساعتين، ‏فتح الملك أمام عدد من الكتاب والصحفيين، معظم الملفات التي تتردد أصداؤها بالداخل الأردني، التقيت الملك مرات عديدة، لكن هذا اللقاء كان مختلفا، من جهتين: الأولى حجم الصراحة التي تحدث بها، وكم المعلومات التي سمعناها عن قضايا تبدو فيها الرواية الرسمية غير مكتملة وربما غير واضحة، والجهة الثانية مدى الارتياح الذي يشعر به وهو يتحدث عن صلابة الأردنيين ومواقفهم، وعن قدرة الأردن على تجاوز الأزمات، فلا احد – كما قال- يستطيع أن يكسر ظهر بلدنا، كما أننا لن نسمح لأحد أن يفرض علينا أجندته، او ان يمس حياة أو كرامة أي أردني.
ماكينة الدولة – بحسب الملك- ‏تحركت في ثلاثة مجالات، سياسيا واقتصاديا وإداريا، مشروع التحديث السياسي تعرض لبعض التشكيك، وما يزال يتعرض لمحاولات عرقلة، لكن، هذا وإن كان متوقعا من بعض القوى التي ما تزال تخاف على امتيازاتها أو تدافع عنها، الا أنه سيواجه بجدية الالتزام بالإصلاح، هنا يقول الملك للشباب: ثقوا بأننا جديون بالمضي بالمشروع، وإنتاج حياة حزبية جديدة، ومهما حاول البعض أن نرجع خطوة للخلف، فلن يكون ذلك.
يتوقف الملك طويلا أمام مشروع تطوير القطاع العام، ويعتقد انه أولوية للدولة الأردنية، كما أنه مفتاح نجاح المشروعين السياسي والاقتصادي، المهمة هنا صعبة، لأن اي قرارات ستصطدم بالشعبوية وبمصدات الوضع القائم، وهذا مفهوم، لكن واجب إدارات الدولة أن تضع الحقائق أمام الناس، وتطلعهم على هدف هذا المشروع، ثم نتدرج بالتنفيذ، بحيث نضمن جدية الاجراءات، وقناعات الناس واستيعاب ردود أفعالهم.
يبقى الملف الاقتصادي، إذ ‏تبدأ بعد غد ورشات تشارك فيها كافة أطراف المعادلة، لوضع رؤية تلتزم بها الحكومات لسنوات مقبلة، وظيفة الديوان الملكي هي الرقابة والمتابعة، والجميع شركاء بوضع البرنامج وتنفيذه، وستكون أمامنا فرصة لطرح برنامج وطني ثابت ومستمر، لإحداث التنمية ومواجهة البطالة وجذب الاستثمار، ومعالجة شتى صور الخلل التي عطلت حركة الاقتصاد، وشوهت أداء مؤسساته.
يتوقف الملك طويلا امام عنوان ” مؤامرات على الأردن”، ‏يعود إلى اكثر من عامين منصرفين، ثمة قرارات اتخذت في دول أخرى لمنع دخول المساعدات للبلد، ثمة منظمات وأشخاص أيضا يتحركون بهذا الاتجاه، هنا تشابكت خيوط الفتنة واكتملت الصورة، لكننا آثرنا العمل دون ضجيج لمواجهتها، قررنا أن نظل” كبارا ” مع اشقائنا وأصدقائنا، وأن نتقدم للامام ولا نلتفت للخلف، ربما سيكون ما حدث هذا الأسبوع هو الحلقة الاخيرة، لكن لا يمكن أن نواجه الاستهداف الذي نتعرض له إلا بجبهة داخلية قوية، ومشروعات حقيقية تنفع الناس، وتصب في خدمتهم، وبإعلام قوي يصارح الناس بالحقائق.
يضيف الملك هنا، ‏نحن نعرف تماما من أين تخرج اصوات المؤامرة، ومن يقف وراءها، أخبرنا أصدقاؤنا مرارا بما يجري لإرباكنا ودفعنا للتنازل عن مواقعنا ومصالحنا، لكن ذلك لم يزعزع ثقتنا بأنفسنا وبلدنا، كما أنه لم يؤثر بمواقف الداعمين لنا، فهم يعرفون ما نفعله، ويعرفون الدور الذي نقوم به في هذه المنطقة.
بقي في حديث الملك ملفان مهمان، ‏أحدهما القدس والعلاقة مع الفلسطينيين، و”تعقيدات” المواجهة مع تل أبيب، يتذكر الملك هنا ما جرى مع نتنياهو بعد الرسالة ” الشهيرة "التي بعثها إليه، كانت نقطة التحول في العلاقة، ثم ما جرى بعد رحيله وتشكيل الحكومة الجديدة التي نتعامل معها يوما بيوم، يؤكد الملك هنا ان رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية مسألة مهمة، ولولاها لما حافظنا على القدس حتى اليوم.
الملف الآخر، العلاقة الأردنية مع المحيط، سورية والحدود والمخدرات، يقول الملك حدودنا وأرواح أبنائنا خط احمر، لن نسمح لأحد ان يهددنا او يتجاوز على مصالحنا، ثم يتطرق للعلاقة بالعراق ومصر ودول الخليج، يتفاءل هنا بإطلاق مشروعات كبرى ستغير وجه المنطقة، المطلوب – كما يقول– ان نتحرك ونتفاعل، ونخرج من دائرة الارتباك.
لم ينته الحديث، ثمة ملاحظات ‏وأسئلة ومداخلات من الحاضرين، مشروع الدولة الأخلاقي كأرضية انطلاق لمشروعاتها الأخرى، ارتباك المشهد العام وقلق وغضب يحتاج قنوات للتصريف، مسؤولون يحتاجون لجرعة من الجرأة لمواجهة أسئلة الناس وسرعة اتخاذ القرار، ضرورة تشكيل طبقة سياسية قادرة على حمل مشروعات الدولة، وتحسين المناخات العامة لإقناع الناس بها.. وغيرها وغيرها.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً