اخبار البلد _ قال رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو إن خللا يشوب تحويل ملف مدير دائرة الآثار السابق زياد السعد الى النائب العام. وقال بينو إن الملف "ما يزال موجودا في الهيئة وتحت الدراسة منذ أن تم تحويله من قبل حكومة البخيت السابقة".
وقرر رئيس الوزراء عون الخصاونة أول من امس إحالة الملف إلى وزير العدل لإحالته إلى النائب العام لإجراء المقتضى القانوني.
وأضاف بينو في حديث لـ "الغد" "يبدو أنه يوجد خلل في الاجراءات، إذ تم تحويل الملف من رئاسة الوزراء دون قصد الى النائب العام"، داعيا إلى "ضرورة وجود تنسيق مع الهيئة قبل تحويل أي قضية الى المدعي العام".
وأكد أنه "تم تحويل ملف مدير دائرة الآثار من قبل وزير العدل السابق ابراهيم العموش الذي وضع شروحاته على الملف".
وقال بينو إن "نتيجة التحقيق لم تصدر حتى الآن"، معلقا أنه "لا نستطيع أن نحدد ما اذا كان على المدير السابق لدائرة الآثار العامة تجاوزات مالية أم لا".
وتحقق هيئة مكافحة الفساد في قضية اختيار الجهة المانحة لمشروع أثينا مدير الآثار العامة السابق الدكتور زياد السعد مديرا للمشروع، بعد أن تلقت الهيئة كتابا من رئيس الوزراء السابق معروف البخيت بناء على طلب من وزيرة السياحة والآثار السابقة هيفاء أبوغزالة للتحقيق في المشروع. غير أن مراسلات بين الجهة المانحة (الاتحاد الأوروبي) ودائرة الآثار أكدت اختيار الأردن منسقا للمشروع وزياد السعد مديرا له، إضافة إلى أنها خصصت راتبا لمدير المشروع وللعاملين معه، وفقا لميزانية المشروع والتي حصلت "الغد" على نسخة منها.
وكانت وزيرة السياحة والآثار هيفاء أبوغزالة، قدمت تقريرا عن مشروع أثينا متهمة فيه السعد بتجاوزات مالية بعد خلاف حصل بين الطرفين حول نظام ادارة المواقع السياحية، الذي يجرد دائرة الآثار العامة من ادارة المواقع الأثرية والحفاظ عليها، حسبما ذكر تقرير تحتفظ "الغد" بنسخة منه.
وقرر رئيس الوزراء عون الخصاونة أول من امس إحالة الملف إلى وزير العدل لإحالته إلى النائب العام لإجراء المقتضى القانوني.
وأضاف بينو في حديث لـ "الغد" "يبدو أنه يوجد خلل في الاجراءات، إذ تم تحويل الملف من رئاسة الوزراء دون قصد الى النائب العام"، داعيا إلى "ضرورة وجود تنسيق مع الهيئة قبل تحويل أي قضية الى المدعي العام".
وأكد أنه "تم تحويل ملف مدير دائرة الآثار من قبل وزير العدل السابق ابراهيم العموش الذي وضع شروحاته على الملف".
وقال بينو إن "نتيجة التحقيق لم تصدر حتى الآن"، معلقا أنه "لا نستطيع أن نحدد ما اذا كان على المدير السابق لدائرة الآثار العامة تجاوزات مالية أم لا".
وتحقق هيئة مكافحة الفساد في قضية اختيار الجهة المانحة لمشروع أثينا مدير الآثار العامة السابق الدكتور زياد السعد مديرا للمشروع، بعد أن تلقت الهيئة كتابا من رئيس الوزراء السابق معروف البخيت بناء على طلب من وزيرة السياحة والآثار السابقة هيفاء أبوغزالة للتحقيق في المشروع. غير أن مراسلات بين الجهة المانحة (الاتحاد الأوروبي) ودائرة الآثار أكدت اختيار الأردن منسقا للمشروع وزياد السعد مديرا له، إضافة إلى أنها خصصت راتبا لمدير المشروع وللعاملين معه، وفقا لميزانية المشروع والتي حصلت "الغد" على نسخة منها.
وكانت وزيرة السياحة والآثار هيفاء أبوغزالة، قدمت تقريرا عن مشروع أثينا متهمة فيه السعد بتجاوزات مالية بعد خلاف حصل بين الطرفين حول نظام ادارة المواقع السياحية، الذي يجرد دائرة الآثار العامة من ادارة المواقع الأثرية والحفاظ عليها، حسبما ذكر تقرير تحتفظ "الغد" بنسخة منه.