اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مشكلة البطالة والحلول القديمة والجديدة

مشكلة البطالة والحلول القديمة والجديدة
أخبار البلد -  



عاودت معدلات البطالة في الاردن الارتفاع حيث بلغت بحسب المرصد الاقتصادي التابع للجامعة الاردنية حوالي 15 في المائة مع توقع تفاقمها خلال السنوات المقبلة نتيجة لوجود أكثر من مليون وربع مليون مواطن حاليا بين سن العاشرة والتاسعة عشرة وهم سيدخلون سوق العمل قريبا .

وخرجت دراسة للمرصد استندت الى ارقام رسمية بعدد من التوصيات التي رأت ضرورة تنفيذها للتصدي لمشكلة البطالة وأهمها تشجيع اقامة المشاريع الصغيرة والمواءمة بين مخرجات التعليم وسوق العمل وتشجيع الاستثمار وما الى ذلك.

هذه التوصيات ليست بجديدة لجهة المقترحات التي تطرح باستمرار من قبل كافة الجهات لمعالجة البطالة وعلى الاقل جعلها في حدود معقولة والحيلولة دون زيادتها بخاصة مع ارتفاع اعداد الداخلين الى سوق العمل سنويا وفي ذات الوقت تباطؤ بيئة الأعمال بشكل عام وتراجع معدلات الاستثمار وتأثرها سلبا بالظروف التي تشهدها المنطقة .

نفذت العديد من المبادرات والخطط لربط مخرجات التعليم بسوق العمل وتشجيع اقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة واحلال القوى العاملة المحلية مكان الوافدة لكن النتائج كانت دائما بحدود متواضعة جدا لم ترتق الى حجم المشكلة وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية لأسباب مختلفة في مقدمتها ضعف آليات التنفيذ وعدم توافر الارادة والدعم الكافي لإنجاحها.

السيطرة على نسب البطالة وتشجيع الشباب للانخراط في سوق العمل مهما كانت مؤهلاتهم واختصاصاتهم واسقاط ثقافة العيب يتطلب اجراءات حقيقية وفاعلة لتحسين ظروف العمل وتوفير حياة كريمة للعاملين ودخول تحقق الحد الأدنى من متطلباتهم الاساسية باعتبار ان تدني الاجور يعد أحد الاسباب التي تحول دون الاقبال على بعض المهن والاعمال.

قرار اللجنة الثلاثية للحوار حول الاجور التابعة لوزارة العمل برفع الحد الادنى للاجور الى 190 دينارا وتطبيقه على العامل الاردني فقط يعد خطوة مهمة لتحفيز الاردنيين للاقبال على العمل في العديد من المنشآت الاقتصادية بخاصة في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات وغيرها وفي ذلك ايضا منفعة كبيرة للقطاع الخاص كونه يتحمل اعباء مالية اضافية تترتب على استقدام العمال من الخارج وعدم ديمومة عمل الوافدين لسنوات طويلة فيما ان العامل المحلي يوظف خبرته المتراكمة في خدمة مكان عمله ما يعني ارتفاع كفاءة عمليات الإنتاج وجودتها.

رفع الحد الأدنى للأجور يجب ان يتبع بقرارات وسياسات أخرى تسهم بمعالجة مشكلة البطالة وضرورة وضع آليات مناسبة لربط مخرجات التعليم بسوق العمل وتحفيز القطاع الخاص ايضا على تشغيل الأردنيين بدلا من الإلحاح المستمر على وزارة العمل لاستقدام الايدي العاملة من الخارج.
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء