اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ملفات فساد لثلاثة مسؤولين كبار قيد التحقيق

ملفات فساد لثلاثة مسؤولين كبار قيد التحقيق
أخبار البلد -  


 
المؤكد هنا ان رؤوسا كبيرة سيتم احالتها الى القضاء لمحاسبتها على قضايا فساد،وبعض هؤلاء تولوا مواقع رسمية حساسة خلال الفترة الماضية.

في هكذا قصة تم استثمار المعلومات حول ان روؤسا كبيرة ستتم محاكمتها لتلطيخ سمعة اسماء ليس لها علاقة بالفساد،او على الاقل ليست من بين الاسماء المقصودة بهذه القضايا،وهذا امر لا يتسم بالعدل لان حرق كل الاسماء في توقيت واحد يراد منه القول ان كل البطانة فاسدة ومفسدة.

تركيز الحكومة فقط على قضايا الفساد امر جيد لكنه غير كاف،لان كل قضايا الفساد التي سيتم الاعلان عنها،والموجودة حاليا بحوزة الجهات الرسمية لن تؤدي الى جلب مليارات الدنانير للدولة،وكل القضايا لو ثبتت بها احكام محددة فستؤدي الى توريد عشرات الملايين من الدنانير وفي حالات مئات الملايين فقط.

هذا يعني ان على الحكومة التنبه الى ملفات الاقتصاد والتنمية وتحسين الاوضاع المعيشية،وعدم اعتبار محاربة الفساد بمثابة مكافأة اجتماعية للناس.

ادارة معركة الفساد تجري بشكل جيد،لانه من غير المنطقي ان نلوم الدولة اذا لم تحارب الفساد،ومن غير المنطقي ايضا لومها واتهامها بالتقصير اذا قررت فتح الملفات،والخلاف هو حول ما يظنه الناس وما تظنه الدولة،ولكل طرف اعتقاداته في هذا الصدد،وقناعاته الراسخة التي لايحيد عنها.

هذه الاوقات تجري مراجعة لمئات التفاصيل التي تخص اسماء كبيرة،من اجل تجهيز ملفات الاحالة الى القضاء والجهات المختصة،والاشاعات لم تترك احدا في عمان،في حاله،اذ بات التنبؤ سيد الموقف،حول الاسماء المقصودة،وتم الزج بعشرات الاسماء في اطار التصفيات السياسية في هذه المرحلة في محرقة الفساد.

هناك قضايا تخص مسؤولا سابقا رفيع المستوى،على خلفية استغلال صلاحياته وعلاقاته،وقضية اخرى تتعلق بوزير سابق،بخصوص فساد يخصه حين كان في موقع ما،قبيل الوزارة،وقضية تخص وزير سابق حاول استغلال موقعه من اجل منافع محددة،وهذه معلومات تتسرب بشكل دقيق من مصادر عليمة.

نحن اذا في توقيت حساس للغاية،وقد اشرت سابقا الى ان كثرة ممن عليها قضايا محددة لن تسكت وستبحث عن وسائل لحرق الداخل او تفجيره،او القاء قنابل في الداخل الاردني انتقاما من كل شيء.

معركة الدولة مع الفساد صعبة جدا،لان الفساد له رجاله وبطانته ووسائل قوته،وجيوشه التي تدافع عنه،وله ايضا امتداده الداخلي والخارجي،وادارة هذه المعركة يجب ان تتم بشكل مهني يحسب حسابا لكل الاعراض الجانبية،خصوصا،في بحر الشهر الاول من العام الجديد،وفي ذات الوقت لايجوز ان يتم استثمار معركة الفساد لتصفية حسابات سياسية مع اناس ليس لهم علاقة بهذه الملفات اساسا.

علينا ان نعترف ان كل الحديث عن الفساد تسبب بأضرار اضافية لكون الكلام تسبب بتلطيخ سمعة البلد وكل الاسماء والرموز وبحيث تم رسم صورة لنا تقول ان هذا وطن اللصوص وفي رواية ارض علي بابا والاربعين حرامي،ولايتم رفع هذه الصورة السلبية الا بالجد في حسم الملفات المعلقة،وعدم ترك قصة الفساد تدوي في رؤوسنا طوال عمرنا على اساس حسم كل الملفات المؤجلة.

ماهر ابو طير

شريط الأخبار أشرف حكيمي أمام القضاء... هل ينجو من تهمة الاغتصاب؟ المعلومات بدأت تتكشف... الكونغرس يفاجئ ترامب بتقرير صادم حول إيران.. الأردن: إدخال المتطرفين قرابين إلى الأقصى انتهاك خطير واستفزاز مرفوض أكاديمية البشائر النموذجية تنظم فعالية “سوق عكاظ” المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب كميات كبيرة من المخدرات بطائرتين مسيّرتين وفاة طفلة 6 سنوات دهسا في بيادر وادي السير عمومية المحامين تقر تعديلات أنظمة التقاعد والتأمين الصحي ولي العهد والأميرة رجوة يزوران أحد أكبر مراكز التدريب الصناعي والمهني في ألمانيا رجل ضخم يثير ذعر المارة في شوارع مصر دول أوروبية تدعو إسرائيل لاحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات "توقفوا عن شيطنة الخبز".. خبيرة تغذية تقلب المفاهيم الشائعة ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026 الترحيل ومنع دخول السعودية لـ 10 سنوات.. عقوبة المقيمين المخالفين لشروط الحج رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو من "مرتفع" إلى "مرتفع جدا" ولي العهد يؤكد أهمية مشاركة ألمانيا في مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء تفشي "الحمى القلاعية" في المواشي السورية والعراق يحظر دخولها باكستان والصين تبحثان غدا مبادرة مشتركة لإنهاء حرب إيران سعر الذهب محلياً الجمعة تعرف على الطقس في العيد