مزيد من المديونية!

مزيد من المديونية!
أخبار البلد -  
اخبار البلد -
 

التوجه للاستدانة الخارجية هدف معلن للحكومة، فهي وضعت خطة ضمنتها موازنة عام ٢٠٢٢ وهي تظن أن وضع السوق العالمية مناسب بفضل أسعار الفائدة المتدنية مع أنها مرشحة للارتفاع مع توقعات ارتفاع التضخم.

الحكومة لا تريد أن تزاحم القطاع الخاص على السيولة المحلية.

هذه القناعة تولدت مع وصول الدين العام درجة حرجة، لكن الحكومة تبرر الاتجاه إلى الخارج بأن في الحيز المالي متسع، فالدين الخارجي لا يشكل سوى 9ر39% من الناتج المحلي الإجمالي.

في تقرير حديث يتوقع البنك الدولي أن تتجاوز نسبة الدين في الأردن في العامين المقبلين 115% و115.2% على التوالي من الناتج المحلي الإجمالي بعد أن كانت 109% في العام الماضي.

ارتفاع الديون من التحديات الكبيرة التي تقف أمام التعافي القوي في الأردن، بحسب التقرير ما يتعين الاستمرار في الإصلاحات لتعزيز النمو الذي يقوده الاستثمار وخلق فرص عمل.

لتخفيض المديونية كنسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي تم استثناء ما يحمله صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، من إجمالي الدين العام لينخفض الحجم إلى ما قيمته 27194 مليون دينار أو ما نسبته 85.8% من الناتج المحلي الإجمالي، لكن بقيت مديونية كل من شركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه التي تبلغ نحو 7.9 مليار دينار في اطار الاحصائيات.

نعم مديونية الأردن مرتفعة، وهي تثير القلق وإن كانت الحسبة الجديدة بإشراف صندوق النقد الدولي ستسعف التصنيف الإئتماني، لكن ذلك لا يعني أنها في نهاية المطاف مديونية خطيرة فما بالك لو أنها زادت بفضل الاقتراض الخارجي الذي يتطلب سداده بالدولار أو بالعملات الأجنبية الأخرى؟

قبل الجائحة تظهر خطة الحكومة للاقتراض أنها ستستدين نحو 11ر6 مليار دينار لتسديد قروض دولية ومحلية مستحقة ولتمويل عجز الموازنة، وخلال الجائحة بلا أدنى شك أنها ستحتاج لاقتراض المزيد طالما أن العجز يتضاعف مع تراجع الإيرادات والحاجة الى المزيد من السيولة.

المشكلة ليست في توفير مصادر تمويل إذ يمكن التغلب على ذلك بمنح أسعار فائدة مرتفعة، المشكلة هي في تسديد هذه القروض التي لا تتم حتى الآن إلا من خلال الاقتراض وهو الجزء الاكثر خطورة وحساسية من مديونية الأردن هو الديون المحررة بعملات أجنبية، العائدة لبنوك ودول أجنبية ومؤسسات إقليمية..

صحيح أن التضخم سيخدم خفض المديونية كنسبة عندما يكبر الناتج لكن الصحيح أنها بالأرقام المطلقة عبء كذلك خدمتها.

شريط الأخبار النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره